لولاك.. لولا الشام

علي فرحان الدندح

* الثـورة السورية




يا شام طال تشوقي وهيامي

فلن أبوح بلوعتي‏‏

وغرامي‏‏

أنت الحياة‏‏

ونبض حس جوانحي‏‏

ملء الوريد‏‏

وفي نخاع عظامي‏‏

أنت البلاسم إذ يؤرقني الضنى‏‏

أنت الدواء‏‏

إذا استبد سقامي‏‏

أنت الكواكب في غياهب‏‏

ظلمتي‏‏

وضحى الشموس‏‏

يزيح كل قتام‏‏

ومرافئي تهفو إليك سفائني‏‏

بعد العناء ورحلة‏‏

الآلام‏‏

أين الرفاق وأين حضن عشيرتي‏‏

ووداعة الخلان‏‏

والأرحام‏‏

أين اشتعال الحب ملء صدورنا‏‏

وتوهج الآمال والأحلام‏‏

والأمسيات وذكريات‏‏

لم تزل‏‏

بالقلب تحكي روعة‏‏

الأيام‏‏

••‏‏

يا شام إني في هواك‏‏

متيم‏‏

صب، يتوق‏‏

لثغرك البسام‏‏

خمساً من الأعوام في‏‏

حضن الهوى‏‏

فإذا هواك‏‏

تحيتي وسلامي‏‏

ولقاسيونك‏‏

ألف ألف تحية‏‏

كم ضمخت من طيبه أحلامي‏‏

لولاك يا أسد العروبة‏‏

ما جرت‏‏

في وصف حبك‏‏

أحرفي وكلامي‏‏

يا شام طال تشوقي‏‏

وهيامي‏‏

أنا المآل‏‏

وأنت حسن ختامي.‏‏