اعتبر الرئيس الايراني محمود أحمدي نجاد أن الهدف الاساسي لتجييش المستكبرين جيوشهم في المنطقة، هو "الإضرار بايران واثارة التفرقة في منطقة سيستان وبلوشستان"، باعتبار الجمهورية الإسلامية هي القوة الوحيدة التي تقف بوجه الاستكبار في العالم .


وقال أحمدي نجاد في كلمة أمس الخميس في حشد من النخب والمفكرين في محافظة سيستان وبلوشستان، جنوب شرق إيران، ان "الغرب وبهدف مواجهة إيران جيّش الجيوش إلى المنطقة لأنه يعتبر الثقافة والحضارة الإيرانية خطراً عليه؛ فالنزاع الراهن يدور حول الفكر والثقافة والهيمنة العالمية" .

وقال "إن الكثير من الدول استسلمت اضطرارا وواكبت الغرب، وان هذه الدول - التي لم يسمها - قالت إنها لا طاقة لها بمواجهة الغرب إلا أن إيران دولة كبيرة ولها القدرة على الدفاع عن نفسها . أضاف "ان الغرب يخشى من تاريخ وثقافة إيران الصانعة للحضارة وقدرتها على السيطرة" . واعتبر إيران "دولة اقتحامية في المنطقة والعالم في مواجهة الاستكبار" .

وقال بشأن "ذرائع أمريكا وحلفائها لغزو العراق وافغانستان"، إنهم عندما شعروا بقوة الشعب الإيراني، قالوا إنه يجب احتواؤه، ومن هنا اختلقوا لعبة "11 سبتمبر وجعلوها ذريعة لغزو العراق وأفغانستان واحتلالهما وتحدثوا عن احتلال إيران كخطوة تالية" . وقال لقد "أرادوا نقل حالة عدم الاستقرار في أفغانستان وباكستان إلى إيران إلا أن ايمان وحكمة أهالي محافظة سيستان وبلوشستان منعهم من الوصول إلى هدفهم هذا" .

ووصف تاريخ الغرب بأنه مليء بإراقة الدماء والمجازر وقال: إن أحدث انموذج على وحشية الغرب هو الحرب العالمية الثانية، حيث تشير بعض الاحصائيات الى مقتل 80 مليون انسان . وأضاف: ان الغربيين اتفقوا بعد الحرب العالمية الثانية على نقل الحروب إلى خارج نطاق دولهم ونهب ثروات الشعوب الأخرى وتقسيمها فيما بينهم، لكنه أشار إلى أن صلاحية هذه الاستراتيجية قد انتهت الآن .