النتائج 1 إلى 3 من 3

الموضوع: يوسف أبو لوز يروي القصائد بماء الشعر

  1. #1
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    يوسف أبو لوز يروي القصائد بماء الشعر

     

    يوسف أبو لوز يروي القصائد بماء الشعر






    بقصائد شعرية قصيرة تميزت بعمق دلالاتها وصورها الفنية المتقنة افتتح الزميل والشاعر يوسف أبولوز أمسيته الشعرية مساء أمس الأول التي نظمها بيت الشعر في أبوظبي التابع لنادي تراث الإمارات في مقره بمركز زايد للدراسات والبحوث بحضور حبيب الصايغ رئيس الهيئة الإدارية لبيت الشعر وعدد من أعضاء اللجان والكتاب وجمهور الأدب .

    أدار الأمسية الشاعر الإماراتي إبراهيم محمد إبراهيم، وقال في تقديمه “نستضيف اليوم علماً من أعلام الشعر العربي، الذي لم يأخذ حقه كشاعر يستحق تقديراً أكثر على المستوى العربي . كما قدم سيرة موجزة عن الضيف الذي صدر له خمس مجموعات شعرية وثلاثة كتب تهتم بالثقافة الإماراتية والخليجية . وهو عضو رابطة الكتاب الأردنيين وعضو اتحاد كتاب وأدباء الإمارات . فازت مجموعته “ضجر الذئب” عام 1995 بجائزة عرار الأدبية الأردنية . وترجمت أشعاره إلى الإنجليزية والألمانية .

    قبل قراءة قصائده قال أبو لوز إن أبوظبي هي إمارة الشعر والإخاء والمحبة شأنها شأن كل الإمارات العزيزة على قلب كل عربي أصيل . مضيفاً أن الإمارات وطن الثقافة والأدب من الشارقة إلى دبي إلى أبوظبي وكل الإمارات التي تصنع مشروعاً ثقافياً حقيقياً وحضارياً . حيث يستقطب العديد من الشخصيات الثقافية الفاعلة عربياً وعالمياً وتُنظم من خلاله أضخم المهرجانات والفعاليات الثقافية على المستوى العالمي .

    وأشار أبو لوز إلى الجهد الذي يبذله الشاعر حبيب الصايغ الذي أسهم في بعث الحياة في الحراك الثقافي ووضع بصمة خاصة خلال فترة زمنية قصيرة .

    استهل أبولوز الأمسية بقراءة عدد من القصائد القصيرة من مجموعته “خط الهزلاج” . تميزت القصائد بلغتها الشعرية التي يسجل من خلالها الشاعر مواقفه من الحياة . يقول في إحدى القصائد:

    لستُ ذئباً ولا من طباعي العواء على الليل ظناً من الحيوان بأن الليالي قطيع/ وما جعتُ يوماً ولا نبتُ صيداً/ فمثليَ من دون نابْ/ لستُ ذئباً ولكن تقنعت وجها لذئبٍ لكي لا تعضّ حياتي الذئابْ .

    ويستحضر أبولوز في قصائده العديد من الرموز التراثية من مدن وشعراء كالاندلس والمتنبي والتوحيدي وغيرهم، لدمجها في قالب شعري حداثي يصنع من خلاله دهشة التصوير بجمل شعرية باذخة الجمال . يقول:

    يا سمو القصيدة مهلاً عليّ إذا ما المديحُ طغى في النصوص/ لقد مدح المتنبي أبا الطيب المتنبي/ وهذا الذي في الكتابة شيء قريب من الشعر/ قولي :غناء، ومثلي يحب الطربْ/ كلّ شيء يعود إلى الشيء فيه وكل الذي يكتبُ الشعراء انمحى وانكتبْ .

  2. #2
    مراقب عام المنتدى
    تاريخ التسجيل
    28 - 9 - 2008
    الدولة
    الإمارات-رأس الخيمة- الرمس
    المشاركات
    12,676
    معدل تقييم المستوى
    383

    رد: يوسف أبو لوز يروي القصائد بماء الشعر

    جميل جداً

    أعجبني هذا البيت


    لستُ ذئباً ولا من طباعي العواء على الليل ظناً من الحيوان بأن الليالي قطيع

    ههههه
    صورة خيالية جميلة ^_^

    يوسف أبو لوز، مبدع في نثر الكلمات التي تسحر القارئ بجمال صوره الشعرية واستعاراته اللفظية ذات المعاني الخلابة


    شكراً لك ِ أختي رذاذ عبد الله على نقل الخبر

    دمتِ برقي وصحة وسعادة
    ..

    ..




  3. #3
    مشرفة المجلس الأدبي والثقافي الصورة الرمزية رذاذ عبدالله
    تاريخ التسجيل
    8 - 6 - 2008
    المشاركات
    21,741
    معدل تقييم المستوى
    476

    رد: يوسف أبو لوز يروي القصائد بماء الشعر

    شاكـرة تعقيبك الرفيع للموضوع،
    كن بالقرب دائما،

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •