جاء رجلان إلى امرأه من قريش وأعطوها نقودا أمانه عندها وقالا لها : لاتدفعيها إلى واحد منا دون صاحبه حتى نجتمع ، فلبثا سنة ثم جاء أحدهما إليها وقال : إن صاحبي قد مات فادفعي إلي الدنانير.
فأبت المرأه أن تدفع له الدنانير ، فتوسط أهل الحي عندها فدفعت له الدنانير،
ثم بعد فترة جاء الآخر وقال للمرأه ادفعي لي الدنانير
فقالت: إن صاحبك قد جاءني فزعم انك قد مت فدفعتها إليه.
فاختصما إلى عمر بن الخطاب رضي الله عنه فأراد أن يحكم عليها بدفع المبلغ
إلا أنها قالت لعمر الخطاب: أنشدك بالله أن تجعل علي رضي الله عنه يحكم بيننا
فرفعهما إلى علي ، فعرف علي رضي الله عنه أنهما قد مكرا بها
فقال للرجل: أليس قد قلتما لا تدفعيها إلى واحد منا دون صاحبه؟
قال الرجل : بلي.
قال علي رضي الله عنه: فإن مالَكَ عندنا ، فاذهب فجيء بصاحبك حتى ندفعها إليكما.
فنجت المرأه بذكاء علي رضي الله عنه.






رد مع اقتباس
