ما عليّ إلا...

أن أسمع أنين صراخك...

أيها القلب الحزين...

يجتاح المكان...

ويأسر روحي...

ويحكم عليها أن...

تنسى الفرح...

وتبقى بين الهموم و الأحزان...

آآآآآآه .... كم هو مؤلم ؟؟؟ عندما تحس...

بيد تمسك قلبك وتضغط عليه بإحكام...

فلا تستطيع الفلات منها....


كم هو مؤلم ؟؟؟عندما تحس...

بأنك بحاجة إلى صديق لكي تلقي بنصف أحزانك إليه...

فلا تجد...

كم هو مؤلم؟؟؟عندما تحس...

بأنك بحاجة إلى شخص تصب بعض همومك عليه ...

فلا تجد...


أيها القلب الحزين...

لم يعد هناك خيارات إلا خيارا واحد...

هو...

هو...

أن تبقى بين أحزانك و همومك...

حتى تفارق الحياة ...

حتى تتوقف نبضاتك عن الخفقان...

وأن تبحث على أسم يعانقك و يقف إلى جانبك...

هو... أسير الأحزان




فلا تبحث عن مُعين في هذا الزمن ...

لأنه زمن الأوغاد و الخونة...

فأحزن يا قلبي ... أحزن ... أحزن ...

ولا تقل هل من إنسان يفك أسري ؟؟؟ الذي بات يسيطر على حياتي ....

انه أمر الله أن افقد أعز اثنين....

جفت دموعي ولا اعتقد أبكي غيرهم بعد الآن....

حتى نفسي ...

آآآآه ....آآآآآه....آآآآه....

فما عليك سوى أن تقول ....آآآآآآآه...

فربما حرفي الألف ... و الهاء .... يخففان عليك الأحزان ..

آه .... آه .... آه ... و إلى الأبد أسير الأحزان
كبوة جواد
رغم ذاك الزمن البعيد

الذي بات حلم لا اذكره

كنت سعيد ولكن كبوة جواد

نعم أنها كبوة مزدوجة

كانت الأولى متوقعه

من المعروف أن بعد كل كبوة نهوض

ولكن لا وقت بين الكبوتين

بدأت أتعافه من الأولى

و أتناسى ما حصل

وسرعان ما تأتي الثانية
يا إلهي ...

إنه فارس آخر يترجل عن جواده ...

كان يمتطيه بشموخ ...

و فجأة ترجل ...

ربما تكون خيانة السائس ...
و من هو السائس ؟؟؟
يا إلهي ...


إنه أقرب المقربين ...

أنها تختلف عن كل الكبوات...

آآآه...

كانت ثقيلة ...

كانت رهيبة ...

مزقت جسدي إلى أشلاء ...

أنها كبوة جواد...

لا...

لقد مات الجواد....

ولا رجعه بعد الآن إلى مضمار الحياة ...


أبــــ أسيرـــــو الــولــــ الأحزان ــــيـد





وداعاً أيها الفرح



وداعاً أيتها السعادة ...



فلم يعد هناك دوراً لكم في حياتي ...



فقد سيطر عليها الحزن والألم ...



لم يعد هناك قلب ينبض ...



بسببك أيها الحزن...



لم يعد هناك عقل يفكر...



بسببك أيها الحزن...



لم اعد أحس بدمي الذي يسري في أعماقي ...



بسببك أيها الحزن...



لم يعد هناك أمل بفراقك ...



لم أعد قادرا على فعل شيء...



لقد توقف عقلي عن التفكير...



وتوقف قلبي عن الخفقان...



أيها الحزن...



لقد صنعت لقلبي لسانا...



وجعلته ينطق...



لقد صنعت لشراييني أسنانا...



وجعلتها تهشم أعماقي ...



لقد صنعت معركة في داخلي...



لا أظنها تتوقف يوماً...



أيها الفرح...



كنت صاحبي في بداية عمري ...



نعم...



يالها من صحبه...



كانت جميله ...



وداعاً أيها الفرح...



لم ارغب بفراقك يوماً...



انه قدري...

بدئت أنساك شيئاً فشيء...



بل نسيتك...



وبدئت عهداً جديداً مع أحزاني ...



لن يفرقنا الزمن...



هذا وعداً مني ...



إنها بداية عهدي معك...



تداعبني في صحوتي ... في منامي ...



في خلوتي ... وازدحامي...

أيها الحزن...



كيف أوصف علاقتي معك؟؟؟



إنها علاقة حميمة...



آآآآه...



لم أكن أتوقع تشعبك في شراييني ...



لقد أدمنتك أيها الحزن...


وداعاً أيها الفرح...