بسم الله الرحمن الرحيم
اللهم صل على محمد وآل محمد

الطيبين الطاهرين
السلام عليكم ورحمة الله وبركاته

طبيعي أن الحياة خط مشترك بين الأفراد حيث لايستطيع الفرد العيش وحده منعزلا عن أقرانه وأسرته وأقاربه وأعزائه وأحبابه والكل مكمل للآخر وطبيعي أن تحدث مخالفات سلوكية بمختلف مستوياتها وأخطاء مقصودة وغير مقصودة
والمؤمن مبتلى قد يتعرض لمثل ذلك مرة يكون خاطىء ومرة يعتدى عليه سواء لفظيا أوجسديا وكلها في معرض
التعدي عليه وقد يكون ذلك داخل المنزل أوخارجه من زوجته أوأولاده من أصدقائه أو أفراد المجتمع
لو حللنا الأسباب نجدها مختلفة كثيرة ممكن تكون منه هو أومن غيره كلها متناولة اجتماعيا حيث أن الفرد اجتماعي بطبعه والنتيجة هناك ضغائن وأحقاد مستمرة ولها أبعاد كثيرة وخطورة نفسيا وبدنيا وهذه الضغوط مؤثرة
ومتعبة وتسبب خلخلة في تماسك الأفراد وتعاونهم
يقول صاحب كتاب من هدي القرآن أعلى الله مقامه إنّ فلسفة العفو ليست دفع الإنسان الى التمادي في الجرائم، أو ترك حدود الله سبحانه وتعالى، بل إنّ فلسفته الحقيقيّة محاولة إبعاد جوّ الذنب والجريمة عن المجتمع، وبناء على ذلك فان الدين الإسلامي يتوخّى تحقيق عدّة أهداف منها: القضاء على الذاتيات والأنانيّات؛ فمن المعلوم أنّ النسبة الأكبر من الصراعات الاجتماعية منشؤها حبّ الذات، والجري وراء المصالح الذاتيّة. فتفكير كلّ إنسان في مصلحته يسبّب حالة نموّ الصراعات، في حين أنّنا بحاجة إلى تآلف القلوب وتحاببها وصفائها، وبحاجة إلى أن لا تقوم بيننا حجب الضغائن والأحقاد وسوء الظنّ لكي نستطيع أن نتعاون في سبيل تحقيق أهدافنا. فعندما تكون في قلب الإنسان المؤمن تجاه أخيه المؤمن الأحقاد والضغائن، فانّ قدرته على التآلف والتعاون ستنخفض الى الصفر)
ويقول أيضا لابدّ أن نقول إنّ العفو له حدود، فلا يجوز العفو عن الظالم إن كان هذا العفو يزيده تجبّراً على الله تعالى وظلماً للعباد. فهذا ليس من العفو في شيء، فان قال الضعيف إنّني أعفو عن القويّ، فانّ عمله هذا لا يسمّى عفواً، بل هو ذلّ وصغار وحقارة؛ بل العفو أن تصفح عمّن هو مثلك، أو دونك، ولذلك أكّدت الأحاديث على ضرورة العفو عند المقدرة. فعندما يكون الإنسان المؤمن مقتدراً، فان صفة العفو لابدّ أن تتجلّى عنده، لأنّه سيعفو عن الإنسان الذي هو دونه في حين إن يده هي العليا، وهو قادر على أن يأخذ حقّه.)
روي عن أبي عبد الله عليه السلام قال: قال رسول الله صلى الله عليه وآله:
(عليكم بالعفو فانَّ العفو لا يزيد العبد إلاّ عزّاً فتعافوا يعزّكم الله)
ان مسألة العفو والتسامح تحتاج إلى ارادة قوية وعزم والا ليس من السهل عند البعض التنازل حتى عن أقل خطأ يصدر بحقه وبالعفو يصبح المجتمع عزيزا قويا متماسكا وترجع المياه إلى مجاريها وتسير الأمور بشكل أفضل
والعفو يعتبر من ضمن الأخلاق التي من الصعب على الإنسان أن يتحلّى بها، ويحوّلها الى ملكة وسجيّة له في نفسه؛ بل هي بحاجة إلى استعداد وتمرين وتدريب طويل، ولذلك أشار الله سبحانه وتعالى إلى أنّها من عزم الأمور؛ أي من الأمور التي لا يمكن أن تصدر من الإنسان إلاّ إذا كان ذا إراداة قويّة، وعزم لا يلين على كظم عواطفه، ومشاعر غضبه إزاء الأشخاص الذين يسيؤون إليه.
والرسول الأكرم صلى الله عليه وآله إنّما استطاع أن يملك الجزيرة العربيّة، بل وقلوب جميع المسلمين في أنحاء الأرض بعفوه وصفحه وتسامحه. فمن المعروف أنّ قبيلة قريش شنّت حروباً عديدة ضدّه صلى الله عليه وآله، وكانت هذه الحروب حروباً شرسة وقاسية، وكانت ممارساتهم ضدّ النبي صلى الله عليه وآله قبل الهجرة ممارسات وحشيّة غير إنسانية، وقد بلغت هذه الممارسات ذروتها من القسوة والوحشيّة عندما عمدوا الى قتل عمه حمزة بطريقة وحشيّة، ولكنّه مع ذلك عفا عن قريش عندما فتح مكّة متناسياً تلك الأعمال الوحشيّة التي مارسوها معه ومع أقاربه وأصحابه قائلاً: "اذهبوا فأنتم الطلقاء". في حين إنّه كان بامكانه أن ينتقم منهم، ويبيدهم عن آخرهم، ويقتلهم شرّ قتلة، ومع ذلك فقد عفا عنهم عند المقدرة
وهكذا كان الإمام (عليه السلام) يعفو ويصفح، وقد عفى (عليه السلام) عن ساب له، كما في نهج البلاغة، حيث سبه رجل من الخوارج في محضره لما تكلم الإمام (عليه السلام) بكلمة حكيمة، فقال الخارجي مشيراً إلى الإمام(عليه السلام): (قاتله الله من كافر ما أفقهه).
فهمّ أصحاب الإمام بالانتقام من ذلك الخارجي، فمنعهم الإمام وقال لهم: (انه سبّ بسب أو عفو عن ذنب) يعني انه يحق لي أن أسبه في مقابل سبه، أو أعفو عن ذنبه، وأنا أولى بالعفو، فعفى عنه.
الإمام (عليه السلام) لما ضربه ابن ملجم، حبذ أولاده على العفو عنه وخيرّهم في ذلك، وقال: ان أردتم القصاص فضربة بضربة ولا تمثلوا بالرجل، وقال كما في (نهج البلاغة) محرضاً لهم على العفو: (إن أبق فأنا ولي دمي، وإن أفنى فالفناء ميعادي، وإن أعفو فالعفو لي قربة ولكم حسنة، فاعفوا واصفحوا ألا تحبون أن يغفر الله لكم)
وقد ورد في الحديث الشريف عن رسول الله(صلى الله عليه وآله) أنّه قال: «إِذا كـانَ يَومَ القَيـامَةِ نـادى مُنـاد مَنْ كـانَ أَجرُهُ عَلَى اللهِ فَليَدخُلِ الجَنَّةَ فَيُقالُ مَنْ ذا الَّذِي أَجرُهِ عَلَى اللهِ فَيُقـالُ العـافُونَ عَنِ النَّاسِ فَيَدخُلُونَ الجَنَّةَ بِغَيرِ حِسـاب»
في المناسبات كثير مايحصل هناك لقاء مع من ظلمونا وأعتدوا علينا بكلمة جارحة او اهانة أوأي اعتداء من شأنه يسبب غيظا وزعلا وآثارا مختلفة وتبقى آثارها عابقة في صدورنا مدة طويلة لاننساها وفي هذه المناسبات كالعيدين الفطر والأضحى مثلا وفيها فرصة للإلتقاء والتصافح والتسامح العلني أوغير العلني وخيرهما الذي يبدأ بالسلام
فالانسان المؤمن عندما يتّخذ موقف العفو عن أخيه المؤمن، يجدر به أن يعلم بأنّ الله عز وجل أولى بالعفو منه
وقد يكون ذلك مباشرة مواجهة أوبرسالة أومكالمة وبأي طريق مناسب يحصل معه الإطمئنان وتحصل معه الراحة النفسية ونشوة الروح وبهجة القلب
************************************************** *******



في احد من اعضاء منتدى بردود تهزء بريس مجلس البلدي بدبا الحصن ونسب لاسمه اسم بسم طايفه ما بدبا الحصن وهذي مش معقوله انه يكون الواحد يسب واسمه موجود بنفس وقت والله يسامحهم الي يوقعون الشر بين ناس ونشر فتنه والكراهيه بين افراد مجتمع ومنتدى الرمس منتدى تسامح واخوه وتفاني انا صحيح عضو جديد بهذا المنتدى لكن اعتبروني ابن المنتدى الاول وليس الجديد والله يعفو عن كل مسلم وان فتنه اشد من قتل ان لله وانا اليه لراجعون


من عايله محمد بن علي بن طمروق الظهوري الى تميم بن سالم بن تميم الريامي وعائلته الكريمه

نحن اسفين ولا نعلم بما صار الا ان خبرتونا بهذه الواقعه الي صارت ونحن لا من سمانا ولا من ديننا حنيف ان نسب او نشتم او نقذف اشخاص اخرين مهما كان ومهمار صار بزمن الجميل ابناء بلد واحده وعاداتنا وتقاليدنا واحده وقيمنا واخلاقنا وشيمنا لاترضا بذلك ولا ترضا بسوء لاحد

والله ولي توفيق