السلام عليكم و رحمة الله و بركاته



الإنسان يتعاظم أو يتصاغر بعين نفسه على قدر أهدافه و غاياته ...!


و يتعاظم أو يتصاغر بعين المُجتمع على قدر إنجازه و عطاياه ..!


و يتعاظم أو يتصاغر عند الله جل في علاه على قدر نيته ..!

كُل إنسان لا يُحبذ التقوقع و الإنسحاب الإجتماعي

بل يكون مُتعطش للإنجاز و تحقيق الطمُوحات و إثبات الذات

يشدُ عزائمه دائما إلى جانب التميُز و العمل ....!

و إن أخضع الخُذلان قلبه للإنكسار يواصل ليصل ....!

و متى ما سبق العمل نية خالصة لله تعالى

لا لِصيتِ مُزيف مَزعوم و لا لمنصبِ يُرضي غُروره و لا لمال ليطغى به

سيحظى الإنسان بالرُقي الحقيقي أمام الله الذي لا ينضب...!

و التميُز المعهود في الدُنيا و الآخرة ....!


قال تعالى

( يرفع الله الذين آمنوا منكم و الذين أؤتوا العِلم درجات )

( قُل هل يستوي الذين يعلمون و الذين لا يعلمون )



فلا تكُن ذا رأيٌ مُجرد مُهمشٌ في الحَياة ..!

بل إنطلق إلى كوكبة العُظماء ...!

حيث تلتقي العُقول الحذقة و القُلوب الوَجلة ..!

ويُقال فيها

حي على الرٌقي حي على التميز ...!



إن المُستقبل الناجح ثمرة الجهُود ...!

تتناسج خيوطه العديد من الأطراف ...!

إيمان لا ينفذ

و إرادة لا تلين

و أمل لا ينطفأ

فأتقن حياكة ثمرة جهُودك ...!

فعلى قَدر إتقانك يكون مُستقبلك ..!

تاليف غدق التميز