وضع الوحدة قدماً في نهائي كأس المحترفين لكرة القدم في نسختها الأولى، وتذوق طعم السعادة في القلعة الحمراء بفوز ثمين على الأهلي 3/1 في المباراة التي جرت مساء أمس على استاد راشد في ذهاب الدور نصف النهائي.
وبات الوحدة قريباً من التأهل حيث يحتاج إلى التعادل بأي نتيجة في لقاء العودة الذي يقام بملعبه مساء الجمعة المقبلة، أو الخسارة بفارق أقل من هدفين، وفي المقابل باتت فرصة الأهلي صعبة ويحتاج للفوز بثلاثة أهداف على الأقل للتعويض.
سجل سالم صالح الهدف الأول في الدقيقة 23 من الشوط الأول الذي شهد إضاعة سيزار ركلة جزاء عند الدقيقة «28» ثم طرد حسني عبدربه «29» ليكمل الأهلي المباراة بـ10 لاعبين، وفي الشوط الثاني أضاف العراقي علي صلاح الهدف الثاني للوحدة «68» وقلص يوسف جابر الفارق وسجل هدفا للأهلي «78» وحسم بنغا المواجهة بتسجيل الهدف الثالث للعنابي «87».
أدار المباراة الحكم عبدالله العاجل وأفرط في استخدام البطاقات الملونة وبخلاف طرد عبدربه أنذر محمد فوزي ومحمود قاسم من الأهلي، وأحمد علي وياسر عبدالله وحسن أمين وعادل محمد من الوحدة.
3 محطات
شهد الشوط الأول ثلاث محطات مهمة بدأت في الدقيقة «23» بعد فترة هدوء طويلة كسرها الظهير الأيسر للوحدة حسن أمين عندما تخطى سيزار ومحمد فوزي بلعبة واحدة وعكس كرة عرضية حولها سالم صالح برأسه في الزاوية اليمنى فاصطدمت الكرة بالقائم وعانقت الشباك لتعلن تقدم الوحدة بهدف نظيف.
وسنحت للأهلي فرصة العودة للمباراة عند الدقيقة «27» عندما احتسب الحكم عبدالله العاجل ضربة جزاء إثر العرقلة التي تعرض لها ميلاد ميداودي من حارس الوحدة عادل محمد، واختلف البرازيلي سيزار والمصري حسني عبدربه على تنفيذها فتركها عبدربه على مضض، وواصل سيزار هوايته ليهدر الركلة عندما سددها ضعيفة نحو الزاوية اليسرى صدها الحارس الوحداوي.
وكان سيزار أهدر ضربة جزاء في مباراة فريقه أمام باختاكور الأوزبكي في دوري المحترفين الآسيوي.
المحطة الثالثة كانت عند الدقيقة 29 عندما تعرض عبدربه لتدخل عنيف من أحمد علي لاعب الوحدة فنهض غاضباً ليجد البطاقة الحمراء في انتظاره بينما منح الحكم لاعب الوحدة البطاقة الصفراء واحتسب اللعبة خطأ للأهلي ليكمل أصحاب المباراة بـ10 لاعبين. ورغم النقص كاد الأهلي يعود للمباراة مرات عدة لولا الرعونة في إنهاء الهجمات من جانب سرور وميلاد بينما كاد بنغا يسجل الهدف الثاني من عرضية متر كولي لكنه حول الكرة خارج القائم الأيمن.
وشهدت أحداث الشوط الأول ثورة غضب من جانب الأهلاوية على القرارات العكسية للحكم.
3 أهداف
أجرى الوحدة تغييراً مع بداية الشوط الثاني بإشراك ياسر عبدالله بدلا من أحمد علي، وواصل سيزار إهدار الهدايا وأطاح بفرصة ثمينة في مواجهة المرمى وسدد الكرة فوق العارضة تلتها محاول فوزي ولكنه سدد فوق العارضة أيضا، ولعب البرازيلي باري بدلا من محمد سرور، ورد الوحدة بإشراك علي صلاح بدلاً من سالم صالح.
وحرم الحكم المساعد الأهلي من انفراد صريح لميلاد ميداودي بداعي التسلل، وارتدت الكرة إلى بنغا مررها بينية إلى متار كولي الذي مرر بدوره عرضية خطيرة حولها علي صلاح البديل داخل الشباك محرزا الهدف الثاني عند الدقيقة «68».
وضاعت على الأهلي فرصتين لتقليص الفارق الأولى من تسديدة علي عباس والثانية من انفراد باري وسدد لكن الكرة في المرتين مرت خارج القائم الأيمن، ثم تألق ياسر سالم وأنقذ فرصة أخطر من رأسية باري وأبعدها برأسه من على خط المرمى، وأخيرا أخرج مدرب الأهلي سيزار ولعب يوسف جابر بدلاً منه، ورد يوسف جابر التحية لمدربه في الدقيقة «78» عندما قلص الفارق من أول لمسة اثر تقدمه خلف المهاجمين وحول عرضية ميلاد ميداودي برأسه داخل المرمى محرزا الهدف الأول للأهلي.
ولعب سالم خميس في آخر خمس دقائق بدلاً من محمود قاسم لكن النقص العددي أتاح للوحدة فرصة الحسم عند الدقيقة «87» عندما هيأ متار كولي كرة سهلة إلى بنغا لم يجد صعوبة في تسديدها داخل الزاوية اليسري محرزاً الهدف الثالث للوحدة لتنتهي المباراة 3/1 للضيوف.






رد مع اقتباس

