يدعو لاحترام قوانين المرور.. ويخوض سباقاً دولياً في البرتغال اليوم
القاسمي من أفضل 10 سائقين في العالم
![]()
خالد القاسمي يسهم في ترويج أبوظبي سياحياً بالبرتغال اليوم. تصوير: جوزيف كابيلان
لم يصدق الشاب الإماراتي الشيخ خالد القاسمي، أنه بات واحداً من أفضل 10 من سائقي سيارات السباق في العالم، بعد أن دخل هذا المجال مصادفة، وتعرض لحادث سير منذ خمس سنوات كان كفيلاً بإبعاده تماماً عن هذا المضمار.
يحلم القاسمي الذي يعد العربي الوحيد الحاصل على هذا التصنيف بإقامة بطولة العالم لرالي السيارات في أبوظبي قريباً. ويرى أن هذه الخطوة من شأنها الترويج للمكانة التي تستحقها أبوظبي كوجهة سياحية ورياضية مفضّلة على المستويين الإقليمي والعالمي.
يتدرب القاسمي حالياً بالبرتغال في ظروف جوية قاسية في غابات موحلة وأحراش مطيرة ومناطق ثلجية، وهي مناطق تختلف تماماً عن طبيعة الأرض الصحراوية التي اعتاد عليها في الإمارات، لينجح في سباق السيارات الذي يبدأ في البرتغال اليوم، بمشاركة أبطال العالم الكبار من فرنسا وفنلندا وبعض الدول الإسكندنافية المعروفة بتقدمها في سباقات السيارات.
يقول القاسمي «دخلت هذا المجال مصادفة عام 2002 بعد أن رفض الأهل تماماً المشاركة في هذه الرياضة خلال دراستي في كلية إدارة الأعمال، وتمكنت في العام الأول الذي أشارك فيه من الفوز في جميع الجولات الست لبطولة الإمارات لرالي السيارات، والجولات التسع لبطولة الشرق الأوسط، التي أقيمت جولاتها في بلدان مختلفة من العالم».
وتابع «أعترف بأنني أصبت بقـدر زائـد من الثقـة بالنفس، وكانت النتيجـة تعرضـي لحادث في بطولة رالي دبـي للسيارات في العام التالي مباشرة، أدى إلى إصابتي بكسر في عـدد مـن فقرات العمود الفقري».
وأضاف «تسبب هذا الحادث في تأخري كثيراً، ولكنني تعلمت أن عليّ العودة إلى حلبة السباق مرة أخرى، وشاركت في البداية في الفئات الصغيرة بالسباقات الدولية، في الوقت الذي بدأت فيه أبوظبي التحضير لإقامة حلبة السباق (فورمولاـ1) التي سيُجرى افتتاحها في نوفمبر المقبل، وبدأت التنسيق مع هيئة أبوظبي للسياحة، من أجل الترويج للإمارة كوجهة سياحية ورياضية أساسية في المنطقة، وشكلت فريقاً قوياً يضم صفوة سائقي السيارات في الدولة، للمشاركة في البطولات العالمية، ودخلنا في تحالف مع شركة (فورد) لهذه الغاية».
وتابع القاسمي «في العام الماضي فزت في مسابقة أكبر القفزات بالسيارة لمسافة 56 متراً في سباقين متتاليين أقيما في السويد وفنلندا على التوالي، ضمن بطولة العالم لرالي السيارات، ما أدى إلى تقدم مركزي من الـ20 الأوائل إلى الـ15 الأوائل على مستوى العالم، وفي الشهر الماضي تقدمت إلى المركز الثامن عالمياً بعد أن تمكنت من إحراز النقاط الكاملة للمرة الثانية على التوالي في رالي قبرص، وبعـد أن أحرزت النقاط الكاملة في سباق آيرلندا لأكـون أول سائـق عربـي يقـوم بهـذا الإنجاز».
وأضاف القاسمي «على الرغم من أنني أقود السيارة بسرعة كبيرة في السباقات، فإنني أحترم تماماً قوانين المرور على الطرقات، وألتزم السرعات المقررة، وأعتبر القيادة المتهوّرة مشكلة خطرة ناتجة عن غياب الوعي لدى المراهقين، أو نتيجة لثقتهم الزائدة، ولكنها مرفوضة تماماً، لأنها قد تؤدي إلى إزهاق أرواح بريئة».
واعتبر نائب المدير العام لهيئة أبوظبي للسياحة للعمليات السياحية، أحمد حسين، «ما حققـه الشيخ خالد القاسمي يعد إنجازاً بالغ الأهمية لإمارة أبوظبي، بصفتها وجهة سياحية عالمية متميزة».
الإمارات اليوم





رد مع اقتباس