سيف الحب


أسيفُ الحبِّ أمضى أمْ حبيبُ
يصولُ بقلبِ منْ يهوى غريبُ

إذا نادى المحبُّ رأى مزيداً
من الأحزان ِصُماً لا تُجيبُ

و إن نجواهُ باحتْ بالتشكي
شكى منْ بوحِها ألمٌ عجيبُ

كذا نارُ المحبِّ إذا تلظّى
جحيماً ليسَ يألفُها لهيبُ


حديثاً من جراحِ الرُّوحِ يُروى
بكى منْ لحنهِ ليلٌ يشيبُ

وكم ليلٌ تأسّى منْ دُموعي
و كم دمعٌ تواسيه الكروبُ

فيا قلباً يفيضُ بحبِّ ليلى
تمهلْ إنَّ ليلى لا تجيبُ

**************

عليلُ الحبِّ يُضنيهِ التنائي
فلا يشفيهِ طبٌ أو طبيبُ

و لا يغنيهِ عذرٌ عن وصالٍ
و لا حتّى صديقٌ أو قريبُ



و لا يغنيهِ روضٌ عن حبيبٍ
و لا حورٌ ولا دنيا تطيبُ

و هلْ وصلُ الحبيب سوى عروجٌ
على الأطلال أو كأسٌ تنوبُ


تناولْها و دع عنك التأسّي
فصِرف الحب أحزاناً تطيبُ

و لحنُ الحبِّ يُهدى في أنين
أسرُّ منَ الأسرارِ أواهٌ طروبُ

فإن صغناهُ فالنّجوى أباحتْ
و إنْ باحتْ فما في البوح ِعيبُ


و إن قلناهُ طابَ الزّهرُ عِطراً
وإن قالت فعطرُ الزّهرِ طيبُ

و إن شاءتْ و شاءَ الدّهرُ لقيا
فلقيانا دهورٌ لا تشيبُ


يعاتبني أنينُ البدر حيناً
وترسمُ بسمتي ريمٌ لعوبُّ

فما أحلى لقاء في عناقٍ
يُحاورُه الصّباحُ كذا الغروبُ

فيا عهد الصّبا عرّج إلينا
ويا صبيان قلبي هلْ أتوبُ


أيا نجمَ الضُحى خذني إليها
لأنظر للضحى علّي أغيبُ

وأشرقُ منْ صميم ِالليل ِبحراً
يموج بنارها ثلجاً يذوب

فتُسقاني فإنْ لامستُ فاها
فموتي عندَ سُقياها يطيبُ



لقد نقلت لكم : كلمات د.ناصر بن خالد الحاج حامد


الاميره الحسناء كانت هنا وذهبت

الى متصف اخر..