ترأس الجلسات المسائية لمؤتمر أكاديمية شرطة دبي العلمي
ضاحي خلفان: البديل الإسلامي هو الحل الجذري للأزمة الاقتصادية
شرطة دبي/ الرمس.نت:
بحضور معالي الدكتور راشد أحمد بن فهد، وزير البيئة، ترأس سعادة الفريق ضاحي خلفان تميم، القائد العام لشرطة دبي، الجلسات المسائية للمؤتمر العلمي الدولي الرابع لأكاديمية شرطة دبي، الذي يعقد تحت عنوان ((الجوانب القانونية والاقتصادية والأمنية للأزمة المالية))، بحضور عدد من مديري الإدارات العامة في شرطة دبي، وسعادة سلطان بن ناصر السويدي، محافظ المصرف المركزي في دولة الإمارات العربية المتحدة، والأستاذ الدكتور أحمد جويلي، الأمين العام لمجلس الوحدة الاقتصادية العربية، والدكتور فؤاد شاكر، أمين عام اتحاد المصارف العربية في بيروت، والدكتور حامد حسان، رئيس هيئة الرقابة الشرعية في بنك دبي الإسلامي، والدكتور أسامة الفولي، العميد السابق لكلية الحقوق في جامعة الإسكندرية، المستشار القانوني لبنك الكويت الوطني، والدكتور عبد الحميد الغزالي أستاذ الاقتصاد بكلية الاقتصاد والعلوم السياسية في جامعة القاهرة، ومقرر الجلسة المقدم الدكتور غيث غانم السويدي، نائب مدير الإدارة العامة للرقابة القانونية والنظامية في شرطة دبي.
وعدد من كبار الضباط.
وناقش سعادة القائد العام لشرطة دبي مع المشاركين في الجلسات المسائية للمؤتمر التي عقدت في قاعة الشيخ محمد بن راشد في معهد العلوم الأمنية والإدارية بالأكاديمية، الأزمة الاقتصادية وتبعاتها عالمياً، وانعكاساتها على الأوضاع في دولة الإمارات، وسبل ومراحل وإمكانيات علاجها.
وتحدث سعادته عن النظام المصرفي المتحفظ في نظام البنوك المركزية، مؤكدا أن البديل الإسلامي هو الحل الجذري للأزمة، لأن النظام الإسلامي يحول الفائدة إلى ربح، وحث على ضرورة الإنفاق بشكل مقنن، ووضع خطة طويلة الأمد لتشغيل رؤوس الأموال عن طريق النظام الإسلامي، الذي دعت فرنسا إلى تبنيه.
من جانبه تناول سعادة سلطان بن ناصر السويدي سبل مواجهة الأزمة من خلال التركيز على خطة إنعاش الاقتصاد، لافتا إلى دور المصرف المركزي في ذلك من خلال طرحه فكرة إيجاد سيولة للبنوك بشكلين مختلفين، هما سيولة نقدية ومعالجة محاسبية، تتمثل في تغيير أماكن الأصول أو الميزانيات العامة.
أما الدكتور أحمد جويلي فقد أكد على أن الأزمة تشبه الزلزال أحيانا، ويصعب التنبؤ بوقوعها، كما يصعب مواجهتها بسهولة، مؤكدا على أن الحل هو السيولة ثم السيولة، مشيرا إلى أن دعم مصادر الإنتاج بالمادة من قبل الحكومة، قد يساعد في إنعاش الاقتصاد، إلى جانب التشجيع على الجودة، وتطرق إلى أزمة البترول بعد انخفاض سعره بالسوق، مؤكدا على أن دول الخليج هي أكثر الدول تأثرا بذلك، لعدم وجود مصادر أخرى للدخل، داعيا إلى الاهتمام بالسياحة وتشجيعها بين الدول العربية، إلى جانب التبادل التجاري، وإنشاء صندوق للمخاطر على مستوى الوطن العربي، لأن علاج الأزمة لن يجدي إذا كان قطريا فقط، بل يجب أن يكون على مستوى إقليمي أو عربي.
وأكد الدكتور عبد الحميد الغزالي على أن العلاج يجب أن يكون بالرجوع إلى النظام المالي الإسلامي، وذلك عن طريق المواءمة بين معيارين متناقضين، هما الربحية والسيولة من ناحية، ثم إهمالها عن قصد لتحقيق الأهداف الشخصية.. وتحدث الدكتور أسامة الفولي عن دور أمريكا في الأزمة التي يمر بها العالم ككل، قائلا: إذا عطست أمريكا أصيبت كل الدول بالبرد، مؤكدا على أن استعادة الثقة بين المؤسسات والمستثمر، همي أولى خطوات تخطى هذه الأزمة.
وفي نهاية الجلسة قام سعادة القائد العام لشرطة دبي بطرح ملخص المداخلات والمقترحات المتعلقة بالحلول، وتقدم بالشكر والتقدير للمشاركين والحضور، ومن ثم تسلم سعادته درعا تذكارية من الأستاذ الدكتور فؤاد شاكر أمين عام اتحاد المصارف العربية في بيروت، تقديرا لجهوده المبذولة في عقد هذا المؤتمر.