الله يوفقهم للخير
|
|
ماجد بن محمد يشهد جانبا من مسابقة دبي الدولية للقران الكريم
قام سمو الشيخ ماجد بن محمد بن راشد ال مكتوم – رئيس هيئة دبي للثقافة والعلوم بزيارة لمقر مسابقة دبي الدولية للقران الكريم في ندوة الثقافة والعلوم ، وحضر سموه جانبا من الفعاليات ، وقد اثنى سموه على سير المسابقة وقوة المنافسه بين حفظة كتاب الله من اقطار العالم ، وابدى سموه سعادته لمستوى تنظيم المسابقة وهنأ اللجنة المنظمه للجائزة بمناسبة اختيار الجائزة كأفضل مسابقة قرانيه في العالم من قبل الهيئة العالمية للقران الكريم التابعه لرابطة العالم الاسلامي بمكة المكرمة
من جهة اخرى استضافت جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم مساء السبت 26 يتيما من أيتام دار البر الذين قدموا إلى الدولة للمشاركة في حفل الايتام السادس برعاية حرم سمو الشيخ محمد بن راشد ال مكتوم - نائب رئيس الدولة – رئيس مجلس الوزراء – حاكم دبي رعاه الله صاحبة السمو الشيخه هند بنت مكتوم بن جمعه ال مكتوم حفظها الله وقد حرص الايتام على متابعة جانب من تلاوات المشاركين ضمن جدول الزيارات الذي اعد لهم ، وتأتي هذه الاستضافة من قبل الجائزة تقديرا لهذه الفئة التي تكفلها جمعية دار البر.
----------------
عارف جلفار: برنامج المحاضرات له وقع وتأثير كبيرين على الجمهور ليس في كل دول العالم
قال عارف جلفار عضو اللجنة المنظمة لجائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ورئيس وحدة الأنشطة والدراسات إن برنامج المحاضرات بدأ مع الدورة الثانية للمسابقة القرآنية الدولية بتوجيهات من صاحب السمو الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي راعي جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ومؤسسها، حيث كان الهدف منها هو اقتران تلاوة كتاب الله عز وجل من المشاركين والمتسابقين من الدول المختلفة بنشاط توعوي وإرشادي يبين ويوضح ما يتضمنه القرآن الكريم من حكم وموعظة وإعجاز وفهم لآيات الله ولا يبينه إلا العلماء والدعاة، مصداقا لقول الله عز وجل "أفلا يتدبرون القرآن".
وأضاف جلفار أن بدء المحاضرات مع الدورة الثانية للجائزة والمسابقة القرآنية كان له وقع وتأثير كبيرين على الجمهور ليس في الإمارات فحسب بل في كل دول العالم خاصة مع وجود محاضرات باللغات المختلفة كالانجليزية والأوردية والبنغالية وغيرها بجانب المحاضرات التي يلقيها العلماء والدعاة العرب، مشيرا إلى أن الجائزة استطاعت خلال مسيرة المحاضرات أن تنوع في موضوعاتها وفي نوعية الدعاة فمنهم من يستطيع التحدث في الإيمانيات ومنهم من يتحدث في التفسير والفقة والسيرة ومنهم من يتحدث ومتخصص في الإعجاز العلمي في القرآن والسنة، وكل هذا يصب في خدمة الجمهور.
ولفت جلفار إلى أن اللجنة المنظمة برئاسة المستشار إبراهيم محمد بوملحة تقوم باختيار المحاضرين والذين لهم خبرات ومن المتخصصين وأن لا يكون هؤلاء المحاضرين على نمط واحد أو جنسية واحدة بل تختار الدعاة من عدة جنسيات عربية وإسلامية.
وأفاد رئيس وحدة الأنشطة والدراسات أن في هذا العام تميزت موضوعات المحاضرات وكان الجمهور في هذه المحاضرات كثيفا وهناك إقبال على هذه الفعاليات التي أصبحت من أهم أنشطة الجائزة في شهر رمضان المبارك، وقال إن الجائزة تعمل كذلك على استضافة دعاة وعلماء خلال العام حتى تكون علاقتها دائمة ومتجددة مع الجمهور.
وقال إن المسابقة القرآنية الدولية ومنذ انطلاقتها وهي تشهد تطورا لافتا ومشاركين جددا ومن دول تشارك لأول مرة، ويرجع ذلك غلى أسباب متعددة أهمها ارتفاع جوائزها المادية والتدقيق الذي تقوم به الجائزة من خلال الاختبار المبدئي لكل المشاركين للتعرف على الحافظ من غير الحافظ، فإذا تبين عدم حفظه يعاد إلى بلده، ومن ثم فإن الدولة المعاد إليها متسابقها تدقق في الاختيار خلال العام الذي يليه، فالمتسابق يعتبر سفيرا لبلده في هذه المسابقة، وأشار إلى أن لجنة التحكيم بالجائزة تمتاز بأن جميع شخصياتها من جنسيات مختلفة مما لا يكون هناك نوع من التحيز مع أو ضد أحد، وفي وجود لائحة للتحكيم بالجائزة على مستوى كبير وعال من الدقة في رصد الدرجات للمتسابقين جميعا.
وأوضح عارف جلفار أن صاحب السمو الشيخ خليفة بن زايد آل نهيان رئيس الدولة يقدم خدماته للقاصي والداني، وسموه أسهم كثيرا في خدمة الإسلام والمسلمين، ويمد يده بالعطاء والمساعدة في كل وقت للمحتاجين في كل مكان وخاصة أوقات الاحتياج كالكوارث.
وقال إن أعمال سموه داخل الدولة لا حصر لها في مجالات التنمية ، ولا ننسى مؤسسة خليفة للأعمال الخيرية والإنسانية التي وصل عطاؤها إلى بلاد كثيرة وإلى المحتاجين على مستوى العالم.
د. محمد الزرعوني: الجائزة فرصة طيبة لتشجيع الآخرين على الحفظ في كل الدول.
صرح الدكتور محمد الزرعوني المدير العام لسلطة المنطقة الحرة بمطار دبي أن جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم ومن خلال مسابقتها الدولية تعد فرصة طيبة للحفظة من جميع دول العالم ومن الجاليات المسلمة للتواجد في دبي والتسابق والتنافس على تلاوة القرآن الكريم، مشيرا إلى أن هذه الفرصة تشجع الآخرين على الحفظ وعلى تجويد القرآن الكريم ومن كل الدول.
وقال إن الجائزة ومن عام إلى عام نجد أنها تتطور إلى الأفضل واستحقت خلال الفترة الماضية الفوز بأفضل جائزة قرآنية على مستوى الجوائز من هيئة تحفيظ القرآن التابعة لرابطة العالم الإسلامي، وهي فعلا تستحقها عن جدارة، مشيرا إلى أن المرء ياتي ويستمتع إلى أداء المتسابقين مختلفي الجنسيات الذين يؤدون أداء جميلا وترتيلا يتماشى مع احكام التجويد، مشيدا بما تقوم به الجائزة من جهود ووقت في سبيل الارتقاء بهذا النشء.
وأضاف أن المنطقة الحرة لها إسهامات مجتمعية كثيرة ومنها رعايات لأنشطة وفعاليات دينية وصحية واجتماعية منها رعاية الجائزة ورعاية الملتقى الرمضاني لدائرة السياحة والتسويق التجاري، ودعم للمعاقين وبعض مرضى الثلاسيميا وتنظيم حملات للتبرع بالدم.
وثمن الزرعوني اختيار جائزة دبي الدولية للقرآن الكريم لصاحب السمو رئيس الدولة شخصية العام الإسلامية، مشيرا إلى أن هذا الاختيار جاء لجهود سموه الكبيرة والمتعددة في مد يد العون للجميع ليس على مستوى العالم العربي والإسلامي فقط، بل على مستوى العالم، ومبادراته الطيبة يعلمها الجميع من بناء المساجد والمراكز الإسلامية والمدارس وإغاثة المنكوبين، مؤكدا أن هذا هو من طبيعة دولة الإمارات التي لا تدخر جهدا في تقديم المساعدات والعون للجميع.
الله يوفقهم للخير








تسلم ع التغطية ..
ربي يعطيك الصحة و العافية ..
الله يوفقهم "إن شـــآءالله"