أمة خلعت موتها
ممدوح عدوان
* هنا مقطع من القصيدة فقط،
من أحرق السُفُنْ
قبلَ مجيء طارقْ ؟
وقبل أن تجيئنا البنادقْ
من أوصل النارَ إلى المُدُنْ ؟
الملايينُ كانت لديها الأماني
رَقَصت ذاتَ يومٍ بغير همومْ
بكت اليومَ إذ فاجأتها الجريمهْ
من تُرى أيقظ الأمة النائمه ؟
ما الذي ضيعت هذه الأمة الهائمه ؟
الملايين إذ صُعِقوا
عبّأوا ليل هذي الصحارى
فالرجال استفاقوا حيارى
والنساء ارتمينَ بغير عزيمه
لعنةٌ سقطت فوق أحزانهن القديمه
كل شيء هوى لاعقاًَ ما تبقّى من الغضبة العارمه
الخوف في العيون قابعٌ
ونحن في العراء
والرمل حولنا يغوضْ
ونحن نرفع العيون لا نرى السماءْ






رد مع اقتباس