شاكـرة نقلك للخبر،
دمت بخير،
|
|
« صندوق الفرج » يرتب إجراءات خروجه من السجن
متبرع يتكفّل بسداد ديون « موجير الدين »
الإمارات اليوم
تكفل متبرع من دبي بسداد ديون (موجيرالدين) البالغة 95 ألفاً و450 درهماً والمسجون في سجن العين منذ ،2006 ونسق «الخط الساخن» مع «صندوق الفرج» في وزارة الداخلية ترتيبات إنهاء إجراءات خروجه من السجن، وكانت «الإمارات اليوم» نشرت أمس، قصة تورط موجيرالدين في الاقتراض لعلاج والده المريض بالقلب، ودخوله السجن ومعاناته في عدم قدرته على سداد مبلغ الدين المترتب عليه منذ خمس سنوات.
وأعرب موجيرالدين عن سعادته وشكره العميقين للمتبرع الكريم وتعاطفه مع معاناته في ظل الظروف التي كان يمر بها، قائلاً إن «سعادتي بسماع خبر مساعدتي لا توصف، بعدما عانيت الحرمان خلف القضبان فترة طويلة»، مشيراً إلى أنه يحترق شوقاً لرؤية اسرته من جديد.
وأضاف أنه سوف يدعو للمتبرع بالخير طوال حياته، موجهاً شكره إلى مبادرة «صندوق الفرج» في وزارة الداخلية لإطلاق هذه الحملة للإفراج عن السجناء المعسرين، مؤكداً أن هذا الموقف ليس غريباً على دولة الإمارات. وبلال الدين موجيرالدين، (42 عاماً)، بنغالي، جاء إلى الإمارات سعياً وراء الرزق، ومساعدة أسرته الفقيرة، وعمل نجاراً في مؤسسة حكومية في مدينة العين، وظل يواظب على مساعدة أسرته بمبالغ مالية شهرياً.
وفي عام 2005 تدهورت الحالة الصحية لوالده، ما وضعه في موقف صعب بسبب عدم قدرته على مواجهة التزامات أسرته المالية، وكلفة علاج والده المريض بالقلب، واضطر الى اقتراض 95 ألفاً و450 درهماً، من أصدقاء بنغاليين من أجل علاج والده، وعجز عن السداد».
وقدم الدائنون ضده بلاغات في عام ،2006 وانتهى به المطاف داخل السجن، وعندما علم والده بالأمر ساءت حالته الصحية وتوفي من كثرة الحزن.
وبقي موجيرالدين في سجن العين منذ عام ،2006 ولم يقو على سداد المبلغ الذي اقترضه، وخلال وجوده في السجن لمدة خمس سنوات حفظ أجزاء من القرآن، والتزم بأداء الصلاة في وقتها ورفع الأذان.
شاكـرة نقلك للخبر،
دمت بخير،






جزا الله فاعل الخير الف خيرا وجعل عمله هذا العمل في ميزان حسناته يوم القيامة.
جزاه الله خير
سبحان الله ، والحمدلله ، ولا اله الا الله ، والله اكبر
تعتبر هالحالات انسانيه لو يعلنون دايما عنها علشان الجميع يسمع ..والحمدلله عيال الحلال ما بيقصرون وإلي يبغي الاجر ان شاء الله ما بيقصر بعد ..
دخل رسول الله صلى الله عليه وسلم ذات يوم المسجد، فإذا هو برجل من
الأنصار يقال له أبو أمامة،
فقال: يا أبا أمامة؛ ما لي أراك جالسا في المسجد في غير وقت الصلاة؟
قال: هموم لزمتني وديون يا رسول الله،
قال: أفلا أعلمك كلاما إذا أنت قلته أذهب الله عز وجل همك وقضى عنك
دينك؟
قال: قلت: بلى يا رسول الله،
قال: قل إذا أصبحت وإذا أمسيت:
" اللهم إني أعوذ بك من الهم والحزن، وأعوذ بك من العجز والكسل، وأعوذ
بك من الجبن والبخل، وأعوذ بك من غلبة الدين وقهر الرجال "
قال: ففعلت ذلك فأذهب الله عز وجل همي، وقضي عني ديني...
جزاه الله خير وفي ميزان حسناته إن شاء الله
والله ييسر عليه مثل ما ييسر على الناس
والله يبارك له في ماله وعمره
شكراً لك أخوي وادي الخليج على الخبر
والله يعطيك الصحة والعافية
..
..
جزاه الله خير
في ميزان حسناته ان شاء الله
يـزآه الله خيـــــــــر