إسكان للمواطنين في «المرموم»





محمد بن راشد متفقداً إحدى الفلل التابعة لمشروع «عود المطينة»



قرّر صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم، نائب رئيس الدولة رئيس مجلس الوزراء حاكم دبي، أمس، تخصيص أرض سكنيـة جـديدة للمواطنين الشباب في منطقـة المرموم الواقعة قريباً من ضاحية المرابع العربية.

وستباشر مؤسسة محمد بن راشد للإسكان دراسة الطريقة المثلى لاستثمارها، إما عن طريق تخصيصها أراضي منح، أو إقامة مشروعات إسكانية عليها. كما قرّر سموّه إعفاء المتقدمين بالطلبات من الرسوم الإدارية، وتذليل العقبات أمام حصول جميع أصحاب الطلبات على المساكن حتى عام 2012
.
وخلال جولة تفقّد خلالها، أمس، مشروع إسكان عود المطينة، الذي ينتظر أن يبدأ تخصيصه للمستحقين فوراً، قال سموّه «إنني أتطلع إلى يوم قريب آت، أرى فيه كل مواطن من مواطني دولتنا الحبيبة وقد استقر مع أسرته في منزل مناسب».

ويشتمل مشروع «عود المطينة» على 940 مسكناً، تتنوّع تصاميمها وفق 11 نموذجاً، كل منها يضم ثلاث واجهات، أندلسية وإسلامية ومحلية، ما يعني تخيير المواطنين بين 33 نموذجاً مختلفاً، في حين تتألف 30٪ من المساكن من طابق واحد، و70٪ من طابقين. وتتعدد المساحات بين ثلاث وأربع وخمس غرف، ويضم المشروع منطقة خدمية رئيسة يتوافر بها مكتب بريد، ومركز صحي، ومسجد، وحديقة، ومنطقة ألعاب للأطفال، ومدرسـة، ومكتب اتصالات، إلى جـانب المحـال التجاريـة، ومواقف السيارات، ويغطي مساحـة 127 ألف هكتار من الأرض، وتكلف 1.2 مليار درهم.

وشدّد صاحب السموّ الشيخ محمد بن راشد آل مكتوم على أهمية مطابقة المساكن «المواصفات المطلوبة التي تلبي احتياجات ومقومات الحياة العصرية الكريمة».

وزار إحدى الفلل النموذجية، وتفقد مرافقها ومكوناتها ومساحتها، واطلع على بعض الخرائط والتصاميم الهندسية والمجسمات للمساكن التي تقوم مؤسسة محمد بن راشد للإسكان بتنفيذها في عدد من مناطق دبي.

وقال سموّه إنه يشعر براحة نفسية بالغة عندما يرى السعادة والاستقرار يرتسمان على وجوه أبناء وبنات شعبه في الحضر والريف والبادية، واعتبر أن «لا خير في مال إذا لم يعز ويسعد أهله وأصحابه».

ووفقاً للرئيس التنفيذي لمؤسسة محمد بن راشد للإسكان، سامي قرقاش، فإن عدد المشروعات التي أنجزتها المؤسسة، والمنتظر إنجازها حتى ،2012 يبلغ 3700 مسكن، منها 1202 مسكن ضمن المرحلة الأولى لمشروع منطقة البرشاء، و252 للمرحلة الثانية، و544 مسكناً لتوسيع مشروع الورقاء القائم حالياً، في حين تم إحلال مساكن جديدة محل القديمة في منطقة الخوانيج عددها 84 مسكناً، وفي منطقة القوز وعددها 114 مسكناً.

وأشار قرقاش إلى أن «المؤسسة تمكنت من بناء هذه المشروعات خلال فترة وجيزة، في حين لم يتجاوز عدد المساكن التي بنتها حكومة دبي في الفترة من 1981 إلى ،2006 الـ3200 مسكن»، مؤكداً لـ«الإمارات اليوم» أن النقلة النوعية لم تكن في الكم فقط، بل في الكيف أيضاً.
وأوضح أن «المشروعات الجديدة أنهت ما بات يعرف بظاهرة «الشعبيات»، لأن المؤسسة ابتعدت تماماً عن البناء النمطي الذي يوحد التصاميم على جميع المساكن في المنطقة الواحدة، كما أزالت سمة الطبقية التي حكمت المشروعات الإسكانية في السابق.