مواطنة في رأس الخيمة تتراجع عن الطلاق أمام دموع الزوج
البيان
تراجعت مواطنة في الأربعينات من عمرها برأس الخيمة أمس عن الطلاق بعد أن سبق الاتفاق مع زوجها على جميع البنود المترتبة على هذه الخطوة التي لم تكتمل أمام دموع الزوج، التي انهمرت فجأة، وقبل إسدال الستار على حياتهما معا لتفتح نافذة جديدة للحياة والعيش معاً وإكمال المسيرة التي بدآها منذ 15 عاماً.
. القصة التي شهد أحداثها قسم التوجيه والإصلاح الأسري برأس الخيمة بدأت بطلب الزوجة الطلاق من زوجها الذي لم يعد يعبأ بالأسرة ولا يهتم بأولاده، خاصة بعد زواجه من أخرى دفعته للعيش معها باستمرار، بحسب أقوالها. لم تثن محاولات الأهل والمقربين الزوجة عن قرارها وأصرت على الطلاق، الذي رفضه الزوج بدوره بشدة مرجحا زوال الأسباب الخلافية وعودة الدفء لعلاقته بزوجته الأولى في قادم الأيام.
غير أن الزوجة التي فشلت في لجم رغبتها بالحصول على الطلاق سلكت الطرق الشرعية بعد فشل التدخلات الودية في تنفيذ رغبتها الملحة، وتوجهت إلى دائرة المحاكم تحمل ملف حياة رأت أن جفاء الزوج لم يترك فيه طريقاً للوصال.
وقال جاسم محمد المكي رئيس قسم الاصطلاح والتوجيه الأسري بدائرة محاكم رأس الخيمة أصرت المرأة على الطلاق وفشلت معها كل المحاولات، في العديد من جلسات الصلح بين الطرفين انتهت كلها بإصرار الزوجة على طلب الطلاق.
وأمام هذا الإصرار أبدى الزوج موافقته على تحقيق رغبة زوجته التي ذكَرها بما كان بينهما من ود وحياة مستقرة واحترام متبادل، وأثناء ذلك انفجر الزوج في البكاء في موقف قلما يتكرر؛ انتهى بطلب السيدة إغلاق ملف الطلاق قائلة: تكفيني هذه الدموع، .
ولتوافق على الفور على العودة مع زوجها إلى المنزل، مؤكداً لها عدم تكرار أخطاء الماضي. وأوضح المكي أن العشرة الطيبة والمعاملة الحسنة كثيراً ما تكون سداً تتكسر عليه المشاكل الحياتية بين الأزواج مهما كان حجمها.
وأضاف: العدل هو مطلب أساسي لاستقرار الحياة الأسرية لمن لديه أكثر من زوجة، وإلا وجد الزوج نفسه في دوامة من المشاكل لا حصر لها، قد يصعب التغلب عليها، ما يضطر البعض إلى وضع حلول تكون عواقبها وخيمة على الأسر ومنها الطلاق