هؤلاء الأشخاص والجهات التى تقوم بعدم فتح الشقق للمحافظة على أسعار ومستويات الأيجارات يضرون بمصلحة الدولة والأقتصاد من حيث دفع العمالة الماهرة و الوافدين على ترك البلاد مما يؤثر على حجم السوق ويغير التركيبة السكانية بشكل خطير حيث ستزيد نسبة العزاب مما يساهم فى أنتشار الآفات الأجتماعية حيث يمثل هؤلاء فى عرف علوم الأمن الأستراتيجي للدول بما يعرف بالقنبلة الجنسية.... هل يريدون هؤلاء أن تنتشر الدعارة وجرائم الأغتصاب فى الدولة؟! سؤال برسم الأجابة من قبل كل ممارس لهذه التصرفات






رد مع اقتباس



