|
|
نزوع رومانسي يظهر في قصص علي الحميري
نظم نادي القصة في اتحاد كتّاب وأدباء الإمارات مساء أمس الأول أمسية قصصية تناولت مجموعة “تيجان البونسيانا” للقاص الإماراتي علي الحميري .
وقال القاص والناقد إسلام أبوشكير: إن ما يميز تجربة الحميري أنها تتطور من عمل إلى آخر، فالسوية الفنية التي ظهر عليها عمله الأول (قزم وعملاق 1999) تختلف كلياً عما ظهر عليه عمله الأخير (تيجان البونسيانا) .
وقال أيضاً: إن الحميري كثيراً ما صنف ضمن ممثلي التيار الواقعي في القصة الإماراتية، إلا أن مجموعته الجديدة تكشف عن نزوع رومانسي يمكن تلمسه من خلال تركيزه على قضية الحرمان في الحب، إضافة إلى موقفه الاصلاحي في النظر إلى بعض المشكلات الاجتماعية، مع نزوع واضح نحو التأنق اللغوي، واهتمام بالوصف الذي يميل إلى الشاعرية في كثير من الحالات .
من جهته تحدث الحميري عن بداياته التي قال إنها كانت متأثرة بقراءاته التي تنوعت كثيراً، وطالت مجالات معرفية مختلفة، لكنه في ما بعد حاول أن يكون لنفسه صوتاً خاصاً به، وذكر أن تواصله مع نادي القصة أفاده كثيراً في هذا المجال، لأنه كان يأخذ الملاحظات التي توجه إليه على محمل الجد، ويقوم على ضوئها بمراجعات صارمة لكتاباته، الأمر الذي مكنه من صقل تجربته وتطويرها .
وفي ختام الأمسية قرأ الحميري نصين قصيرين من مجموعته أريد لهما أن يكونا مثالين يعبران عن أجوائها، وأهم سماتها وملامحها .