المجلس ناقش قدرات المرشحات المواطنات
فاطمة حضروم الغفلي تبدأ زياراتها للمجالس لعرض برنامجها الانتخابي




الخليج:


أكد المشاركون في مجلس محمد سالم بورقيبة في منطقة الخران برأس الخيمة، ضرورة إيجاد حلول لقضية البطالة بين صفوف المواطنين بسرعة، وإعداد دراسة وافية عن المبالغ التي تنفقها الدولة على التعليم، بدءا من رياض الأطفال إلى الجامعة، مشيرين إلى التكاليف التي يتكبدها المواطنون على تعليم أبنائهم وتربيتهم لسنوات طويلة حتى تخرجهم، في حين لا يحصل بعضهم على وظيفة مناسبة بعد سنوات الدراسة.

وأكد الحضور في “المجلس الانتخابي” أن الدولة تحتاج إلى دراسة متخصصة تضع الحلول العملية لمشكلة البطالة، بعيداً عن التنظير الذي يفتقر إلى أرقام واضحة ومعتمدة، لإيضاح حجم المشكلة وأبعادها، نحو المساهمة في حلها جذرياً.

وناقش المجلس، الذي استضاف المرشحة فاطمة عبدالله حضروم الغفلي، البرامج الانتخابية للمرشحين لعضوية المجلس الوطني الاتحادي، وقضايا وطنية واجتماعية وخدمية، من أبرزها الإسكان ، وطالب الحضور بمعالجة الأسعار المرتفعة التي تفرض على المستفيدين من منح البرنامج وقروضه من قبل المقاولين.

وقالت المرشحة فاطمة الغفلي: فضلت الزيارات الميدانية للأهالي، لعرض برنامجي الانتخابي والاستماع لأكبر قدر ممكن من الآراء التي تصب في دعم مسيرة المجلس الوطني الاتحادي، مؤكدة أن الزيارات الميدانية للأهالي أفضل من أي دعاية انتخابية، إذ تمنح الفرصة للجلوس مع الأهالي، وشرح العملية الانتخابية لهم، ومناقشة القضايا التي تؤرقهم، مؤكدة في الوقت ذاته أن جميع أشكال الدعاية الانتخابية تسهم في الحراك الوطني وتعزيز المشاركة السياسية، والزيارات الميدانية تأكيد على أن مهمة عضو المجلس الوطني الاتحادي النزول إلى الميدان، وعدم الاكتفاء بمعرفته السابقة بهموم الناس، لأن الواقع يختلف بشكل كبير عن الانطباع العام عن قضايا ومطالب الشعب.

وأكدت فاطمة أنها ستواصل زياراتها الميدانية لمجالس الرجال والنساء على حد سواء، بغية الوصول إلى أكبر قدر ممكن من أعضاء الهيئة الانتخابية.

وقال محمد سعيد بورقيبة، صاحب المجلس: إن الهموم الوطنية هاجسنا الأول، ونأمل أن تسفر الانتخابات عن وصول أعضاء مؤهلين لحمل الأمانة ونقل مطالب المواطنين إلى المسؤولين، موضحاً أن استضافة المرشحين والاستماع لبرامجهم الانتخابية دور وطني، على الجميع المساهمة فيه.

وأكد خلفان مصبح الكيبالي (45 عاماً، ثانوية عامة) خلال المجلس، أن المرأة المواطنة مؤهلة لتوصيل أصواتنا أكثر من الرجال، وهي صريحة، ولا تجامل كما يفعل بعض الرجال الذين لا يشاركون في مناقشة هموم المواطنين وطرحها، ويؤثرون مصالحهم الشخصية على المصلحة العامة، والمرأة المواطنة تولي الحالات المتعففة ذات الدخل المحدود اهتماماً أكبر من الرجال.

وتناول عبدالله صليج (48 عاماً، أول ثانوي)، قضايا توفير الوظائف للمواطنين والرواتب، والإسكان، ومنح صندوق الزواج، فيما عبر عن أمله بأن يتمكن أعضاء المجلس الوطني الاتحادي من توصيل أصواتنا ومطالبنا إلى الجهات التنفيذية في الدولة.