تشكري ع الخبر
|
|
شركة "إمارات" قد تضطر لدفع علاوات سعرية بعد نقص في البنزين
بقلم أريبيان بزنس - رويترز في يوم الخميس, 28 أبريل 2011
قال تجار إن شركة إمارات لبيع الوقود بالتجزئة قد تضطر لدفع علاوة سعرية على مشترياتها من الوقود بعدما أدت مشكلة في المدفوعات إلى نقص البنزين في محطات الوقود الأسبوع الماضي وأثارت قلق الموردين المحتملين.
وأفاد الإعلام المحلي الأسبوع الماضي أن البنزين نقص أو نفد بالكامل في نحو 60 من محطات شركة إمارات في دبي والإمارات الشمالية التي يبلغ عددها 170 محطة بعد مشكلات في التسليم إلى مستودعات الشركة بسبب ما وصفها مسؤولون تنفيذيون بأنها مشكلة لوجستية.
لكن ثلاثة مصادر بالصناعة قالت إن شركة فيتول التجارية وهي إحدى الموردين رفضت تفريغ شحنة وقود في الميناء بعدما تأخرت إمارات في الدفع.
ورفض متحدث باسم إمارات الإدلاء بتعليق يوم أمس الأربعاء.
وقالت إمارات الأسبوع الماضي إن المشكلة قد حلت لكن مصادر بالصناعة قالت إن هذه الواقعة قد تدفع التجار إلى طلب علاوات سعرية أعلى في المناقصة القادمة.
وقال تاجر في منطقة الخليج "سأفكر ملياً وأطلب شروطاً أكثر تنافسية إذا أقدمت على التعامل معهم".
ووفقاً للإعلام المحلي فإن هذه ثاني مرة يحدث فيها نقص في الوقود منذ سبتمبر/أيلول 2010 حين قالت الشركة إن مشكلات فنية أثرت على الإمدادات.
وقال تاجر آخر "ينبغي أن تسهل الأمر على الموردين وهكذا تحصل على أسعار أفضل".
وتتكبد إمارات خسائر تشغيلية منذ عدة سنوات لأن أسعار البنزين في الإمارات - ثالث أكبر مصدر للنفط الخام في العالم - مدعومة من الحكومة بنسبة كبيرة وهذا يضغط على أرباح الشركة.
وقال تاجر ثالث "هذا يثير تساؤلات من قبيل لماذا لم تتدخل الحكومة في الأمر".
وبدأت الإمارات في 2010 إلغاء الحدود القصوى لأسعار البنزين تدريجياً لكن محللين وتجاراً يقولون إنه من المستبعد أن تتخذ مزيداً من الخطوات نظراً للاحتجاجات العارمة في العالم العربي.
لآ الــه إلآ الله .. محمد رسول الله ..
تشكري ع الخبر