بترشيح من منظمات ومدن خيرية في العالمين العربي والإسلامي
خليفة بـن زايـد شخصية العــام الإنسانية
المصدر:
رامي سلوم - دبي - الامارات اليوم
التاريخ: 12 مايو 2011
اختير صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، ليكون الشخصية الإنسانية لعام 2010-.2011
وتعد الجائزة ثمرة لترشيحات المنظمات الدولية والمراكز والمدن الإنسانية، صاحبة الرأي في الشخصية المرشحة.
وأكد سمو الشيخ أحمد بن سعيد آل مكتوم، رئيس هيئة الطيران المدني والرئيس الأعلى لمجموعة «طيران الإمارات»، رئيس مجلس إدارة مركز راشد لعلاج ورعاية الطفولة، خلال مؤتمر صحافي عقده في فندق لو ميريديان المطار، أمس، للإعلان عن الشخصية، أن الجائزة لا تمنح وفق اعتبارات شخصية أو رؤية سياسية.
تاريخ الجائزة
فاز صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، بلقب الشخصية الانسانية لعام ،1996 والأمير طلال بن عبدالعزيز آل سعود رئيس برنامج الخليج العربي لدعم منظمات الأمم المتحدة الاغاثية (أجفند) بالجائزة لعام ،1997 وحصلت سمو الشيخة فاطمة بنت مبارك، حرم المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، رائدة العمل الانساني (أم الإمارات) على اللقب في عام ،1998 فيما فاز سمو الشيخ حمدان بن راشد آل مكتوم، نائب حاكم دبي وزير المالية والصناعة باللقب لعام ،2000 والامير سلطان بن عبدالعزيز آل سعود ولي العهد رئيس مجلس الوزراء وزير الدفاع والطيران والمفتش العام في المملكة العربية السعودية لعام ،2002 وغيرهم.
وبيّن سموه أن هذا الفوز «جاء بترشيح المنظمات والمدن الإنسانية والخيرية في العالمين العربي والإسلامي، والعديد من المنظمات والمؤسسات الدولية، التي رأت في صاحب السمو رئيس الدولة، نموذجاً عالمياً يُحتذى في الخير والعطاء للإنسانية جمعاء، من دون تمييز أو محاباة للون أو جنس أو عرق أو دين، فهو القائد الرائد، والأب الحاني، وهو يقود اليوم نهضة الإمارات وشعبها، بل والمنطقة بأسرها».
وأضاف «شكّلت جائزة الشيخ راشد للشخصية الإنسانية منطلقاً حضارياً لتكريم الشخصيات المرموقة التي لها باع طويل وبصمات واضحة جلية في مسيرة العمل الخيري والإنساني في عالمنا العربي والإسلامي. وقد نال هذه الجائزة في دورات سابقة، شخصيات رفيعة المستوى».
واستشهدت جمعيات تركية إنسانية خلال ترشيحها لصاحب السمو رئيس الدولة بالإفطارات الجماعية التي أقامتها مؤسسة خليفة للأعمال الإنسانية في مختلف المدن التركية خلال شهر رمضان الفضيل، فيما أشارت جمعيات باكستانية إلى إغاثة صاحب السمو رئيس الدولة لسكان في بلادهم حينما تعرضت لفيضانات مدمرة، ونكبات وويلات، وأكد أهل فلسطين، بمنظماتهم غير الحكومية ومدنهم الإنسانية، أن «الجائزة يستحقها صاحب السمو رئيس الدولة الذي كان يهب دوماً لمساعدتهم ومساندتهم».
ولد صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان، رئيس الدولة، في عام 1948 في مدينة العين، في المنطقة الشرقية لإمارة أبوظبي، وهو أكبر أنجال المغفور له الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان، وسُمي بهذا الاسم تيمناً بجده الشيخ خليفة بن شخبوط.
وتلقى تعليمه الاساسي في مدينة العين التي لم تكن تتوافر فيها المدارس النظامية في وقتها، إذ كان لنشأته في مدينة العين أهمية خاصة، وهي التي تعد ثاني أكبر مدن إمارة أبوظبي، وتشكل قاعدة لكثير من القبائل، ما وفر فرصة واسعة للاحتكاك الميداني بهموم الناس، كما أن نمط الحياة البسيطة في الخمسينات والستينات قبل ظهور الثروة النفطية أسهم في قربه من المواطنين، إذ كان في لقاءاته وأحاديثه قريباً من الجميع.







رد مع اقتباس