السلطات الإسرائيلية تعتقل الشيخ رائد صلاح بعد عودته من أداء العمرة
* القدس العربي
اعتقلت سلطات الاحتلال الإسرائيلية مساء الأحد رئيس الحركة الإسلامية في الوسط العربي داخل إسرائيل، الشيخ رائد صلاح، لدى عودته من أداء مناسك العمرة عند معبر (ألنبي) (الكرامة)، بدعوى إعاقة عمل موظفي الأمن في المعبر.
وقالت وسائل إعلام فلسطينية محلية إن السلطات الإسرائيلية أوقفت زوجة الشيخ إلى جانب رئيس مؤسسة الإسراء للتنمية سليمان اغبارية، ورئيس مؤسسة عمارة الأقصى جمال رشيد وزوجته، لساعات، ثم أطلقت سراحهم، بعد أن تحفظت على الشيخ ليوم الاثنين.
وقال اغبارية إن "الشيخ صلاح تعرض وزوجته للاستفزاز من قبل السلطات الإسرائيلية لدى دخولهم إلى البلاد من معبر ألمبي، من خلال محاولة إخضاع زوجة الشيخ رائد للتفتيش المهين" .
وأضاف "قامت بعض موظفات الأمن بمحاولة إخضاع زوجة الشيخ للتفتيش العاري الأمر الذي رفضته رفضًا قاطعًا، مما جعله يتدخل مدافعًا عن حق زوجته بالمعاملة اللائقة والمحترمة، وأخذ يصيح على موظفي الأمن في المعبر مستنكرا هذه المعاملة اللاأخلاقية، فقامت قوات الأمن على الفور بتوقيف الشيخ رائد صلاح وزوجته بادعاء أنهما قاما بإعاقة عمل موظفي الأمن".
وذكر أن قوات الأمن الاسرائيلية قامت بتوثيق كل مراحل اعتقال الشيخ رائد من خلال تصويره بكاميرا فيديو منذ اللحظة الأولى لدخوله المعبر، لافتاً إلى أن "هذا الأمر لم تقم به السلطات مع أي شخص آخر من المعتمرين غيره، مما يدل على التحضير المسبق لعملية الاعتقال من خلال استفزازه وزوجته وكأنه أمر دبر في ليل".
وأضاف "الأمر الذي يؤكد أن العملية مدبرة هو أن موظفي الأمن لم يسألوا الشيخ رائد أو يحققوا معه في أي موضوع آخر يتعلق برحلة العمرة".
وكان صلاح أفرج عنه اخيراً بعد أن أمضى خمسة أشهر في سجون الاحتلال بعد أن أدين بالتعدي على شرطي إسرائيلي في القدس المحتلة.