-
4 - 8 - 2011, 02:28 PM
#1
تراث إماراتي نحو «اليونيسكو»(صورة).
المصدر:امارات اليوم.
تُعزّز هيئة أبوظبي للثقافة والتراث جهودها لتسجيل عدد من ركائز التراث الوطني المتفردة في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي في «اليونيسكو»، وفي مقدمها حرفة «السدو» (مهارات النسيج التقليدية في الإمارات)، والألعاب الشعبية، وفن العيّالة، وتراث «التغرودة»، في إطار استراتيجية الهيئة لصون التراث الثقافي المادي وغير المادي لإمارة أبوظبي والإمارات، وبعد نجاحها في قيادة جهود تسجيل الصقارة نوفمبر ،2010 وفي تسجيل مدينة العين يونيو .2011 وأعد الخبراء والباحثون في التراث المعنوي في الهيئة قوائم جرد لما يزيد على 200 عنصر من بين عناصر التراث الثقافي غير المادي في الدولة، ضمن الإجراءات التي تتطلبها «اليونيسكو» لاعتمادها في القائمة التمثيلية لديها.
وتواصل الهيئة تعزيز تعاونها مع منظمة اليونيسكو، والتعريف بأهم إنجازاتها في مجال صون التراث الثقافي غير المادي، إذ بادرت إدارة التراث المعنوي في هيئة أبوظبي للثقافة والتراث إلى ترجمة موسوعة «اليونيسكو» حول قائمة التراث الثقافي غير المادي للبشرية الذي يحتاج إلى صون عاجل.

وأكد مستشار الثقافة والتراث بديوان سموّ ولي عهد أبوظبي مدير عام هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، محمد خلف المزروعي، أن «الإمارات لم تألُ جهداً في دعم مشروعات الحفاظ على التراث، ولاتزال دولتنا تواصل جهودها الحثيثة في دعم خطط وبرامج منظمة اليونيسكو الرامية للحفاظ على التراث الثقافي والإرث الإنساني للبشرية».
وأشار إلى إن نجاح جهود تسجيل كل من الصقارة تراثاً معنوياً ومدينة العين تراثاً مادياً هو نجاح للإمارات في جعل العاصمة الإماراتية مركزاً ثقافياً مهماً يتوازى وأهميتها الاقتصادية العالمية المعروفة، ولتمتد العطاءات الإماراتية للإسهام في التنمية الثقافية العالمية.
وكانت الإمارات قد وقعت وسلطنة عُمان في مارس الماضي على الملف الخاص بـ«التغرودة» و«العيالة» لرفعه لمنظمة اليونيسكو بهدف تسجيله في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي، وتمّ تقديم الملف لليونيسكو على أن تبحثه لجنة الخبراء وفق جدول أعمالها لتقييمه، والمتوقع أن يتم الإعلان عن نتائج التقييم في نوفمبر المقبل في جزيرة بالي بإندونيسيا.
ولعبت الإمارات دوراً رئيساً في نجاح جهود إدراج عنصر الصقارة في القائمة التمثيلية للتراث الثقافي غير المادي في «اليونيسكو»، خلال الاجتماع الذي عقد في نيروبي في نوفمبر .2010
كما نظمت هيئة أبوظبي للثقافة والتراث، أخيراً، ورشة عمل بخصوص إعداد ملفي تسجيل كل من «السدو»، الذي يمثل مهارات النسيج التقليدية في الإمارات، وملف آخر يتعلق ببعض ألعاب الأطفال التقليدية في الإمارات، ومنها (الصقلة والتيله والجحيف والدسيس والنشابه والمريحانه وخوصه بوصه، وغيرها). وعن الفوائـد التي يمكن أن تجنيها الإمارات من وراء تسجيل عناصر تراثها الثقافي غير المادي في «اليونيسكو»، يقول مدير إدارة التراث المعنوي في الهيئة، الدكتور ناصر الحميري، إن «من أبرز الفوائد التعريف بالعنصر الثقافي محلياً وعالمياً، عبر هيئات وقنوات، ومؤسسات منظمة (اليونيسكو)، وعبر وسائل الإعلام الحديثة، وتضمين هذا العنصر أو العناصر الثقافية في محتوى المناهج الدراسيـة المحليـة، أو مناهج الدول الأخرى، معلماً من معالم التراث الحضاري للبشرية.
وتسجيل أي عنصر تراثي لدى «اليونيسكو» يضع الدولة التي تمتلك هذا العنصر، بما فيها من مؤسسات ومنظمات تراثية حكومية وأهلية أمام مسؤولياتها لممارسته اجتماعياً، وللحفاظ عليه وصونه، بدلاً من أن يكتفى بالاحتفاظ به في كتب التراث، والمتاحف، شيئاً من مخلفات الماضي. جدير بالذكر أن لدى «اليونيسكو» سياساتها ووسائلها للتحقق من الإجراءات التي تتخذها الدول والهيئات في هذا المجال.
وتابع الحميري عن فوائد تسجيل التراث في اليونسكو، إن من بينها أيضا «نشر الوعي بأهمية التراث عامة، وبعناصره المسجلة لدى «اليونيسكو»، في إبراز البعد التاريخي والثقافي للدولة، وفي بناء الهوية الوطنية، وتعزيز التنمية الاجتماعية والاقتصادية المستدامة، إذ يجب توظيف عناصر التراث المتاحة في إقامة المشاريع الاقتصادية، ومنها على وجه الخصوص الاقتصاد السياحي بكل أشكاله، وهذا ما يتفق مع رؤية «اليونيسكو» للتراث في مجال تعزيز التنمية المستدامة لدى الشعوب، وإبراز التراث بقيمه الرمزية والإنسانية التي تجسر الهوة بين الحضارات، وتوحد رؤاها وطرقها نحو عالم يسوده التآخي، والحوار الثقافي، والأهداف الإنسانية المشتركة، كما تمثل في مشروع ملف الصقارة الدولي الذي قادته الإمارات، ومشروعات تراثية أخرى مشتركة في طريقها للتسجيل لدى «اليونيسكو».
-
4 - 8 - 2011, 10:19 PM
#2
رد: تراث إماراتي نحو «اليونيسكو»(صورة).
ضوابط المشاركة
- تستطيع إضافة مواضيع جديدة
- تستطيع الرد على المواضيع
- تستطيع إرفاق ملفات
- تستطيع تعديل مشاركاتك
-
قوانين المنتدى