البيان
تمكن رجال البحث الجنائي بالتعاون مع رجال المباحث الالكترونية من إلقاء القبض على عدد من المشتبه بهم المتورطين في تصميم ونشر رابط الالكتروني يتصل مباشرة عبر جهاز البلاك بيري على غرفة العمليات 999 في كافة إمارات الدولة.
وأكد العميد خليل إبراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي على أنه يجري حالياً التحقيق مع المشتبه بهم لمعرفة المتهم الرئيسي في هذه القضية التي أزعجت السلطات، مشيراً إلى أنه تم إلقاء القبض على مجموعة كبيرة من الشباب الذين تداولوا هذا الرابط وساعدوا على انتشاره.
وكشف الرائد سعيد الهاجري مدير إدارة مكافحة الجرائم الالكترونية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي عن أنه تم التواصل مع الشركة المصنعة للبلاك بيري لإيقاف خدمة تحويل الرابط الالكتروني إلى اتصال هاتفي، حيث أكدت الشركة أنها ستقوم بعمل اللازم بما يتماشى مع سياستها دون التأثير على حجم الخدمات المقدمة لمستخدمي البلاك بيري.
وأضاف أيضاً أن المتورطين في رابط غرفة العمليات تتراوح أعمارهم بين 16 و25 سنة وأغلبهم من الطلبة والمراهقين وجزء منهم عاطل عن العمل، حيث فسروا ذلك بالمزحة الشبابية غير مدركين لعواقب مثل هذه الأمور.
ودعا الرائد الهاجري الجمهور من مستخدمي الهواتف الذكية إلى تحري الدقة في تناقل الرسائل أو المعلومات وعدم الانسياق وراء مثل هذه الأمور التي من شأنها تعريض الأشخاص إلى المساءلة القانونية وتساهم في الضغط على الموظفين اثناء عملهم وقد تتسبب في تعطيل الخدمة امام من يحتاجها بالفعل وهو ما يتسبب في ضرر عام.
تويتر
أكد الرائد سعيد الهاجري مدير إدارة مكافحة الجرائم الالكترونية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي ان موقع شرطة دبي على تويتر استقطب 3293 مشتركاً حتى الآن، حيث يتم التواصل مع أفراد المجتمع بعدة طرق، مشيراً إلى ضرورة التواصل مع المواقع الموثوق بها فقط.
حيث تم توعية 200 ألف مستخدم لمواقع التواصل الاجتماعي والبلاك بيري.وكانت شرطتي ابوظبي ودبي قد ناشدتا مستخدمي هاتف "بلاك بيري" في الدولة عدم فتح رابط اتصال سريع، يبدأ بالأحرف والأرقام الآتية: »tel:999« بعد تداوله.
لافتة إلى أنه يؤدي إلى الاتصال مباشرة برقم هاتف غرفة العمليات (999) ما يشكل ضغطاً شديداً على العاملين فيها، وذلك بعد انتشار رسالة نصيّة في هواتف "بلاك بيري" تدعو للدخول لـ "مشاهدة صور شاشات غرفة عمليات الشرطة، التي التقطها شخص أثناء اتصاله بـ 999" لإثارة فضولهم وجرّهم إلى استخدام الرابط، من دون أن يدركوا أن الرسالة تتضمن رابطاً للاتصال السريع بغرفة العمليات على مستوى الإمارات وهو الأمر الذي أثر سلبياً على الخدمة المقدمة للجمهور