بسم الله الرحمن الرحيم
الحمدلله والصلاة والسلام على أشرف الأنبياء وسيد المرسلين نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين أما بعد
هذه قرآتي للأحداث فهل تؤيدونني إخواني وأخواتي الكرام
إن ما يحدث الآن في العالم وخاصة ما يحدث في بلاد المسلمين وخاصة منها العربية فما هو إلا شيئ عظيم يهيء الله العالم له ولو سألتني ماهو هذا الشيئ العظيم أقول لك يظهر لي والله أعلم
أولا- أنه كما كانت الأحداث بعد الحرب العالمية الأولى والثانية إرهاصات ومقدمات لتحقق الوعد الإلهي بجمع بني إسرائيل في الأرض المباركة وعلوهم في الأرض فإن ما يحدث الآن ماهو إلا مقدمات وإرهاصات بدنو وقرب تتمت الوعد الإلهي وتحقيق الوعيد بعذابهم العذاب الشديد وإعادتهم أذلة مشردين في بقاع الأرض بما عصوا وأفسدوا وسفكوا الدم الحرام وأكلو المال الحرام وبما نشرو في الأرض من الكفر والفجور لعنهم الله وأخزاهم وأقر الله أعيننا بدمارهم وهلاكهم
قال الله تعالى ( وقضينا إلى بني إسرائيل في الكتاب لتفسدن في الأرض مرتين ولتعلن علوا كبيرا ( 4 ) فإذا جاء وعد أولاهما بعثنا عليكم عبادا لنا أولي بأس شديد فجاسوا خلال الديار وكان وعدا مفعولا ( 5 ) ثم رددنا لكم الكرة عليهم وأمددناكم بأموال وبنين وجعلناكم أكثر نفيرا ( 6 ) إن أحسنتم أحسنتم لأنفسكم وإن أسأتم فلها فإذا جاء وعد الآخرة ليسوءوا وجوهكم وليدخلوا المسجد كما دخلوه أول مرة وليتبروا ما علوا تتبيرا ( 7 ) عسى ربكم أن يرحمكم وإن عدتم عدنا وجعلنا جهنم للكافرين حصيرا ( 8 ) )


ثانيا-أن ما يحصل أيضا ما هو إلا تمهيدا من الله لتحقيق الوعد الإلهي بأن الأرض يرثها عباد الله الصالحين والأرث هنا هو إرث حكم وتمكين
قال تعالى [ وَلَقَدْ كَتَبْنَا فِي الزَّبُورِ مِنْ بَعْدِ الذِّكْرِ أَنَّ الأَرْضَ يَرِثُهَا عِبَادِيَ الصَّالِحُونَ * إِنَّ فِي هَذَا لَبَلاغًا لِقَوْمٍ عَابِدِينَ [الأنبياء:105-106]. ] وقال تعالى [ وَعَدَ اللَّهُ الَّذِينَ آمَنُوا مِنْكُمْ وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ لَيَسْتَخْلِفَنَّهُم فِي الأَرْضِ كَمَا اسْتَخْلَفَ الَّذِينَ مِنْ قَبْلِهِمْ وَلَيُمَكِّنَنَّ لَهُمْ دِينَهُمُ الَّذِي ارْتَضَى لَهُمْ [النور:55]
هذا والله أعلم وأحكم



منقوووول