«مملكة جبران».. من ضحايا رقابة «الرياض للكتاب»

* الامـارات اليـوم







طالت حملة المصادرات خلال معرض الرياض الدولي للكتاب الذي اختتمت فعالياته في 11 من الشهر الجاري، في العاصمة السعودية، رواية «مملكة جبران» للكاتب السعودي إبراهيم الهطلاني.

وكان المعرض قد تعرض بعد افتتاحه بساعات في مطلع الشهر الجاري لحملة تفتيش من قبل إدارة مراقبة المطبوعات في وزارة الاعلام، وعناصر من هيئة الأمر بالمعروف والنهي عن المنكر، وأسفرت الحملة عن مصادرة مجموعة من الكتب من بينها «مملكة جبران» الصادرة عن دار رياض الريس للنشر، في 166 صفحة.

ووجهت هذه الجهات الرقابية انتقادات لمسؤولي المعرض، ووزير الثقافة والإعلام السعودي عبدالعزيز خوجة، متهمين إياه بالسماح بدخول العديد من الكتب، من دون المرور على أعين الرقيب، وفق صحف سعودية.

وتنتقد رواية الهطلاني أوضاعا داخلية في بلد، من دون تسميته، وهي رواية خيالية، ولا يذكر فيها أي شيء متعلق بالسعودية، وحسب الكاتب فإن الرواية «تناقش فكرة وقضية لا تعني مجموعة بعينها، تتناول حالة اجتماعية وسياسية واقعة في المشرق أو المغرب العربي، لا يهم المكان أو الزمان بقدر أهمية وفداحة المشكلة، واستفحال العلة التي يعيشها مجتمع سُلبت منه كل أدوات الكشف والعلاج، وقد شُلت إرادته وشُطبت مصطلحات الحرية والاختيار من كتبه ودفاتره ورُفعت أقلامه من كل حياته، لا يهم إن كان هذا مجتمعي أو مجتمعك أو مجتمع صديقك أو مجتمعاً قرأت عنه، المهم أننا نعرفه ونعترف بوجوده».

وأضاف الكاتب السعودي على غلاف روايته «في الخاتمة أذكرك عزيزي القارئ أنني لست مسؤولاً عن أي أحوال أو أسماء أو صفات جغرافية أو سياسية أو اجتماعية خطرت في بالك نتيجة تأويلك أو تشبيهك أو تمثيلك لأي حادثة مررت بها في الرواية».