-
18 - 12 - 2010, 09:16 AM
#1
قمة الإثارة على إستاد مدينة زايد الرياضية في النهائي الحلم
صراع أوروبي أفريقي على كأس مونديال الأندية الليلة
يسدل الستار اليوم، علي فعاليات بطولة كأس العالم السابعة للأندية لكرة القدم، التي تستضيفها الإمارات للمرة الثانية على التوالي في العاصمة أبوظبي، حيث يشهد إستاد مدينة زايد الرياضية عند الساعة التاسعة مساء، المباراة النهائية المرتقبة التي تجمع انتر ميلان الايطالي بطل أوروبا، مع فريق تي بي مازيمبي الكونغولي بطل أفريقيا، الحصان الأسود الجامح والذي فجر كبرى المفاجآت بتأهله عن جدارة واستحقاق إلى النهائي الحلم على حساب فريق إنترناسيونال البرازيلي بطل أميركا الجنوبية.
والذي سبق له أن توج باللقب العالمي عام 2006، وكان الفريق الأفريقي قد استهل مشواره في البطولة بالفوز على فريق باتشوكا المكسيكي بطل الكونكاكاف في الدور ربع النهائي بهدف دون رد.
وأما فريق الإنتر الايطالي، فلم يظهر في البطولة إلا يوم الأربعاء الماضي، حيث بدأ رحلته من نصف النهائي بلقاء فريق سيونغنام الكوري الجنوبي بطل آسيا، وكما كان متوقعا قدم أوراق اعتماده كأبرز المرشحين للقب العالمي، بتغلبه الكاسح على «شمشون» الكوري بثلاثية نظيفة أهلته للنهائي، وهو الليلة ـ أي الإنتر ـ مطالب بالدفاع عن الزعامة الأوروبية على العرش العالمي للأندية، حيث كان فريق برشلونة الإسباني قد حقق لقب النسخة الماضية.
بطل أوروبا المرشح الأقوى
وقد جرت العادة من قبل أن يكون ممثل أوروبا المشارك في المونديال العالمي للأندية هو المرشح الأقوى للظفر باللقب، ولم تشذ نسخة الإمارات 2010 عن هذه القاعدة، خاصة بعد العرض المثير الذي قدمه أمام سيونغنام والنتيجة الإيجابية الكبيرة التي حققها.
وأكد للجميع وخاصة الخبراء والنقاد والمتابعين للحدث العالمي، أنه يسير على خطى برشلونة ومانشستر يونايتد وآي سي ميلان التي أحرزت اللقب في السنوات الماضية، ثم ازدادت حظوظ سيد القارة العجوز في الظفر باللقب بعدما سقط ممثل أميركا الجنوبية، فريق إنترناسيونال البرازيلي، والذي وقع في كمين تي بي مازيمبي الكونغولي، ظاهرة نسخة هذا العام بلا منازع.
ولعل مكافأة الفوز في هذه الموقعة لا تقدر بأي ثمن، إذ سيحظى سعيد الحظ بلقب بطل الأبطال وفرصة تاريخية لخلافة العملاق برشلونة على عرش أندية العالم، وبينما يسعى الإنتر إلى ثالث تتويج له على الصعيد الدولي بعدما رفع كأس إنتركونتننتال عامي 1964 و1965.
ويتمثل هدف كتيبة الفريق الايطالي في خطف اللقب واستعادة الثقة المفقودة لمحو آثار البداية المأساوية في منافسات الموسم الحالي.
مازيمبي يتطلع للمجد
وأما تي بي مازيمبي الكونغولي أو «الغربان» كما يطلق عليه، فقد حقق مبتغاه ورفعوا سقف تطلعاته إلى أعلى درجة، بعدما كان شغله الشاغل هو تحسين صورته، مقارنة مع مشاركته الخجولة العام الماضي.
وبعدما خلق بطل أفريقيا المفاجأة في أبوظبي، وعوض هزيمتي النسخة السابقة بفوزين مستحقين هذه السنة، ولم يعد لديه ما يخسره، إذ باتت كل أبواب المجد مفتوحة أمامه، بعدما أصبح أول فريق يكسر هيمنة ممثلي أوروبا وأميركا الجنوبية بالحضور في المباراة النهائية، وبات عملاق لوبومباشي يحظى بدعم غير مسبوق في القارة السمراء، التي يبدو أن ذاكرتها الجماعية ستبقى محتفظة بذكريات عام 2010 إلى الأبد.
والجدير بالذكر أنها المرة الأولى التي يقام فيها نهائي كأس العالم للأندية FIFA دون تواجد فريق من أميركا الجنوبية، إذ بات تي بي مازيمبي أول فريق من خارج AFEU و CONMEBOL يبلغ موقعة الحسم في مونديال الأبطال، وبفوزه على إنترناسيونال، أصبح العملاق الكونغولي أول نادٍ يلحق الهزيمة بأحد ممثلي الكرة البرازيلية في تاريخ هذه المسابقة.
وعموماً، إذا كان مازيمبي قد فاز على فريق مكسيكي وآخر برازيلي، فما الذي يمنعه من أن يهزم فريقا أوروبيا هو إنتر ميلان الإيطالي؟، فمن المؤكد انه سيخوض المباراة بتركيز كبير، إذ لا يريد أن يلقى نفس المصير الذي لاقاه من قبله فريق إنترناسيونال البرازيلي.
أهمية اللقب للإنتر
ويعي لاعبو الإنتر ومدربهم الإسباني بينتيز جيداً أهمية اللقب في «مونديال الأندية» وتأثيره المعنوي الكبير عليهم في القسم الثاني من الموسم محلياً وأوروبياً، لكن الفريق الإيطالي قد يخسر في النهائي ورقة مهمة جداً بعد إصابة في عضلات الفخذ تعرض لها نجمه الهولندي ويسلي شنايدر في الثواني الأولى أمام سيونغنام.
وتنفس رئيس الإنتر ماسيمو موراتي الصعداء بعد الفوز في نصف النهائي بقوله: الفوز على الفريق الكوري أعطانا ثقة كبيرة ستشكل لنا الدافع الأكبر في المباراة النهائية أمام مازيمبي، وأنا سعيد بما قدمه الفريق في المباراة الأولى، لكن الأهم أن يعرف لاعبونا أن عليهم عدم التقليل من شأن مازيمبي في النهائي، ففي كرة القدم لا يمكن التكهن بالنتائج ولقد شاهدنا فوز بطل أفريقيا على إنترناسيونال البرازيلي.
ندياي: أفريقيا عليها أن تفخر بممثلها ولمَ لا نفوز في النهائي أيضاً
اعتبر مدرب مازيمبي السنغالي لامين ندياي التأهل للنهائي أمام إنتر الإيطالي في حد ذاته، يوماً تاريخياً للكرة الأفريقية، وأن أفريقيا يجب أن تكون فخورة بوصول أحد ممثليها إلى النهائي للمرة الأولى.
وتابع: نحن سعداء بالوصول إلى هنا والحصول على فرصة خوض النهائي، فبعد فوزنا بالمباراة الأولى شعرنا أنه بوسعنا تحقيق الفوز في الثانية، والآن نقول أيضاً لمَ لا في النهائي.
مؤنس برهان
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى