الموت يغيّب الشاعر الفلسطيني موسى صرداوي في السويد

* الدستور الاردنيـة




توفي، في السويد، الأسبوع الماضي، الشاعر الفلسطيني موسى صرداوي، عن ثمانين عاما، قضاها في خدمة الأدب والثقافة العربية، حيث عرفته الأوساط الأدبية شاعرا وناقدا ومترجما، قدم مجموعة من الترجمات المهمة من السويدية للعربية، وعرّف القارىء العربي بأهم المبدعين السويديين وأعماله.

وصرداوي المولود في قرية صردا، القريبة من رام الله مطلع ثلاثينيات القرن الماضي، أقام في السويد منذ ما يقرب من أربعين عاما التي توفي ودفن فيها، وصدرت له بضع مجموعات شعرية، وهي من أوائل الشعراء الفلسطينيين الذين كتبوا قصيدة التفعيلة، وتتلمذ على يديه عدد من الشعراء، وعرفه القراء العرب من خلال مداخلاته النقدية التي تميزت بجديتها وجرأتها في الثقافة والفن التشكيلي، وإن ظل منحازا في حياته وسلوكه لفئة المهمشين من المثقفين والمواطنين.

وكان اتحاد الكتاب والأدباء الفلسطينيين نعى في بيان له الشاعر موسى صرداوي مؤكدا حجم الخسارة التي لحقت بالثقافة العربية جرّاء رحيل شاعر وناقد ومترجم ترك بصماته الواضحة على المشهد الثقافي العربي في نصف القرن الأخير، كما كتب في وداعه عدد من أصدقائه ومعارفه الذين تحدثوا عن صفاته الإنسانية ومواقفه الثقافية والمعارك التي خاضها دفاعا عن الأدب العربي والهوية العربية في السويد والدول الإسكندنافية.

ومنذ قرر صرداوي الاقامة في السويد منذ عام 1970 فإنه ظل دائم التردد على الأردن وله علاقات طيبة مع الأدباء والمثقفين الأردنيين، وشارك في عددٍ من المؤتمرات والمهرجانات الأدبية في أكثر من بلد عربي.