انشغالات .. احمد الخطيب : منهمك بكتابة روايتي "حقول الصدأ

* الدستـور الأردنيـة
"








الشاعرأحمد الخطيب عضو رابطة الكتاب الأردنيين والإتحاد العام للأدباء والكتاب العرب ، وعضو الهيئة الإدارية للرابطة سابقا ، أصدر العديد من الإعمال الشعرية والنقدية وهي: "أصابع ضالعة في الانتشار ، وحاجز الصوت ، وأنثى الريح ، واللهاث القتيل ، و مرايا الضرير ، ولا يقل الكلام ، وأرى أنه ليس في حلمه ، وعليك بمائي ، وأيامه الأسبوع يكتب شمس سيرته ، و رفعت خيالي إلى سكرتي ، وأحوال الكتابة ، وما زلت أمشي ، و باتجاه قصيدة أخرى ، وحمّى في جسد البحر ، وحارس المعنى ، وكأني لست من حرسي" ، وله في النقد: "مفرد في غمام السفر ، والشعرية المتحركة".



* ماذا تقرأ حالياً؟

- ما زلت أبحث في مدن الديكابولس العشرة الحلف الذي أنشأه الإمبراطور الروماني بومبي عام 64 ق.م ، بعد أن استوقفتني عبارة الشاعر "أرابيوس" ، (كما أنت الآن كنت أنا) ، حيث تسرّبت إلى قصائد ديواني الأخير "حارس المعنى" ، وأنا بصدد كتابة مشروع متكامل حول هذه الحقبة التاريخية.



* كتاب ندمت على شرائه أو قراءته.

- لم أندم على قراءة أي كتاب ، لأنني أؤمن أن كلّ جهد فيه من الجديد ما يثري.




* هل وجدت شيئا يروق لك في السينما أو المسرح؟ أم شاهدت شيئا لم يعجبك؟

- ما يروق لي في السينما (الأفلام التاريخية) التي تصوّر حقبة من الزمن عاشها الأجداد ، أو مرّت بها الإنسانية.




* ما الذي يشد انتباهّك في المحطات الفضائية؟

- البرامج الوثائقية التي تبحث في الكون ، من خلالها تستطيع قراءة هذا الوجود ، وتستطيع أن تحدد مكانك ككائن حي وسط هذه الخلائق المتعددة والمتنوّعة.




* ماذا تكتب هذه الأيام؟

- أتابع كتابة روايتي الأولى "حقول الصدأ" والتي بدأتُ رسم حقولها منذ سنة ونصف ، وفيها أحاول الإفادة من المتخيّل الشعري ، وهي تدور حول شخصية (المستنجد بن غبار) الذي يحاول قراءة الماضي عبر البحث في شجرة العائلة ، والتي تتطلب بدورها أن يعيش أكثر من قرن.




* ما الذي أثار استفزازك مؤخراً؟

- لا شيء ، لأنّ هذا الزمن أصبح الاستفزاز جزءا من هويته.




* حالة ثقافية لم ترق لك؟

- كثيرة هي الحالات ، وعلى رأسها هذا الاستسهال في إقامة الأنشطة الثقافية غير المقنعة ، والتي عمّقت الهوة بين القائمين على الفعل الثقافي والجمهور.





* حالة أو موقف أعجبك.

- ما تقوم به مديرية ثقافة إربد وعلى رأسها مديرها القاص والمترجم علي عودة ، من إقامة أنشطة متميزة تضخ الحياة في شرايين الكتب الإبداعية والثقافية التي صدرت ولم يلتفت إليها أحد ، عبر إقامة أمسيات أسبوعية لقراءتها ومناقشتها.




* ما هو آخر نشاط إبداعي حضرته؟

- محاضرة للدكتور حسين محافظة حول تطور مفهوم الإصلاح ، تناول فيها مفهوم المصطلح تاريخياً ولغوياً ، إضافة إلى تسليطه الضوء على المحاولات الجادة التي ظهرت في زمن النهضة ، كما وبيّن الفرق بين الإصلاح في العالم العربي والغربي.




* ما هي انشغالاتك الاجتماعية؟

- لا أدري هل ينشغل المرء في هذه الأيام بمثل هذه الأمور التي تحتاج إلى أعصاب فولاذية.




* فرصة ثمينة ضاعت منك.

- الفرص كثيرة وأهمها عدم إجابة دعوة أخي لإكمال دراستي الجامعية رغم أنها كانت في متناول اليد.




* ما الذي يشغل بالك مستقبلاً؟

- إصدار مجلة "العهدة الثقافية" ورقياً بعد أن بدأت إلكترونياً ، ليجد المهمشون مساحة ورقية قادرة على استيعاب إبداعاتهم.




* هل لديك انشغالات وجودية؟

- أعتقد أن الانشغالات اليومية هي مربط الفرس هذه الأيام ، ولكن لا يعني هذا عدم البحث بين الفينة والأخرى عن صيغ للتعايش مع الذات ومحيطها.





* ما الذي ينقص الثقافة العربية؟

- مؤسسات ذات صلة لغربلة الشوائب التي علقت على هذه الشجرة الرائعة ، وإعطائها المساحة الأكبر من الاهتمام الرسمي والشعبي.




* ما الذي ينقص بلدك على الصعيد الثقافي؟

- التنافس الشريف بين المثقفين ، ونبذ الشللية ، هذا من ناحية المثقف ، أما من ناحية المؤسسات الثقافية الشعبية والرسمية فالاهتمام بالمنتج الإبداعي الذي يقدمه المبدع هو الفعل الناقص في أجندتها ،




* هل أنت راض عما حققته حتى اليوم وهل تسعى لمنصب معين؟

- ما زلت حيّاً ، وأظن أنني دائم السعي للبحث عن لحظة رضا ، وعندما تكتمل هذه الدائرة (دائرة الرضا) أعتقد أن كلّ شيء سيتوقف.