إذا حل الهم.... وخيم الغم....
واشتد الكرب .... وعظم الخطب ....
وضاقت السبل .... وبارت الحيل ....
وإذا اشتد المرض بالمريض وقلت حيلته... وضعفت وسيلته
وعجز الطبيب .... وحار اللبيب
{ أمن يجيب المضطر إذا دعاه ويكشف السوء ويجعلكم خلفاء الأرض أإله مع الله قليلاً ما تذكرون }
{ ..... أمن يجيب المضطر
يدعوه الغريق في غرقه ....
والمريض في كربه ....
والأسير في أسره ....
{ يا حي يا قيوم كاشف الكربات يا مجيب الدعاة أنت ربنا وأنت حسبنا يا ربنا ... وأنت المغيث في الأزمات مجيب الدعوات يا راحم العبرات سبحانك فيك المرغوب ومنك المطلوب والمرهوب }
قلوب العباد ونواصيهم بيده وأزمة الأمور معقودة بقضائه وقدره
فهو أحق من ذكر ، وأعز من عبد ، وأعظم من حمد ، وأولى من شكر، وأنصر من ابتغي، وأرأف من ملك
حلمه بعد علمه ، وعفوه بعد قدرته ، ومغفرته عن عزته .....
وفي لحظة واحدة !! ....
يغفر ذنبا ، ويستر عيبا ، ويكشف كربا ، ويفك عانيا، ويكسوا عاريا، ويشفي مريضا ، وينصر مظلوما، ويقسم ظالما ، ويغيث لهفان .
فيدعونه مخلصين له الدين ويرجونه ولا يرجون أحد سواه
فتتعلق به القلوب وتنسى سواه ....
وتنطرح بين يديه ... وتتوكل عليه
فتذوق حلاوة الإيمان .
فالعبد إذا اتقى الله وحفظ حدوده وحقوقه في رخائه رعى صلاته وصومه وغض بصره وأدى واجباته
فقد تعرف بذلك إلى الله فعرفه الله تعالى في الشدة .
{وإذا سألك عبادي عني فإني قريب أجيب دعوة الداعي إذا دعان فليستجيبوا لي وليؤمنوا بي لعلهم يرشدون}
/
\
/
في سكون الليل أناجيك
والفؤاد لا يهفو إلا إليك
والروح راحتها بين يديك
وكل شيء منك وحتماً عائد إليك
ربي ها أنا إذا بين يديك
{... اقبلني
فليس لي ملجأ إلا إليك
م ن ق و ل