أولا أقدم الشكر لك على هذا الموضوع الرائع بكل جوانبه سليم
ونقلك المفيد
لماذا كل ذلك التغيير ؟
لإننا نعيش زمن التغيرترى اليوم مثل ما كان أمس وإلا الماضى مثل الحاضر أصبحت الناس تواكب العصر الحديث وكل يوم له شكل مختلف وعام يختلف عن الذى سبقه
ولا يغير الله ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم
لماذا لا يبقى الناس مترابطين متحابين فيالله؟
لا شى يدوم الذى عشت معه والذى تعرفت عليه من جديد يتقلب الحال والأحوال
لماذا تتغير نظرة الناس لنا بمجردالمظهر؟
لإننا أصبحنا نعيش زمن المظاهر وعندك وما عندك والذى عنده مقرب والذى لا يملك مبعد عن الساحه ومنسى
ولماذا لا ينظر الناس لنا كبشرمثلهم؟
لا تنتظر من الناس أن تقيم أننا بشر بل نحن الذين ننظر أنفسنا و إلى ما نفعله لكى نثبت لإنفسنا وجود فاعل كبشر
فلا تحتار الحياة لها عدة وجوه لا تبقى على وتيرة واحدة وسايرها
وأعمل ما أنت تقتنع به لا ما يقنع الأخرين من طريق الصواب والفكر المدرك لما يدور
هل انت/انتي من النوع الذي تتغير نظرته للناس بشكل عام لأي سبب منالأسباب؟؟
طبعا أكيد ولا تعلم معادن الناس بسهوله إلا أذا تعمقت فى المداخله والعشرة لمدة سنه ووقت طويل هناك تتجرد الحقائق
وتعرف الأسلوب الأيجابى والسلبى ولكن تكثر السلبيات فى هذا الوقت وتطغى على الأيجابيات وكل ما يدور حوله من تصرفات وأفعال دون تحفظ سترى عجب العجاب وأنا لا أتكلم من فراغ بل من واقع تعايشت به
(وهذه مقالة من مقالتى سجلتها فى يوم ودونتها وسبق نشرت )
رأيت عالم متغير ودنيا عجيبة وأشكال غريبة , وحياة تملأؤها الغصة ,وقلوب مكلومة بالحزن تعيش بصمتها , فتعايشت مع كل التطورات ,
خرجت منها وكلى صلابة , وقوة , وأرادة , وعزيمة تسبقها الهمة العالية , لا تهزمني الصعاب ولا كلمة مستحيل
أن لا نظل نعيش على وتيرة واحدة لأن الحياة تعزف على كل الأوتار .
:كيف أتعامل مع من زرعوا في طريق حياتي الشقاء أن أزرع في طريقهم الخير .
أن لانقابل الشر بالشر فقابلته بالخير فكسبت قلوبا .
لا أجرح أحد حتى لا يأتي عليه يوم ولا ألاقي من يضمد جراحي .
أن لا أهين أحد وأرى نفسي مهانة منبوذة .في يوما ما
أن نتعامل بصدق النوايا والأخلاق حتى لا يكذب علينا ونكون ضحية لغدر وخداع .
أن لا نراوغ ونمضى في الطريق الصحيح حتى لانقع في حفرة ولا أحد يستطيع أنقاذنا منها
نكون متواضعين لمن حولنا حتى لا نجد من يكرهنا ويمل تواجدنا .
ولا ننتظر الشكر من أحد لان الشكر لله هو مسخر القلوب ومسبب الأسباب .
ان نزرع الخير لنجنى ثماره وأن طال أجله حتى ولوقابلنا بالجحود والنكران .
أننا أصبحنا في زمن قل أخيار الناس فيه وكثر أشراره.
أن الصداقة الحقيقية في ماضي رحل بكل مافيه أما الآن فكل شئ زائف سحابة ريشية سرعان ما تنجلي على حقائق مريرة . التجمعات في وقتنا هذا لا تجر الا المصائب والمهاترات والقيل والقال فأبعدت نفسي عن أماكن تواجدها . من لم يتخرج من الحياةبثقافة العقل والمنطق فلن تثقفه المدارس والجامعات .
رأيت أناسا :أكتسبوا العلم والمعرفه ولما تقربت منهم صدمت لم تزيدهم ثقافتهم الا نفور من حولهم بقلة أدبهم وسوء أخلاقهم وقباحة ألفاظهم فقلت يعين الله فتركتها يرددونها في أنفسهمرأيت أناسا : لايهدأ بالهم ولا يرتاحون الا اذا رأو الأثنين متشاكلين بزرع فتنة فيما بينهم ويجمعوهم فى مكان واحد ويجلسوا متفرجين متشدقين على المسرحية المؤلمة ونسوا قول الله جل وعلا
الفتنة أشد من القتل
رأيت أناسا : كنت أ عرف عنهم أنهم شخصيات متزنة
فظهر أتزانهم وأشكالهم بالعبط عندما مروا من حولنا سمعت كلمة نحن متواجدين فى كل مكان و سنجلس على قلوبكم صعقت اذا ماوسعتك أرض الله فيكف سيسعك قلب صغيربعضلة تنبض سيأتي له يوم و يتوقف
الحياة تعطى القليل ولكن تأخذ الكثير فأجعلت صفحات حياتك نقية من الشوائب بيضاء صافية كصفاءالماء .ويكفى أن نعيش بضمير واعى نضع رأسنا وأنحن مطمئنين .
أن لانجامل ونقول كلمة الحق حتى على أنفسنا ولاننافق
ونبتعد عما يؤذي نفوسنا ويتعب قلوبنا . ولا نحمل الأحقاد والأضغان ونكسب أنفسنا قبل أن نكسب رضى الناس عنا , أن النفوس لا نملكها بالقوة والعنف ولكن نستطيع ترويضها بحسن المعاملة والمعشر .أصبحت الحياة
هات وخذ أن الأنانية طغت على النفوس البشرية وأصبحوا لا يرون إلا أنفسهم متجاهلين مايعانى من حولهم
الا من رحم الله
غصن الورد






رد مع اقتباس

ع غصن الورد
’
