في أمسية بمهرجان “اكتشفوا الفجيرة”
الشاعر العماني عبدالحميد الدوحاني ينشد شعراً في حب الإمارات
استضاف مهرجان “اكتشفوا الفجيرة” مساء أمس الأول الشاعر العماني عبدالحميد الدوحاني في أمسية شعرية، ألقى فيها مجموعة من قصائده مستعيداً في إحداها تجربته الشخصية في سنواته الأولى التي أمضاها في الإمارات، وقدم للأمسية الشاعر الإماراتي عبدالله الهدية .
وفي تقديمه لسيرة الشاعر الدوحاني قال الهدية: هو شاعر نبطي أصدر ديواناً بعنوان “طويل جناح” كما أن له مشاركات شعرية عدة، فقد شارك في الدورة الأولى لمهرجان الشارقة للشعر الشعبي، ومهرجان شاعر الشعراء في العاصمة السورية دمشق، ومهرجان الشعر العماني، علاوة على عضويته في لجان تحكيم عدد من المسابقات الشعرية، داخل سلطنة عمان وخارجها .
وينطلق الشاعر العماني الدوحاني في إلقاء أشعاره بقصيدة “بلا حدود” التي أشار في تقديمه لها إلى أنها رسالة حب ووفاء للإمارات التي احتضنته عشر سنوات، أمضاها في أبوظبي، ثم بدأ أبيات قصيدته بقوله:
أرسم زمن أرسم وطن ماله حدود
أرسم تفاصيلي على كل قبّة
وأكتب على لوحة مشاويري عهود
إني لأطف الضيم من قبل أشبّه
ويواصل التعبير عن وفائه إلى هذا المكان الذي أمضى فيه تلك السنوات يقول:
طاير من الفرحة وفي عيوني السود
بشاير أشواق الغلا للأحبّة
ديرة هلي وأحباب قلبي وطبّه
ديرة احضنتني من وأنا لين العود
إلين صارت في حياتي محبّة
ولم ينس الشاعر الدوحاني أن ينقل إلى أهل الإمارات تحيات أهل عمان من خلال بضعة أبيات يقول فيها:
سلام من أرض أنجبت صالح وهود
سلالة من عابها لاتسبّه
لين أنجبت قائد به النبل معهود
لا لزّت الحلقات كل وثب به
رفيق زايد راعي الطيب والجود
مسيرة فيها الجهات اتشبّه
واختتم الشاعر الدوحاني أبيات قصيدته المعنونة “بلا حدود” قائلا:
إن قلت أنا عماني فأنا أفخر وزود
وإن قلت إماراتي فأنا فوق قبّه
ثم انتقل الدوحاني بالحضور إلى عوالم أشعاره الغزلية من خلال قراءته قصيدة “سلم على البارحة” التي يقول فيها:
واعدتني البارحة وانصك بي صدري
ياشين هالليل من كثر مواعيدك
جيتك على عادتي مشتاق ما أدري
إنك لك ألفين عاشق والقضا بيدك
إلى أن يختتم هذه القصيدة بالقول:
حضورك لهالمكان يزيد من قدري
لأنك تعنيت رغم خطامك وقيدك
ولولا الجفا البارحة ماضاق صدري
سلم على البارحة واستر مواعيدك






رد مع اقتباس