افتتح سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة اليوم ندوة سلامة عمليات الطيران الدولية لبرنامج الغذاء العالمي لهيئة الأمم المتحدة الذي تنظمتها دائرة الطيران المدني برأس الخيمة لغاية 21 مايو الحالي بقاعة فندق هيلتون رأس الخيمة.

حضر الافتتاح الشيخ عمر بن صقر القاسمي رئيس الدائرة الخاصة لصاحب السمو حاكم راس الخيمة والمهندس الشيخ الشيخ سالم بن سلطان القاسمي رئيس دائرة الطيران المدني برأس الخيمة والشيخ محمد بن كايد القاسمي نائب رئيس الدائرة الاقتصادية واحمد محمد الخاطري رئيس دائرة محاكم رأس الخيمة ومبارك علي الشامسي رئيس دائرة بلدية رأس الخيمة وسيف السويدي المدير العام للهيئة العامة للطيران المدني وعدد من المسؤولين وأعضاء برنامج الغذاء العالمي لهيئة الأمم المتحدة ومسئولين الطيران المدني من الدول العربية والإفريقية والأجنبية.

وقال سمو ولي عهد رأس الخيمة أن التطورات في مختلف الميادين تدفعنا إلى التطلع لإيجاد أفضل السبل وارقي السبل العلمية لتحقيق مستويات الجودة في عالم الطيران الذي يعد ثورة حيوية في حياة البشرية.


وأضاف سموه بان التطور الذي يشهده الطيران من صناعات جديدة ساهم بشكل كبير في التنمية الاقتصادية التي تهدف إلى المساهمة علمياً وعملياً وبمختلف الاتجاهات في سوق الطيران ولا سيما مقومات ومعايير سلامة عمليات الطيران حسب لوائح ونظم منظمة الطيران المدني الدولية.

من جانبه أكد المهندس الشيخ سالم بن سلطان القاسمي إن التقدم الهائل في مجال النقل الجوي منذ منتصف القرن الماضي لعب دورا هاما وعلى مستوى غير مسبوق له في التنمية الاقتصادية بجميع أنحاء العالم حيث لعبت وسائل النقل دوراً هاماً في التوسع العالمي وبخاصة النقل الجوي الذي عزز التفاعل بين شعوب العالم في المجالات الثقافية والتعليمية والفنية بالإضافة إلى تطور النقل الجوي ترافق مع مجموعة تحديات واجهت صناعة الطيران من حيث الأمن والسلامة الجوية وأمن الطيران فالنقل الجوي جعل السفر والتنقل آمناً للمشغلين و المسافرين الذين يطمحون دائماً نحو الأفضل.

وأضاف الشيخ سالم القاسمي إن رؤيتنا في دائرة الطيران المدني برأس الخيمة أن نسعى جاهدين للحفاظ على مركز ريادي فعال ومتميز كجهة منظمة للطيران المدني ومعترف بها دولياً من قبل الشركاء والعملاء وكذالك الحفاظ على بيئة تنافسية في قطاع الطيران المدني تكفل الأمن و السلامة وفقاً للمعايير الدولية ونحرص على توفير الخدمات بفعالية والاستمرار في رفع مستوى التطور مع الإسهام في التنمية الاجتماعية والاقتصادية برأس الخيمة والمنطقة.

وقال انه نظراً لتميز الموقع الجغرافي لدولة الإمارات ولإمارة رأس الخيمة بشكل خاص بين الأسواق الرئيسية فإن مساهمة صناعة الطيران في التنمية الاقتصادية هو أمر حاسم لتطوير الإستراتيجية الاقتصادية بالدولة وخصوصاً ان الهيئة العامة للطيران المدني تسعى داماً لتكون السباقة لتقديم الدعم والثقة للمنظمة العالمية للطيران المدني.. ومنذ بضع سنوات تضافرت جهود المنظمتين لدعم جهود بناء سلامة وأمن الطيران ضمن برنامج المنظمة العالمية للطيران المدني لتنسيق المساعدات والتطوير بالإضافة إلى الإستراتيجية الموحدة للمنظمة العالمية للطيران المدني.

وأضاف الشيخ سالم القاسمي إن تأسيس مركز الخليج لدراسات الطيران ( جي .

سي . ايه . اس ) في الدولة للتدريب والأبحاث والدراسات المتقدمة في مجال سلامة وأمن الطيران والنقل الجوي.. وشبكة عالمية للتدريب على أمن الطيران لتعمل كمعهد إقليمي لزيادة الوعي حول أمن الطيران وتقديم التدريب والأبحاث والمؤتمرات والندوات يتوج إنجازات هاتين المنظمتين القديرتين مشيرا الى انه في الخامس من شهر يونيو حزيران 2007 أعلنت دولة الإمارات العربية المتحدة عن تأسيس التمثيل الدائم في المقر الرئيسي للمنظمة الدولية للطيران المدني في منتريال بكندا.

وقال/ ننتهز هذه المناسبة للتأكيد على التزام دولة الإمارات العربية المتحدة بسياسة الأجواء المفتوحة والرقي بمنشآت الطيران للمستويات العالمية ودعم الجهود العالمية لتحقيق السلامة والأمن في صناعة الطيران وللإشارة للدور الحيوي الذي يلعبه ازدهار النقل الجوي في الدولة ودوره الهام للوصول إلى الأهداف بعيدة الأمد في تطوير الأعمال وصناعة السياحة المتنامية في دولة الإمارات العربية المتحدة /.

واكد المهندس الشيخ سالم القاسمي إن رؤية سمو الشيخ سعود بن صقر القاسمي ولي عهد ونائب حاكم رأس الخيمة يكمن في بناء اقتصاد قوي ومتنوع و بنمو مستمر يستطيع أن يجذب الاستثمارات من الأسواق المحلية والخارجية ليعود على الإمارة بخير وفير يرقى بمستوى الحياة لجميع سكان الإمارة ويدعم الخطط الشاملة والمستقبلية لتلبية احتياجات تطوير البنية التحتية للإمارة على المدى القصير والطويل معاً بالإضافة إلى الدعم المستمر لخدمات الطيران والموانئ البحرية وشبكات الطرق وخدمات الطاقة والاتصالات السلكية واللاسلكية والاتصالات الرقمية التي يتطلبها الاقتصاد الجديد ومصادر المياه اللازمة لاستخدام المجتمع والصناعة والرعاية الصحية والتعليم والإسكان وغيرها من الخدمات الاجتماعية.

بدوره قال سيف السويدي أن التطور بالطيران ليس ذا أهمية كبيرة إذ لم يدعم بمعايير الأمن والسلامة وأن التشدد بمعايير السلامة هي أكبر متطلبات سوق الطيران.

واضاف / نرى من خبرتنا في الأيام الماضية ان تقدم دولة الإمارات العربية المتحدة وصل إلى أقصى الحدود بإنجازات مشهودة بالعالم أجمع ولا سيما سمعة شركات الناقل الوطني بالدولة التي تطبق وتشدد على إجراءات السلامة وفق متطلبات الأنظمة واللوائح الدولية لمنظمة الطيران المدني الدولية ولهذا نحرص دائما على استيفاء والتدريب المستمر للقائمين على الطيران بالدولة وذلك لأن الأخطاء من صنع البشر وارده وواجب تجنبها . هذا هو المبدأ الذي نؤمن به في سوق طيران الدولة/.

واشار الى ان الدراسة الميدانية والبحث الدقيق هي أفضل الطرق لتفادي الأخطاء الشائعة.. ونشكر برنامج الغذاء العالمي لهيئة الأمم المتحدة على فعالياتها وندوتها العلمية والعملية من أجل تطوير الكوادر العاملة في سوق الطيران.






وام