المكالمات تحاط بسرية تامة ويستقبلها موظفون أصحاب خبرة عالية
شرطة دبي خصص الرقم 042661228 للتبليغ عن التحرشات الجنسية بالأطفال
شرطة دبي/الرمس.نت:
كشف العميد خليل المنصوري، مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية أن شرطة دبي خصصت الرقم 2661228 04 وبصدد تخصيص أرقام سرية أخرى، يستطيع من خلالها ضحايا التحرشات الجنسية من الأطفال وذويهم التواصل مع الجهات الأمنية.
وأوضح المنصوري أن عدم الإبلاغ عن التحرشات التي تحدث للأطفال من قبل الأطفال أنفسهم أو من قبل ذويهم تجنبا للمشاكل أو الفضيحة، يساعد إلى تطورها إلى اعتداءات وجرائم جنسية ضد الأطفال، حيث يعتبر هذا النوع من الجرائم مركز اهتمام رجال البحث والتحري كونها ذات أثر مدمر على الأطفال وذويهم وهي أفعال تظل عالقة في عقول المجني عليهم مدى العمر كما أن المجتمع يعاملها بحساسية عالية ولديه رد فعل حاسم اتجاه من يرتكبها.
ودعا الأسر إلى الانتباه إلى سلوكيات المحيطين بهم وتنبيه الأطفال لمثل هذه الأفعال الشائنة حتى لا يقعوا فريسة في شرك ينصبه لهم أي من كان، كما لابد أن يلاحظون سلوكيات أطفالهم بين الفينة والأخرى داخل البيت وخارجه وعدم ترك الأطفال خارج المنزل لوقت متأخر من الليل، وعدم ترك الأطفال مع السائق بدون رقابة وتنبيه أبنائهم بإفصاحهم للأسرة إذا ما حاول شخص ما التحرش بهم مع زرع الثقة لديهم وغرس الوازع الديني لدى الأطفال.
وأوضح أن الأسباب الرئيسية وراء حدوثها تكمن في المرض النفسي المقترن بالشذوذ الجنسي ووجود أصحاب النفوس الضعيفة الذي يسعون لإشباع رغباتهم بطرق منافية للدين والأخلاق والإنسانية ، كما أن تعاطي المؤثرات العقلية كالمشروبات الكحولية والمخدرات والحبوب المخدرة وأوضاع بعض العمالة بالدولة ووجودهم في مجمعات سكنية للعزاب يزيد من وقوع مثل هذه الحالات، كما أن سوء التربية والتفكك الأسري وعدم وجود الوازع الأخلاقي أو الديني لكبح ارتكاب مثل هذه الجرائم والإفراز السلبي الذي أحدثته تعدد الجنسيات في الدولة وعدم مراقبة الأهالي لأبنائهم خلال فترة الإجازات المدرسية إذ يشكل الفراغ سببا مباشرا في تنامي الأفكار الشاذة وانفراد عمال أو سائقين أو خدم بالأطفال ووجود مساكن العمال بالقرب من المناطق السكنية للأسر والعائلات الأمر الذي يستغله بعضهم.
وأشار إلى الإدارة تسعى لمحاربة هذا النوع من الجرائم من خلال تكثيف جهود البحث والتحري عن مرتكبي هذه الجرائم وإلقاء القبض عليهم وردعهم عن تكرارها مستقبلا وتوعية الأسر بخطورتها وكيفية ارتكابها لكي يتوخوا الحيطة والحذر، وذلك من خلال برامج توعية تقوم بها لجان مختصة تستهدف مجالس الآباء والطلبة في المدارس والتوصية للجهات المختصة لتفعيل دور المدرسة وتنوير وتثقيف الطلاب وتوعيتهم حتى لا يقعوا في أيدي المجرمين وضعفاء النفوس وذلك للحد من هذه الجرائم الدخيلة على مجتمعنا وإعداد برامج ودورات لشغل أوقات فراغ الطلاب بما يفيدهم ويبعدهم عن التفكير في ارتكاب أفعال غير سوية.