وزير التربية يكرم ثانوية الرمس لحصدها جائزة منح تكاتف عن مشروع تدوير مياه المكيفات
الرمس.نت/ خاص:
كرم معالي الدكتور حنيف حسن وزير التربية والتعليم مدرسة الرمس للتعليم الثانوي للبين لفوزها بإحدى جوائز مسابقة منح تكاتف للتطوع المدرسي التي نظمها برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي ، وذلك ضمن مشروعها البيئي لتدوير مياه المكيفات "كل قطرة فيها الحياة".
وأشاد حنيف في مؤتمر صحفي أقامته تكاتف في ديوان وزارة التربية في أبوظبي لتكريم الفائزين ، بدور الجائزة التي أثرت الحراك الطلابي والمدرسي تجاه العمل التطوعي ، جنبا إلى جنب مع جهود التعليم الصفية واللا صفية ، وساهمت بفعالية في دعم ونشر ثقافة العمل التطوعي بدولة الإمارات العربية المتحدة ، وساهمت في تخصيص مساحات تدريسية ضمن منهاج التربية الوطنية حول التطوع الاجتماعي في الإمارات ودوره في تعزيز العمل الوطني ، وترسيخ مفاهيم الهوية الوطنية وتنشئة الأجيال على روح الولاء والانتماء.
من جانبها وجهت ميثاء الحبسي مدير برنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي التهنئة للمجموعات الطلابية المدرسية الحائزة على منح تكاتف للتطوع المدرسي ، والتي حصلت بموجبها على المنحة وعلى عضوية مجموعتها كذلك في برنامج " مجموعة متطوعي تكاتف بالمدرسة " ، مشيرة إلى أن انجاز اليوم يمثل الخطوة الأولى في مسيرة هذه المبادرة التي تلقى اهتماما ودعما وتشجيعا كبيرا من سمو الشيخ منصور بن زايد آل نهيان وزير شئون الرئاسة رئيس مجلس إدارة مؤسسة الإمارات.
وأضافت الحبسي: إن مشروع تكاتف للتطوع المدرسي في دورته الأولى يعد أحد أهم المبادرات الرئيسية لبرنامج تكاتف للتطوع الاجتماعي، ويأتي إطلاق هذا المشروع تفعيلاً للشراكة الإستراتيجية بين مؤسسة الإمارات ووزارة التربية والتعليم، والتي تم تجسيدها من خلال مذكرة التفاهم التي تم توقيعها بين الطرفين في يونيو الماضي، والتي تهدف إلى تضمين العمل التطوعي وخدمة المجتمع في المناهج المدرسية.
وقالت ميثاء الحبسي أن المنح المالية التي قدمت اليوم لمجموعات تكاتف للتطوع المدرسي في المدارس الثانوية المشاركة إنما تأتي لتمكينها من تنفيذ مشاريع تطوعية لخدمة المجتمع المحلي.
ويعد هذا المشروع الأول من نوعه لتطوير برنامج تكاتف في المدارس، وضمن سلسلة مشاريع مختلفة سيتم تطبيقها خلال السنوات المقبلة لنشر ثقافة التطوع و تعميقها لدى الطلاب.
وعن المشاريع المقدمة قالت الحبسي: المشاريع التي قدمتها المدارس و بمشاركة عدد من الطلاب والمعلمين والإداريين وأولياء الأمور تحمل أفكارا مبتكرة و آثاراً إيجابية على المجتمعات المحيطة و المجتمع الإماراتي بشكل عام ، وتحظى بدعم رسمي و موافقة إدارة المدرسة ، وهي لم تنل جائزة أو منحة من جهات أخرى ، وسيتم تطبيق المشروع خلال فترة زمنية لا تتعدى الثلاثة أشهر من تلقي المنحة.
مشروع تدوير مياه المكيفات:
خلال المؤتمر قدم فريق مدرسة الرمس للتعليم الثانوي براس الخيمة عرضا لمشروعهم الخاص باستقصاء جودة المياه في عينات مختلفة من بيئة الطالب وإعادة تدويرها التي تهدف إلى استقصاء جودة المياه في عينات مختلفة من بيئة الطالب من خلال لتنمية مهارات البحث العلمي وتدريب الطلاب على استخدام الطريقة العلمية لتخطيط بحث وتنفيذه، ولتحليل نتائج الدراسة لغرض الوقوف على جودة المياه ودراسة توزيع العناصر الكيميائية في عينات المياه ومقارنتها مع المعدلات العالمية والأمريكية و الأوروبية.
وقام الطلبة بإجراء التحاليل المختبرية على النماذج المائية المختارة لتعيين المكونات الرئيسة المتمثلة بالايونات الرئيسة الموجبة والسالبة بالإضافة إلى تحديد قيم الأس الهيدروجيني وقيم التوصيلية الكهربائية وتراكيز الملوحة في مختبرات محطة النخيل لتحليه المياه.
وأظهرت نتائج الخواص الفيزيائية لعينات الدراسة أن لون عينات مياه الدراسة في المدى الطبيعي حسب مقياس الكوبالت بلاتين كما أن العكارة أيضا لم تختلف في العينات على وحدات جاكسون كثيراً وإنها في المدى المسموح به.
أما الاستساغة فمعظم عينات المياه مستساغة ما عدا مياه الخليج والبئر فهي غير مستساغة بسبب وفره الأملاح الذائبة وبعد النتائج المميزة لتحاليل مياه المكيفات أمكن استخدامها في معامل المدرسة بدلا عن المياه المقطرة وأعطت نفس النتائج بالتالي أمكن توفير أجهزة مياه التقطير وتوفير الطاقة اللازمة لتشغيلها.
كما استخدمت المياه كماه نقية في بطاريات السيارات واستخدمت في زراعة الأماكن الغير مزروعة بالمدرسة توفيرا لمياه البلدية.
و بعد نجاح فكرة المشروع داخل المدرسة ، سيقوم الطلاب من خلال منحة تكاتف بتطبيقها في منازل الحي المحيط بالمدرسة لتعم الفائدة المتواخاه على مستوى الاحياء والمدن لكي تصبح اماراتنا خضراء.