النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: القاصة الحمصي توقع «لم يعد لي إلا..أنا» منحازة إلى الأنوثة وشجونها

  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    القاصة الحمصي توقع «لم يعد لي إلا..أنا» منحازة إلى الأنوثة وشجونها

     

    القاصة الحمصي توقع «لم يعد لي إلا..أنا» منحازة إلى الأنوثة وشجونها

    * الدستـور الاردنيــة








    بدعوة من دار فضاءات للنشر والتوزيع ، بالتعاون مع مديرية الثقافية في أمانة عمان الكبرى ، مساء أمس الأول ، في مركز الحسين الثقافي ، حفل توقيع المجموعة القصصية "لم يعد لي إلا..أنا" للكاتبة الأردنية محاسن الحمصي ، وشارك في الحفل ، الذي أداره الشاعر جهاد أبو حشيش ، مدير "فضاءات" ، وشارك فيه الناقد د. محمد القواسمة ، والقاص إياد نصار.

    "تسيطر هواجس المرأة ، المتمثلة بـ: الانتظار ، وغياب التواصل الإنساني ، وقلة التقدير الحقيقي من الرجل ، ومحاذير سوء القصد ، والإحساس بالعزلة ، والجفاف العاطفي ، على مجموعة محاسن الحمصي القصصية الأولى" ، هكذا استهل إياد نصار مشاركته النقدية في الحفل ، وأضاف: "يغلب على المجموعة إحساس الأنثى بالخوف من الموت ومواجهة الحياة وحيدةً. تفتتح المجموعة بمشهد امرأة تستعيد تاريخها المليء بالمعاناة والآمال المنهارة بعد رحيل شريك الحياة منتحراً ، وهي تجلس في خشوع باكية أمام قبر والدها لترى أملاً في نهاية النفق ، يعيد إليها الروح بعد اليباس ، وتختتم المجموعة بقصة قصيرة جدا عن امرأة تهيئ نفسها لعالم الموت ، وما بينهما جاءت قصص المجموعة حاملةً همومَ المرأة وتطلعاتًها وخوفَها من أن تضيعَ ذاتُها في السائد الاعتيادي".

    ولفت نصار إلى أن معظم أبطال قصص الحمصي نساء يبحثن عن حب غير انتهازي ، ويقبلن فكرة الحب الشرقي الذي تصور فيه المقولات الاجتماعية الرجل بوصفه ملاكها الحارس ، ويقبلن الضعف الذي يعني البحث عن الدفء ، لا الذي يعني الخضوع ، وأشار إلى أن أسلوب الحمصي يتسم بالوصف الذي تغلب عليه اللغة الشاعرية ، وقال: "إن القصص القصيرة جداً التي اشتملت عليها المجموعة على درجة عالية من التكثيف والرمزية ورصد البؤرة وإيصال الرسالة بمعالجة قصصية تجيد مراوغة الحبكة بأقل قدر من التفاصيل الضرورية".

    تاليا قدم د. محمد القواسمة قراءة نقدية في المجموعة قال فيها: "يجمع العمل السردي ، الذي نهضت به الأديبة محاسن الحمصي ، بين نوعين من القصة: القصة القصيرة والقصة القصيرة جداً ، وقد جاءت القصص القصيرة جداً تحت عنوان "قصص في حجم الكف. إذا كانت القصص القصيرة من قصص المجموعة تُقدم عالم الذات الأنثويّة الرافضة لتحكم الرجل وتصرفاته زوجاً وأخاً وأباً فهي كذلك في القصص القصيرة جداً: تنعي جمال الحياة ، وقيمتها في كنف الرجل ، وإذا كان الهم الأنثوي يغلب على قصص المجموعة كلها ، فهنالك قصص تسللت في خضم هذا الهم: لتلامس عالم الحياة الواسع ، وعالم المجتمع وعذاباته.

    وخلص القواسمة إلى إنّ قصص المجموعة ، وبخاصة القصص القصيرة جداً ، تحاول الخروج على الكتابة النسائية ، أي التي تكتبها النساء من الاهتمام بعلاقة المرأة بالرجل ، ومن التذمّر من هذه العلاقة لتحمل الهمّ العام وتقاربه ، إنها قصص واقعية ، تقدّم بلغة شاعريّة رقيقة ورشيقة ، لا غموض فيها ، كما تتنوع في تقنياتها مع اعتماد كبير على السخرية والمفارقة والحوار ، ويطلّ من ثناياها الأمل والتفاؤل في مستقبل تتحقق فيه العدالة والمساواة بين الناس ، وبخاصة بين الذكر والأنثى.

    إلى ذلك ألقت الكاتبة الحمصي كلمة شكرت خلالها كل من وقف إلى جانبها من النقاد والكتاب ، ومن ثم قرأت أكثر من قصة قصيرة من المجموعة ، ثم وقعت مجموعتها وسط حفاوة كبيرة من المهتمين والمثقفين.

  2. #2
    عضو برونزى الصورة الرمزية فطومه
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    1,002
    معدل تقييم المستوى
    74

    رد: القاصة الحمصي توقع «لم يعد لي إلا..أنا» منحازة إلى الأنوثة وشجونها


  3. #3
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: القاصة الحمصي توقع «لم يعد لي إلا..أنا» منحازة إلى الأنوثة وشجونها

    إطلالـة أدبيــة مميزة،
    دمت بذات الرونق،،

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •