سنواتُُ ثِقالُ مرت تجاذبني الحزن في مساراته
وسنةُ أخرى تَشِمُ صدري بحزن لا يهدأ ولا ينقطع
تُلوّنني بالسواد
هنا حيث أعاني من خواءٍ بين الضلوع
وشعورٍ مثخنُُ بالفقد
مُضمّخُ بالفجيعة
اليوم: قدر
الساعة: السادسة مساءاً
المناسبة: رحيلها للأبد
وقفاتُ التذكرَ مع هذا اليوم تُطلُ عليّ من وراء سحب سوداء
سوداء
كالحةِ السواد
فتتلألأ دمعاتُ ساخنةُ وتملأني
أغرقُ في بحرها فتَشْرَخُ كل أبعادي
كم عام مر لم أناديك ( أمي ) ؟!
وجهك القمري؟
وابتسامتك العذبة؟
صوتك المتجذر بأذني ؟
هنا سأتوقف
سيمرُ شريط (عام الحزن) كعادته كل عام
الوصية
العهد
أنهمرُ دمعاً
أنصهرُ حزناً
وأذوي
أذوي
أذوي
وتصرخ كل خلاياي
منذ أعوام
لا أم لي








رد مع اقتباس