اصدارات

* الدستـور الأردنيــة




"العيون السود"

صدر ، حديثاً ، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، رواية جديدة للعراقية ميسلون هادي ، بعنوان "العيون السود".

نقرأ من أجواء الرواية المقطع التالي: "توقفت يمامة عند المدرسة المستنصرية لتلتقط أنفاسها ، بعد أن كان المطر قد توقف وتركها مبتله تماماً.. تراءى لها أن أبا جعفر المنصور ، الذي جاب الغبراء سابحاً على ظهور الخيل ، قد تاقت نفسه لركوب الزوارق وصفحات المياه ، فلما وصل دجلة سحرته بموجها الأزرق وألهمته بغداد فبناها.. هبطت يمامة جرف النهر عبر درجات من الآجر تقود الى مرسى بدائي يقع على مرمى حجر من قصر حبيبة ابنه هارون الرشيد ، وساعة القشلة ومبنى السراي.. هناك وقفت تنتظر من ينقلها من جانب الرصافة إلى جانب الكرخ عبر دجلة.. وقد تاقت نفسها الى هواء دجلة العنبر وهي تتنشقه جالسة في زورق".

يقول الناقد السوري نبيل سليمان عن الرواية: "..فاللوحة الأخيرة سترسم بشر الزقاق - بشر العراق - متشابهين مثل أعواد البخور ، ولا يظهر منهم بملامحه الحقيقية سوى جمال العائد من الأسر وحازم المهاجر.. وعندما ينظر إليهم بعد عشرات السنين أحد ما سيرى فقط عيونهم السود وهي ترنو مسحورة إلى عزيز عائد من الحرب".

أما الناقدة إلهام عبد الكريم فتقول: "..ولكنّ أناس ميسلون ، رجالاً ونساءً ، يجيدون التعبير عن حيويتهم وحياتهم.. لا يهم إن كان التعبير سروراً أو حزناً ، إخفاقاً أو نجاحاً ، فالإنسان هنا كائن يستطيل أو يتمدد فوق مساحة الحياة ، أطفالها يلعبون في الشارع وهي ، أي الكاتبة ، كما يبدو تجيد الإنصات للغة الأطفال بالدرجة نفسها التي تصغي بها إلى أحاديث العجائز وبوح الطبيعة والفصول.

وميسلون هادي روائية سبق لها أن أصدرت عدة أعمال روائية ، منها: "نبوءة فرعون" ، و"حلم وردي فاتح اللون". كما أنتهت مؤخراً من كتابة عمل روائي جديد بعنوان:

"حفيد البي بي سي" الذي سيصدر قريباً عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر.

تقع الرواية في 268 صفحة من القطع المتوسط.



"الاقتصاد السوداني في مقالات"

صدر ، حديثا ، عن المؤسسة العربية للدراسات والنشر ، كتاب "الاقتصاد السوداني في مقالات" ، للدكتور التجاني الطيب إبراهيم.

ويقول د. التجاني عن كتابه: "المقالات المضمنة في هذا الكتاب ، والتي كتبت خلال الاعوام 2005 ـ 2010 هي محاولة لتحليل أسباب المشاكل الاقتصادية الاساسية التي تواجه الاقتصاد السوداني الآن ، وتحديد أبعادها وسبل مواجهتها ، في اطار عرض تحليلي ووفق منظور منهجي بحت. أما الافكار والمعالجات التي تطرح فهي اجتهادية تستند الى خبرة الكاتب الأكاديمية والعملية ، محلياً واقليمياً ودولياً ، والتي تمتد لأكثر من ثلاثة عقود من الزمن ، ورؤيته لماضي السودان وحاضره واتجاهات تطوره الاقتصادي المستقبلي. وكل الامل أن يجد فيها القارئ السوداني والعربي ما يفيد ، وأن تحظى بالقبول والحوار الجاد من قبل الاقتصاديين وأصحاب القرار الاقتصادي.

ومن مواضيع الكتاب نقرأ: الاقتصاد السوداني بين الإخفاق والاصلاح: 1991 - 2010 ، والسودان - الأداء الاقتصادي وموازنة 2010 - رؤية تحليلية ، وديون السودان الخارجية: القنبلة الموقوته ، والاقتصاد السوداني وعام التحدي الأكبر ، والاقتصاد السوداني في عالم متغير ، والدولار واليورو: صراع المراكز والسودان ، والاقتصاد السوداني وأجراس الخطر ، والسودان وكارثة الغذاء العالمية القادمة ، والسودان وقسمة عائدات البترول في الدول النفطية ، وعاصفة الأسواق المالية العالمية ووضع الاقتصاد السوداني ، والأزمة المالية العالمية - الذكرى الأولى والسودان.

والدكتور التجاني عمل في عدة مجالات ، منها: وزير دولة للمالية والاقتصاد الوطني إبان الديمقراطية الثالثة: جمهورية السودان. ومستشارا ماليا لصندوق النقد الدولي لوزير المالية ، ومنسق البرنامج الدولي للمساعدات الفنية: ناميبيا. ويعمل حالياً مستشارا اقتصاديا وماليا لعدد من المنظمات والمؤسسات المالية والتنموية الإقليمية والدولية.

يقع الكتاب في 172 صفحة من القطع المتوسط والغلاف من إعداد زهير أبو شايب.