راشد شرار ينثر عذب البيان في آل نهيان




برعاية سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان، ممثل صاحب السمو رئيس الدولة رئيس نادي تراث الإمارات، نظمت شركة تواصل الإماراتية للإعلام أمس الأول أمسية شعرية وحفل إصدار ديوان “عذب البيان في آل نهيان” من كلمات الشاعر راشد شرار على “مسرح أبوظبي” في منطقة كاسر الأمواج .

ويضم الديوان مجموعة مختارة من القصائد التي كتبت في آل نهيان الكرام جسد فيها الشاعر الدور الريادي لهم وعطاءهم من أجل هذا البلد، شارحاً وموثقاً الأفكار والمبادئ والرؤى لتكون مرشدة للعمل في كافة المجالات .

قال الشاعر راشد شرار: إن إقامة أمسية شعرية في أبوظبي للإعلان عن هذا الديوان فعل ثقافي كبير فهو تقدير لعطاء سنين طويلة، حاولت فيه التوثيق للعديد من الأحداث وتجسيد رؤى وأفكار وإنجازات تعد نبراساً للأجيال المقبلة نستمد منها القدوة والإخلاص والتفاني من أجل خدمة وطننا المعطاء .

وأضاف: “إن هذا الديوان جاء ليصف مراحل مختلفة من التطور والأحداث في الإمارات، فالكلمة المكتوبة تحافظ على الإنجازات المتواصلة للوطن وقادته وتمد جسوراً بين الأجيال” .

قدم للأمسية الشاعر والإعلامي محمد عبدالله البريكي قائلاً: جرت عادتي في بداية تقديمي لأمسيات الشعر أن أقول شيئاً عن الشعر لكن قدر لي هذه المرة أن أحصل على درة من درر سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة في تقديمه لهذا الديوان معرفاً الشعر لأتشرف وأكتفي بها فسموه يقول: “حاول الكثيرون في الكتابة والمقال ونجح الكثيرون في القصة والرواية وكلما أرادوا الاحتفال بنجاحهم وأعدوا العدة لذلك، جاءت القصيدة لتخطف الأبصار وتجني الفرحة . اخترع العشاق مئات الوسائل وسلكوا مئات الطرقات وصولاً إلى قلوب عشاقهم حتى ظنوا أنهم اقتربوا، ودقوا الأبواب، جاء الشعر فدخل هذه القلوب من دون استئذان، الشعر كان، والشعر سيبقى” .

عقب ذلك أنشد الشاعر راشد شرار مجموعة من قصائد ديوانه (عذب البيان في آل نهيان) حيث قرأ ثلاث قصائد في مدح ورثاء المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان هي جرح الزمن، تاج الأحبة، كيف أشكرك، وفي قصيدة جرح الزمن يقول شرار:

شيخ معلمنا الوفا والحب كله واحترام

وأيضاً معلمنا الكرامة والشهامة والأصول

كان الوطن كان السكن كان الصحو كان المنام

ما طاع للشعب الخنا ولا وافق الوضع الميول

وحملت قصائده رسالة شكر وعرفان ووفاء وانتماء لدولة الإمارات العربية المتحدة وعلى رأسها صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله ، وإلى المغفور له بإذن الله الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإلى أصحاب السمو الشيوخ أبناء الشيخ زايد بن سلطان آل نهيان وإلى كافة شيوخ آل نهيان الكرام .

ثم قرأ الشاعر أربع قصائد في مدح صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة حفظه الله وهي بعنوان: هذا خليفة، ديرتي، القائد الملهم، نبض الإمارات، وفي قصيدة (هذا خليفة) يقول الشاعر:

دار حكمها عقب زايد خليفة

تبشر بملبوس الهنا والسعادة

طيبه خليفة لطيب زايد يضيفه

مد المحبة والسخا في بلاده

هذا خليفه وين نلقى وصيفه

سبحان رب ميزه في عباده

ومما قرأ الشاعر راشد شرار أيضاً قصيدة بعنوان “أبو هزاع” مهداة إلى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان ممثل صاحب السمو رئيس الدولة يقول فيها:

من هو يوصل تحياتي لبو هزاع

شيخ تعلى نجوم سهيل بأفعاله

قرم كأنه شعاع الشمس لما شاع

تتباشر الخير كل الناس بقباله

عالي مقامه ومتعلي طويل الباع

إن قام يمشي يسير المجد عداله

كما قرأ أيضاً قصائد في مدح الفريق أول سمو الشيخ محمد بن زايد آل نهيان ولي عهد أبوظبي نائب القائد الأعلى للقوات المسلحة منها قصيدة (يالأبي) التي يقول فيها:

جيت أحث خطاي صوبك يالأبي

ودي أمصافح يمينك وأنظرك

حيث شوفك صار غاية مطلبي

ويا كبر حظ النظر كان أبصرك

إنت عطر ينسكب في بوظبي

وانت عود والوطن يتبخرك

ثم قدم الشاعر راشد النسخة الأولى من ديوان عذب البيان في آل نهيان إلى سمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان حيث تسلمها بالنيابة عن سموه الشاعر حبيب الصايغ مدير عام المركز الثقافي الإعلامي لسمو الشيخ سلطان بن زايد آل نهيان .