- عليكَ أن تسعى جاهداً في نيلِ مُبتغاك ,
وإن كان مُبتغاكَ صعباً / صادقاً كان الله معك ,
لكنهُ لن يقومَ بالعملِ نيابةً عنك !
- كُلُّ الجنازاتِ التي سعيتُ معها لأدفنها , هي الأخيرة سعتْ معي لتدفنني !
- لا وقتَ لديكَ بأن تكشف " حماقاتِ " الآخرينْ ,
فقط انظُر إلى نفسكَ لـ تكشفَ " حماقاتُك " .
كما تفعلُ أنتَ الآنْ !
- كُنا نجلسُ سويّاً على طرفِ السالِفة .
وكنتُ أقرؤها كثيراً ..
حتى انتهى الوقت والقراءة , فـ اكتشفتُ أنني أقرأ " كتابي " !
- ياصَحْباً
غرقوا في - الدنيا -
والنّاسُ نيام !
لن تنفعَ ..
أصواتٌ تعلو , إن كثُر الموجْ !
يا رجُلاً
ينظرُ للأعلى ,
والسقفُ - ظَلام - ..
احذَرْ , أنْ يسقُطَ شيئاً
من هذا , الفوجْ !
- الجميعُ يرشقونني بالحجارةِ والطريقُ مُغلق ,
وأنا أحاولُ جاهداً " الهرب " ,
لكن المصيبةَ ,
أنّ - قدمي - , نسيتُها في " الحذاء "
- إن كنتُ حُلم .. وأنتِ الحالمة ,
أخشى عليكِ الإستيقاظ , فأتلاشى . كـ صورةٍ في أعينِ النّاعِسينَ !
فـ ليتكِ دائماً نائمة !
- الكثير يزعمُ أنهُ يعرفُ أكثر من الآخَرْ , ولكنهُ في الحقيقةِ أجهل منه , إذ أنّ الآخَر نفسه جاهل ,
الجميع جاهلون !
- الأعمالُ كلّها جميلة , الأشخاصُ هُم الغير جَمِيلينْ ,
فـ الحِمارُ الذي يحملُ على ظهرهِ " الأثقال " يكونُ - حِماراً - ولكنّ حَمْل الأثقالِ على ظهرهِ عملاً نبيلاً !
- ذابَ في داخلي نوري , ظلام .
- حبيبتي :
عندنا يُشبّهونَ بالوردِ , وعندما رأيتكِ , سألتْ . بالوردِ , ماذا يُشبّهونْ ؟
- حَسْناءَ , صافحَها السّدِيم .
فانسلَّ في أرجائِها ,
عَبَقٌ عظيم !
بوجودِ جودكَ يا جِنانةَ خِصْرها
ارفقْ بقلبٍ يتيم !
عرفَ الهوى ..
وماتَ بينَ حنِينِها ..
مُتشبّثاً ..
مُتألّماً ..
مُترهّلاً ..
لا يستقِيمْ ..!
- الغياب : استعدادكَ للرّحيل .
- الفراق : حضورُ الرّحيل .
- الرّحيل : وجودُ الغيابِ والفراقْ .
- الشّوق : غيابُ الغيابِ والفراقِ والرّحيلْ !
- العَالَم كُلهُ في سلّةٍ واحِدة , وإلى الآنْ لم ينكَسِر !
- بين النقطة ( أ ) والنقطة ( ب ) . مسافةٌ , وجرحٌ , وتعب ..
مارأيكِ أن أبنيني " راحةً " لـ يُمكنكِ الوصولَ إليّ !
- سأجلسُ بداخلِ القلْب , حاولي النبضَ كثيراً لأستمعَ لهُ
الأصواتُ التي تأتي من الخَارِجِ - لاتَهمّني - !
- الموتُ الذي ينتظرني عند عتبةِ الباب ,
يُحاولُ بِطريقةٍ أو بأخرى - التملّق- لكي أمرَّ من عليه , ويمسكُني !
- أخافُ النهايات . يُتعبني التفكير بها , أبقى حائراً في الوسطِ بين القبحِ وجمالها , ولكنّها مع كل هذا تأتي , وتصِلْ !
- قاسٍ , بيدَ أنّي ألينْ ,
كـ غُصنٍ حزينْ !
- والآخرون الآخرون , أولئكَ المُبعدون , في جحيمِ الظّنون , سينتهُونْ , وهم لا يشعُرونْ !
- الصدقُ حبلهُ طويلْ , تسلّق أيسرِ الحِبالَ إليك , وأقربُها .. فهو أسهل !
- تحدّثَ لي عن علاقَة ..
عن هَمٍ , و وهْمٍ , وحُبٍ , وصدَاقة !
عنِ الصّمتِ والقَوْل ..
ويدينِ ينبتُ فيهما الندى مع كلِّ حَوْلْ !
عن الجهلِ بالأسبابِ , والحماقة ..
عن كلِّ شيءٍ ,
كانَ سببَاً في - فراقَة - !
- نبتُّ في الظلام , والنورُ مولودٌ على - الحُزنِ - , وجفافُ الأوراقِ يُثيرُ الأسئلةَ , ويُهيّج غُددَ الخوفِ الليليّة .
اجمعُوا ما حصلتُم عليهِ من ألم ِالذكرى , واستّعدّوا في خوضِ حربٍ بينَ أنفسُكم كبيرة ,
ثُمّ تنفّسوا ما بقِيَ من شذراتِ دمائِكُم المبنيّة , فـ صدروكمُ تحتملُ الأتاعيبَ الكثيرة !
بلِ , انسَوْ .. انسَوْ .. كُلُّ ذلكَ وافعلوا - قبيحَ - أفعالِكُم المنسِيّة !
وردّدوا : أليسَ للأشخاصِ حُريّة !
- ليس من الضروري أن يفهموا كل ما أودُّ قولَهُ , كما أنهُ ليس من الضروري أنْ أقولَهُ - أصلاً - ! , لأننّي لستُ مُجبوراً على - التفهيم - فعقولُ الآخرين هي وعاءٌ خاصٌ بهم . كـ دلوِ الماء , تُمليهِ ولستَ مجبوراً من الشربِ فيهِ !
- قالتْ : سـ أُودّعكَ الآنْ ..
" باي "
وجلستُ وحيداً ,
أنتظرُ ..
شخصاً يروِينِي
من " مايْ " !
- المرأةُ هيّ الرّجل , ولكن بترتيبٍ بسيط !
- أيّها الضوء : يا كارهَ الظلام .. افتح لعبورِ هذا - الظل - مدخلاً !
- قُدرتُكَ على استخلاصِ نفسكَ يا سيّدي , لا تستحقُ هذا العناءَ من البحثِ !
- القاذوراتِ التي تكونُ داخل الحاوية , لا تعلمُ مايحيطُ بها من النظافةِ خارجها !
- كثيراً ما يُقابِلُني , ويسأل :
تحتاجُ مُساعدة ؟
مع أنهُ كان يستطيعُ أن يقولَ :
سـ أساعِدُكَ !
- قديماً . لم يكن للكلامِ كلامْ , كان الصمتُ أشهر مايتحدّثونَ بهِ , وعندما تعلّموا الكلامَ , سهُلَ طريقُ " الموتْ " !
- نحنُ مِنْ : فِكْرة , تخْطِيطْ , وعمليّة !
- أَهُزُّ رأسِي ..
أُحرّكُ الكثيرَ منَ الأفكارِ , المُترسّبة في قعره !
أُحاولُ أنْ : ألقيها على الأرض , ولا تُلقى !
أحتاجُ لهَزٍّ أكثر . ربّما !
- يُمكنُ أن ترمي أبوابَ النّاسِ بالحجر , إذا كنتَ لاتملكُ بيْتاً . ضائِعْ أوْ مُشرّد .
من يقولُ عكسَ ذلك !
- العقلُ محلّهُ الرأس !؟
لو ضاعَ رأسُكَ , أينَ يذهبْ عقلُك !؟
- أفاقَ من حُلمهِ الجميلْ , وبكى ..
سألوه : ما المبكي في الحُلْمِ ,
جاوبهم قائلاً : لقد نسيتهُ لكنني أذكره كانَ جميلاً !
- الكُرهْ ,
لونهُ أسود !
صوتهُ كـ اصطدامِ سيّارتين ,
كـ سقوطِ السماء , كـ الرّعد
رائحتهُ الأشواك !
- أنقذوني منّي , إنّي أشتعِلْ !
- وبعدَ أنْ رأيتُني في المرآةْ , بدأتُ أتلاشى !
.
.
هذا ما يسميه البعض إضاءات
وفي رواية أخرى إضاعات
كما يجوز تسمية ما هنا إشارات مرور
وليس من الخطأ إطلاق لفظ لافتات
أما أنا فأسمي ما هنا خير الكلام ما أمطر وبلّ ثم قلّ ودلّ
فإذا كان المجاز هو استخدام الكلام في غير ما وضع له في الأصل
لا يمكن اعتبار هذا الكلام مجازاً حيث أن أصل الكلام أن ينطوي على جنون