بسم الله الرحمن الرحيم

السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

لعله لا يخفى عل الجميع حال طلاب المرحلة الثانوية من(( زحف ونحت ))..وانا لا أعم ولكن أخص..

وأنا لا أدقق عند أمور التدخين والتفحيط أو غرائب الألبسة والتصرفات بل أدقق عند أمور يندى لها الجبين والله.

ولعل ما أستثار الموضوع لدي هو:أن أحد الأخوة الضباط في أحد أقسام الشرطة أطلعني على قضايا غريبة منها:

1-إلقاء القبض على أكثر من ألفين حبة ((كبتا قون))وكمية قليلة من الحشيش في أحد مدارس المرحلة الثانوية.

2-إلقاء القبض على شاب وفتاة في المرحلة الثانوية في أحد الإستراحات في وضع مشين والعياذ بالله.

3-قضايا التحرش بالفتيان المرد في المدارس.

4-دخول المنوعات من السجائر والنشوق والشمة إلى داخل الفناء المدرس في وقت الفسحة الكبيرة.

هذه بعض قضايا اطلعت عليها ولم أطلع على الباقي وما خفي كان أعظم..

المهم،على من لقي باللوم ؟هل نلقيه على الأب والأم..ام نلقي به على عاتق المدرسة والمدرس أن نلقيه على دور وزارة ((التربية))والتعليم من ناحية التوعية والتوجيه..أم نلقي به على رجال الأمن ومنسوبي الأمن العام..

ربما البعض سيبرر موقف هذاذ الشاب المخالف لعادات الفطرة من تغييب للعقل أو إنحراف بالسلوك أوالشاذ جنسيا((ولنكن صريحين)) أنه ربما يعاني من مشاكل اجتماعية أم تدني المستوى المعيشى..

وربما أوفقه في هذا الرأي ولكن هذا الأمر لا يجبره على فعل مثل هذه الأعمال المشينه..المخالفه للعرف الشرعي والإجتماعي والسلوكي.

هذا من ناحية،وأنا أؤكد أن هناك اشخاص من مثل هذه الفئات يعانون من المشاكل الاجتماعية أو الإقتصادية ولكن لم ينجرفوا في تيار الرذيله!!..وأؤكد أن هناك شباب من نفس الفئات العمرية لا يعنون من المشاكل الإجتماعيه والمعيشية ولكنهم إنجفروا في ذلك التيار...

وما زلت أسأل على أكتاف من نلقي باللوم؟

القضية واسعة التشعب ..فأريد من كل عضو يقرائ العنوان أن يدلي برأية..

تحياتي للجميع