"أحلام شقية" الأردني يرفض المشاركة في مهرجان كوفار المسرحي








رفض فريق عمل المسرحية الأردنية “أحلام شقية” المشاركة في مهرجان “كوفار” الدولي الحادي عشر الذي ينطلق في الخامس والعشرين من الشهر الجاري في جمهورية بيلاروسيا وذلك بسبب اشتراك الكيان “الإسرائيلي” في فعاليات المهرجان .

وقال مخرج المسرحية نبيل الخطيب ل “الخليج” إنه تلقى دعوة رسمية من مديرة المهرجان كاثرينا سلادوخا وافق عليها مبدئياً، بعدما خاطب وزارة الثقافة الأردنية من أجل تمويل تكاليف السفر والإقامة قبل أن يفاجأ باشتمال الجدول على عرض “إسرائيلي” . وطلب الخطيب من مديرة المهرجان حذف المشاركة الأردنية من الجدول والتي كان مخصصاً لها اليوم الثالث ضمن المسابقة الرسمية، وأبلغها عدم العودة عن قراره القطعي نهائياً فاستجابت .

وأضاف الخطيب: كنت شاركت في لجنة تحكيم الدورة الماضية للمهرجان ومنذ انطلاقه قبل نحو 11 عاماً لم يرتكب هذا التجاوز الفادح غير المبرر، وكنت أعتقد أن النفوذ الصهيوني لم يتمكن من اختراق تلك المنطقة . وأوضح أنها المرة الأولى التي حاول فيها المهرجان استقطاب عروض عربية من خلال “أحلام شقية”، إلى جانب تجربة مغربية ذكر الخطيب بأنه تواصل مع القائمين عليها وعلم بعدم انسحابهم بدعوى استناد العمل إلى مهاجمة الاستعمار والحروب ورغبتهم في إيصال ذلك فنياً .

وقال الخطيب: الحديث عن أن الفن أكبر من الهويات والمرجعيات ربما يكون صحيحاً من منطلق تعريفي لكنه خاطئ إجرائياً، فلا يمكننا التعامل مع كيان عنصري مغتصب للأراضي الفلسطينية ومتغلغل في الاضطهاد ويحاول تصدير أفكار مغلوطة تخلو من الثقافة أساساً، موقفنا المحسوم عبارة عن رسالة إلى المنظمين وسواهم في مهرجانات موازية مفادها ضرورة مراجعة قراراتهم المشابهة وإلا فإنهم سيخسرون حضور نحو 12 دولة عربية مؤثرة في هذا المجال .

يذكر أن مسرحية “أحلام شقية” من تأليف سعد الله ونوس وتناقش تراكمات القهر والظلم والتعسف في استخدام الصلاحيات وإجهاض الآمال في مهدها وذلك من خلال علاقة تجمع عائلتين، الأولى تضم سيدة مسنة وزوجها، والثانية عبارة عن شاب مع شريكة حياته، بحيث تختلط التطلعات المتناقضة التي تقود إلى صراعات نهايتها الموت المأساوي . ويؤدّي أدوار المسرحية التي شاركت ضمن مهرجانات عدة آخرها في سوريا أحمد العمري ورائد شقاح ونهى سمارة .