تزايد العنصرية ضدهم والعرب والأجانب
مهاجرون أفارقة طلبوا اللجوء في "إسرائيل" فأعطتهم سجناً
* دار الخليــج
تثير موجة كره الأجانب في “إسرائيل” التي تستهدف العرب والمهاجرين الافارقة قلق منظمات الدفاع عن حقوق الانسان، حيث بات هذا العداء ظاهرا على العلن والدليل عليه سلسلة تظاهرات وعرائض عنصرية ضد العرب و”غزو المهاجرين” الأفارقة .
وفي القدس المحتلة، تجمع نحو عشرة آلاف مستوطن الليلة الماضية ضد أي إعادة محتملة لأراض للفلسطينيين، وتأييداً لنداء عنصري يدعو اليهود لعدم “بيع أو تأجير” مساكن للعرب .
وتحدث التلفزيون “الإسرائيلي” عن تجمع نحو عشرة آلاف شخص أثناء هذه التظاهرة التي جرت في ساحة “صهيون” .
وفي “بات يام” على مشارف “تل أبيب” تظاهر نحو 200 شخص من المستوطنين وهم يهتفون “لن نسمح للعرب بأخذ بناتنا” . وتم التجمع بعد ان أعرب وزير الداخلية ايلي يشائي من حزب “شاس” عن قلقه من تزايد عدد السكان العرب في “بات يام” قائلاً إن الوضع يهدد ما أسماها “الهوية اليهودية للمدينة” . وفي اليوم التالي، سار مئات الأشخاص في أحد الأحياء الشعبية لتل أبيب للمطالبة بطرد العمال من المهاجرين الأفارقة . وشجع على هذه التظاهرات نداء عنصري وجهه حاخامات مطلع الشهر لمنع “بيع أو إيجار” المنازل لغير اليهود .
واعتبرت رونيت سيلا المتحدثة باسم الجمعية “الإسرائيلية” للحقوق المدنية ان موجة كره الأجانب تندرج في إطار “نزع الشرعية” العام عن الأقلية العربية، والعدائية لغير اليهود الذي يحبذه الائتلاف الحاكم الذي يضم أحزاباً شعبوية ويهودية أكثر تشدداً . وأضافت ان ردود الفعل المحدودة للسلطة مع التصريحات “العنصرية والمعادية للأجانب” من قبل مسؤولين، كلها تشجع على إصدار مشاريع قوانين عنصرية تحث على الكراهية .
كما تعتزم إقامة مركز احتجاز كبير لاستقبال آلاف المهاجرين الأفارقة الذين تظاهروا في “تل أبيب”، أمس، ضد إنشاء هذا المركز، ورفعوا يافطة كتبوا عليها “طلبنا لجوءاً فأعطونا سجناً” .