|
|
كلمات جالت بصدري فأحرقته .. وأردت أن تشاركوني ألمي وهمّي الدفين على هذا الدين الذي بدأ غريبا وسينتهي غريبا ..
أرجو أن تتحمّلوني ...........
فمرة أخرى سطّر اليهود الأنجاس سطورا من الحقد والكره لهذا الدين السامي ..
بل لهذا الرسول الكريم محمد صلى الله عليه وسلم ..
مرة اخرى تجرأ أحد الخنازير الصهاينة ( أعزّكم الله ) في برنامج تلفزيوني ليهين ويستهزأ بالحبيب
محمد صلى الله عليه وسلم ، بل ويعلن ذلك على الملأ وأمام الملايين لتنطلق قهقهات وضحكات
الإستهزاء على الحبيب الغالي ....
الله الله ...
الى متى سنبقى على هذا الهوان ؟؟!!
أين أنت يا ابن الخطاب لترى ما حلّ بنا من ذلّ وهوان واستسلام ؟؟!!
أين أنت يابن الخطاب لترى ما حلّ بحبيبك محمد الذي كنت تذود عنه بكل شاردة وواردة ؟؟!!
لقد طفح الكيل أيها اليهود الأنجاس .. لقد تجرأتم لأنكم لم تجدوا من يقف بوجوهكم النجسة ليقول لكم كفى وإلا ..............
لقد تجرأ مقدّم هذا البرنامج على سيّدنا عيسى قبل تجرؤه على الحبيب محمد صلى الله عليه وسلم
لكن ...
قامت الدنيا وقعدت وطلب من اسرائيل اللقيطة أن تقدّم إعتذار رسمي الى الفاتيكان !
وقدمت الأعذار والمعاذير ...
فأين أنتم يا مسلمين ؟؟
انقذوا شفيعكم من نار جهنم ولو بكلمة ..
هي دعوة لكل من يقرأ مقالتي أن ينصر الحبيب الحبيب ولو بأضعف الإيمان ..
كلمات قد لا تعير لها الإهتمام لكنها ثقيلة بميزان الرحيم الرحمن
أرجو ألا أكون قد أثقلت عليكم
![]()