النتائج 1 إلى 2 من 2

الموضوع: وصاية خالدة....من وصايا محمد (صلى الله عليه وسلم )

  1. #1
    عضو مشارك الصورة الرمزية جوهرة الكون
    تاريخ التسجيل
    5 - 8 - 2011
    المشاركات
    135
    معدل تقييم المستوى
    58

    Exll وصاية خالدة....من وصايا محمد (صلى الله عليه وسلم )

     

    الوَصِيَّةُ الأُولى

    فَضْلُ « لا إِلهَ إِلا اللهُ »

    عَنْ أَبِي هُرَيرَةَ رَضِيَ اللهُ عنهُ قَالَ :
    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ مَنْ أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِكَ يَوْمَ الْقِيَامَةِ ؟
    قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلى اللهُ عليهِ وَسَلَّمَ :
    « لَقَدْ ظَنَنْتُ يَا أَبَا هُرَيْرَةَ أَنْ لا يَسْأَلَني عَنْ هذَا
    الْحَدِيِثِ أَحَدٌ أَوَّلَ مِنْكَ لِما رَأَيْتُ مِنْ حِرْصِكَ عَلَى الْحَدِيثِ :

    أَسْعَدُ النَّاسِ بِشَفَاعَتِي يَوْمَ الْقِيَامَةِ مَنْ قَالَ :
    لا إِلهَ إِلاَّ اللهُ خَالِصَاً مِنْ قَلْبِهِ أَوْ نَفْسِهِ » .

    أخرجه البخاري

    وَعَنْ عبادةَ بن الصَّامِت رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَمَ قَالَ :
    « مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَحْدَهُ لا شَرِيكَ لَهُ
    وَأَنَّ مُحَمَّداً عَبْدُهُ وَرَسُولُهُ، وَأَنَّ عِيسَى عَبْدُ اللهِ وَرَسُولُهُ
    وَكَلِمَتُهُ أَلْقَاهَا إِلى مَرْيَمَ وَروحٌ مِنْهُ ،
    وَالْجَنَّةَ حَقٌّ ، وَالنَّارَ حَقٌّ ،
    أَدْخَلَهُ اللهُ الْجَنَّة عَلى مَا كَانَ عَلَيْهِ مِنَ الْعَمَلِ » .

    أخرجه الشيخان والترمذي

    وزادَ جنادة :
    « مِنْ أَبْوَابِ الْجَنَّةِ الثَّمَانِيَةِ أَيُّهَا شَاءَ » .

    أخرجه البخاري واللفظ له ومسلم

    وفي أُخرى لمسلم :
    « مَنْ شَهِدَ أَنْ لا إِلهَ إِلا اللهُ وَأَنَّ مُحَمَّداً رَسُولُ اللهِ
    حَرَّمَ اللهُ عَلَيْهِ النَّارَ » .
    </b>


    الْوَصِيَّةُ الثَّانيَةُ

    « وَصِيَّةٌ عَامَّةٌ في التَّوْحِيدِ »

    عن ابن عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
    كُنْتُ خَلْفَ النَّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَوْماً فَقَالَ :

    « يَا غُلامُ إِنِّيِ أُعَلِّمُكَ كَلِمَاتٍ :
    إِحْفَظِ اللهَ يَحْفَظْكَ ، اِحْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ تجَاهَكَ ،
    وَإِذَا سَأَلْتَ فَاسْأَلِ اللهَ ،
    وَإِذَا اسْتَعَنْتَ فَاسْتَعِنْ بِاللهِ،
    وَاعْلَمْ أَنَّ الأُمَّةَ لَوِ اجْتَمَعَتْ عَلَى أَنْ يَنْفَعُوكَ بِشَيْءٍ
    لَمْ يَنْفَعُوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ لَكَ ،
    وَلَوِ اِجْتَمَعُوا عَلى أَنْ يَضُرُّوكَ بِشَيْءٍ
    لَمْ يَضُرُّوكَ إِلا بِشَيْءٍ قَدْ كَتَبَهُ اللهُ عَلَيْكَ ،
    رُفِعَتِ الأَقْلامُ وَجَفَّتِ الصُّحُفُ » .

    أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

    وَفي روايةِ غيرِ الترمذي :
    « اِحْفَظِ اللهَ تَجِدْهُ أَمَامَكَ ،
    تَعَرَّفْ إِلى اللهِ في الرَّخَاءِ يَعْرِفْكَ في الشِّدَّةِ ،
    وَاْعلَمْ أَنَّ مَا أَخْطَأَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُصِيبَكَ ،
    وَمَا أَصَابَكَ لَمْ يَكُنْ لِيُخْطِئَكَ ،
    وَاعْلَمْ أَنَّ النَّصْرَ مَعَ الصَّبْرِ ،
    وَأَنَّ الْفَرَجَ مَعَ الْكَرْبِ ،
    وَأَنَّ مَعَ الْعُسْرِ يُسْراً » .
    </b>




    الْوَصِيَّةُ الثَّالِثَةُ

    « فَضْلُ طَلَبِ الْعِلْمِ »

    عن قبيصةَ بنِ المُخَارق رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
    أَتَيْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ :
    « يَا قبيصةُ مَا جَاءَ بِكَ ؟ قُلْتُ :
    كَبِرَتْ سِنِّي ، وَرَقَّ عَظْمِي فَأَتَيْتُكَ لِتُعَلِّمَنِي مَا يَنْفَعَنِي اللهُ تَعَالى بِهِ ِ،
    فَقَالَ :
    « يَا قبيصَةُ مَا مَرَرْتَ بِحَجَرٍ وَلا شَجَرٍ وَلا مَدَرٍ إِلا اِسْتَغْفَرَ لَكَ ،
    يَا قبيصةُ إِذَا صَلَّيْتَ الصُّبْحَ فَقٌلْ ثَلاثاً :
    سُبْحَانَ اللهِ الْعَظِيمِ وَبِحَمْدِهِ ،
    تُعَافَ مِنْ الْعَمي وَالْجُذَامِ وَالْفَلَجِ ،
    يَا قبيصَةُ قُلْ ،
    اللَّهُمَّ إِنِّي أَسْأَلُكَ مِمَّا عِنْدَكَ وَأَفِضْ عَليَّ مِنْ فَضْلِكَ ،
    وَانْشُرْ عَليَّ مِنْ رَحْمَتِكَ ، وَأَنْزِلْ عَليَّ مِنْ بَرَكَاتِكَ » .


    أخرجه الإمام أحمد

    هذِهِ الوصِيَّةُ الشَّرِيفَةُ تَدُلُّ عَلى شَرَفِ طَلَبِ الْعِلْمِ .


    وَجَاءَ في حَدِيثِ أَبي الدَّرداءِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
    سَمِعْتُ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
    « مَنْ سَلَكَ طَرِيقاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْماً سَهَّلَ اللهُ لَهُ طَرِيقاً إِلى الْجَنَّةِ ،
    وَإِنَّ المَلائِكَةَ لَتَضَعُ أَََجْنِحَتَهَا لِطَالِبِ الْعِلْمِ رِضاً بِمَا يَصْنَعُ ،
    وَإِنَّ الْعَالِمَ لَيَسْتَغْفِرُ لَهُ مَنْ فِي السَّمَواتِ وَمَنْ في الأَرْضِ
    حَتَّى الْحِيتَانِ فِي المَاءِ ،
    وَفَضْلُ الْعَالِمِ عَلى الْعَابِدِ كَفَضْلِ الْقَمَرِ عَلَى سَائِرِ الْكَوَاكِبِ
    وَإِنَّ الْعُلَمَاءَ وَرَئَةُ الأَنْبِيَاءِ ،
    وَإِنَّ الأَنْبِيَاءَ لَمْ يُوَرِّثٌوا دِينَاراً وَلا دِرْهَماً وَإِنَّمَا وَرَّثُوا الْعِلْمَ ،
    فَمَنْ أَخَذَهُ أَخَذَ بِحَظٍ وَافِرٍ » .

    أخرجه أبو داوود والترمذي وابن ماجه وابن حبان
    في صحيحه والبيهقي .

    وَعَنْ صفْوَانَ بن عسال المُرَادِي رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
    أَتَيْتُ النَّبِيَّ صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ وَهُوَ في المَسْجِدِ
    مُتَّكِيءٌ عَلى بُرْدٍ لِهُ أَحْمَرَ ، فَقُلْتُ لَهُ ،
    يَا رَسُولَ اللهِ إِنِّي جِئْتُ أَطْلُبُ الْعِلْمَ ، فَقَالَ :
    « مَرْحَباً بِطَالِبِ الْعِلْمِ ،
    إِنَّ طَالِبَ الْعِلْمِ تَحٌفُّهُ المَلائِكَةُ بِأَجْنِحَتِهَا ،
    ثٌمَّ يَرْكَبُ بَعْضُهُمْ بَعْضاً حَتَّى يَبْلٌغٌوا
    السَّمَاءَ الدُّنْيَا مِنْ مَحَبَّتِهِمْ لِما يَطْلُبُ » .

    أخرجه أحمد والطبراني بإسناد جيد
    واللفظ له وابن حبان في صحيحه
    والحاكم وقال صحيح الإسناد

    </b>



    الْوَصِيَّةُ الرَّابِعَةُ

    « إِغَاثَةُ المَلْهُوفِ »

    عَنْ ابنِ عُمرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    أَنَّ رَسُولَ اللهِ صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ قَالَ :

    « المُسْلِمُ أَخُو المُسْلِمِ ، لا يَظْلِمُهُ وَلا يَسْلِمُهُ .
    مَنْ كَانَ فِي حَاجَةِ أَخِيهِ كَانَ اللهُ فِي حَاجَتِهِ ،
    وَمَنْ فَرَّجَ عَنْ مُسْلِمٍ كُرْبَةً فَرَّجَ اللهُ عَنْهُ بِهَا كُرْبَةً
    مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ،
    وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمَاً سَتَرَهُ اللهُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ » .

    متفق عليه

    وَعَنْ أَبِي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    عَنِ النَّبِيَّ صَلى اللهُ عَليهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
    « مَنْ نَفَّسَ عَنْ مُؤْمِنٍ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ الدُّنْيَا
    نَفَّسَ اللهُ عَنْهُ كُرْبَةً مِنْ كُرَبِ يَوْمِ الْقِيَامَةِ ،
    وَمَنْ يَسَّرَ عَلى مُعْسِرٍ يَسَّرَ اللهُ عَلَيْهِ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ ،
    وَمَنْ سَتَرَ مُسْلِمَاً سَتَرَهُ اللهُ فِي الدُّنْيَا وَالآَخِرَةِ،
    وَاللهُ فِي عَوْنِ الْعَبْدِ مَا كَانَ الْعَبْدُ فِي عَوْنِ أَخِيهِ ،
    وَمَنْ سَلَكَ طَرِيقَاً يَلْتَمِسُ فِيهِ عِلْمَاً
    سَهَّلَ اللهُ لَهُ بِهِ طَرِيقَاً إِلى الْجَنَّةِ ،
    وَمَا اِجْتَمَعَ قَوْمٌ فِي بَيْتٍ مِنْ بُيُوتِ اللهِ
    تَعَالى يَتْلُونَ كِتَابَ اللهِ
    وَيَتَدَارَسُونَهُ بَيْنَهُمْ إِلاَّ نَزَلَتْ عَلَيْهِمُ السَّكِينَةُ
    وَغَشِيَتْهُمُ الرَّحْمَةُ وَحَفًَّتْهُمُ المَلائِكَةُ ،
    وَذَكَرَهُمُ اللهُ فِيمَنْ عِنْدَهُ ،
    وَمَنْ بَطَأَ بِهِ عَمَلُهُ ،
    لَمْ يُسْرِعْ بِهِ نَسَبُهُ » .
    أخرجه مسلم
    </b>




    الْوَصِيَّةُ الخامسة

    « فَضْلُ السُّجُودِ للهِ تَعَالى»

    عَنْ معدان بنِ أَبي طلحةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ ،
    لَقِيتُ ثَوْبَانَ مَوْلى رَسُولِ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ،
    فَقُلْتُ : أَخْبِرْنِي بِعَمَلٍ أَعْمَلُهُ يُدْخِلُنِي اللهُ بِهِ الْجَنَّةَ ،
    أَوْ قَالَ قُلْتُ :
    بِأَحَبِّ الأَعْمَالِ إِلى اللهِ فَسَكَتَ ،
    ثُمَّ سَأَلْتُهُ فَسَكَتَ ،
    ثُمَّ سَأَلْتُهُ الثَّالِثَةَ فَقَالَ :
    سَأَلْتُ عَنْ ذَلِكَ النَّبِيَّ صَلى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فَقَالَ :
    « عَلَيْكَ بِكَثْرَةِ السُّجُودِ ،
    فَإِنَّكَ لا تَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إِلاَّ رَفَعَكَ اللهُ بِهَا دَرَجَةً ،
    وَحَطَّ عَنْكَ بِهَا خَطِيئَةً » .

    أخرجه مسلم والترمذي والنسائي وابن ماجه

    وَعَنْ عبادةَ بنِ الصَّامِتِ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    أَنَّهُ سَمِعَ النَِّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
    « مَا مِنْ عَبْدٍ يَسْجُدُ للهِ سَجْدَةً إِلاَّ كَتَبَ اللهُ لَهُ بِهَا حَسَنَةً .
    وَمَحَا عَنْهُ بِهَا سَيِّئَةً ،
    وَرَفَعَ لَهُ بِهَا دَرَجَةً ،
    فَاسْتَكْثِرُوا مِنَ السُّجُودِ » .

    أخرجه ابن ماجه بإسناد صحيح


    وَعَنْ حُذَيْفَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
    قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ :
    « مَا مِنْ حَالَةٍ يَكُونُ الْعَبْدُ عَلَيْهَا أَحَبَّ إِلى اللهِ
    مِنْ أَنْ يَرَاهُ سَاجِدَاً يُعَفِّرُ (1) وَجْهِهُ فِي التُّرَابِ » .

    أخرجه الطبراني في الأوسط

    (1) يعفر وجهه في التراب كناية
    عن الخضوع لله تعالى وتمام الذل له.

    </b>


    الْوَصِيَّةُ السَّادِسَةُ

    « فَضْلُ الصَّدَقَةِ »

    عَنْ كَعبِ بْنِ عُجرَةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
    قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ :
    « يَا كَعْبُ بْنِ عجرةَ إِنَّهُ لا يَدْخُلُ الْجَنَّةَ لَحْمٌ وَلاَ دَمٌ نَبَتَا عَلَى سُحْتٍ ،
    النَّارُ أَوْلى بِهِ ، يَا كَعْبُ بن عَجرةَ النَّاسُ غَادِيَانِ ،
    فَغَادٍ في فَكَاكِ نَفْسِهِ فَمُعْتِقُهَا ، وَغَادٍ فَمُوثِقُهَا ،
    يَا كَعْبُ بن عجرةَ ، الصَّلاةُ قُرْبَانٌ ،
    وَالصَّوْمُ جُنَّةٌ ،
    وَالصَّدَقَةُ تُطْفِيءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يَذْهَبُ الْجَلِيدُ عَلى الصَّفَا » .

    أخرجه ابن حبان في صحيحه

    وَعَنْ مُعُاذٍ بنٍ جبلٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
    كُنْتُ مَعَ النَِّبيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ فِي سَفَرٍ ،
    فَذَكَرَ الْحَدِيثَ إِلى أَنْ قَالَ فِيهِ ،
    ثُمَ قَالَ _ يَعْنِي النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ _ :
    « أَلا أَدُلُّكَ عَلَى أَبْوَابِ الْخَيْرِ ؟ »
    قُلْتُ بَلَى يَا رَسُولَ اللهِ ، قَالَ « الصَّوْمُ جُنَّةٌ ،
    وَالصَّدَقَةُ تُطْفِيءُ الْخَطِيئَةَ كَمَا يُطْفِيءُ المَاءُ النَّارَ » .

    أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

    رَوَى الطَّبرانيُّ في الْكَبِيرِ وَالْبيهقيُّ قَالَ :
    قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
    « إِنَّ الصَّدَقَةَ لَتُطْفِيءُ عَنْ أَهْلِهَا حَرَ الْقُبُورِ ،
    وَإِنَّمَا يَسْتَظِلُّ المُؤْمِنُ يَوْمَ الْقِيَامَةِ في ظِلِّ صَدَقَتِهِ » .

    أخرجه الطبراني في الكبير والبيهقي عن عقبة بن عامر

    وَعَنْ ميمُونَةَ بِنتِ سَعْدٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهَا أَنَّهَا قَالَتْ :
    يَا رَسُولَ اللهِ أَفْتِنَا عَنْ الصَّدَقَةِ فَقَالَ :
    « إِنَّهَا حِجَابٌ مِنِ النَّارِ لِمَنْ اِحْتَسَبَهَا يَبْتَغِي بِهَا وَجْهَ اللهِ عَزَّ وَجَلَّ » .
    أخرجه الطبراني
    </b>



    الْوَصِيَّةُ السَّابِعَةُ

    « فضل ركعتي الضُّحى وصيام ثلاثة أيَّام من كلِّ شهرٍ »

    عَنْ أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
    « أَوْصَانِي خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
    بِصِيَامِ ثَلاثَةَ أَيَامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ،
    وَرَكْعَتَي الضُّحَى ،
    وَأَنْ أُوتِرَ قَبْلَ أَنْ أَرْقُدَ » .

    أخرجه الخمسة

    وَلَفْظُهُ عِنْدَ ابنِ خزيمة :

    أَوْصَاني خَلِيلِي صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِثَلاثٍ لَسْتُ بِتَارِكِهِنَّ :
    « أَنْ لا أَنَامَ إَلاَّ عَلَى وَتْرٍ ،
    وَأَنْ لا أَدَعَ رَكْعَتَيِ الضُّحَى ،
    فَإِنَّهَا صَلاةُ الأَوَابِينَ ، وَصِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنُ كُلِّ شَهْرٍ » .

    وَعَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عمرو بنِ الْعَاص رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
    قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ :
    « صَوْمُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صَوْمُ الدَّهْرِ كُلِّهِ » .

    أخرجه البخاري ومسلم

    وَعَنْ أَبي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ عن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
    « يُصْبِحُ عَلَى كُلِّ سُلاَمَى (1) مِنْ أَحَدِكُمْ صَدَقَةٌ :
    فَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ،
    وَكُلُّ تَسْبِيحَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَحْمِيدَةٍ صَدَقَةٌ ،
    وَكُلُّ تَهلِيلَةٍ صَدَقَةٌ ، وَكُلُّ تَكْبِيرَةٍ صَدَقَةٌ ،
    وَأَمْرٌ بِالمعْرُوفِ صَدَقَةٌ ، وَنَهْيٌ عَنِ المُنْكَرِ صَدَقَةٌ ،
    وَيُجْزِيءُ عَنْ ذَلِكَ رَكْعَتَانِ يَرْكَعُهُمَا مِنَ الضُّحَى » .

    أخرجه مسلم

    وَعَنْ أَبي ذَرٍّ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
    قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ :
    « مَنْ صَامَ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ ثَلاثَةَ أَيَّامٍ فَذَلِكَ صِيَامُ الدَّهْرِ »
    فَأَنْزَلَ اللهُ تُصْدِيقَ ذَلِكَ في كِتَابِهِ الْكَرِيمِ :
    « مَنْ جَاءَ بِالْحَسَنَةِ فَلَهُ عَشْرُ أَمْثَالِهَا » ، الْيَوْمُ بِعَشَرَةِ أَيّامٍ .

    أخرجه أحمد والترمذي واللفظ له وقال حديث حسن ،
    والنسائي وابن ماجه وابن خزيمة

    وَعَنْ عَبدِ اللهِ بنِ عمرَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    أَنَّ رَجُلاً سَأَلَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ عَنِ الصِّيَامِ فَقَالَ ،
    « عَلَيْكَ بِالْبِيضِ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ » .

    أخرجه الطبراني في الأوسط ورواته ثقات

    وَعَنْ جريرٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ
    عَن النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ قَالَ :
    « صِيَامُ ثَلاثَةِ أَيَّامٍ مِنْ كُلِّ شَهْرٍ صِيَامُ الدَّهْرِ ،
    أَيَّامُ الْبِيضِ صَبِيحَةَ ثَلاثَ عَشَرَةَ وَأَرْبَعَ عَشَرَةَ وَخَمْسَ عشَرَةَ » .
    أخرجه النسائي بإسناد جيد والبيهقي



    الْوَصِيَّةُ الثَّامِنَةُ

    « صَلاةُ التَّسْبِيحِ »

    عَنْ عكرمة عَنْ ابنِ عبَّاسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
    قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ للعبَّاسِ ابنِ عَبْدِ المُطَّلِبِ :
    « يَا عبَّاسُ يَا عَمَّاهُ ! أَلا أُعْطيكَ ،
    أَلا أَمْنَحُكَ ، أَلا أَحْبُوكَ ، أَلا أَفْعَلُ بِكَ عَشْرَ خِصَالٍ ؟
    إِذَا أَنْتَ فَعَلْتَ ذَلِكَ غَفَرَ اللهُ لَكَ ذَنْبَكَ :
    أَوَّلَهُ وَآخِرَهُ ، قَدِيمَهُ وَ حَديِثَهُ خَطَأَهُ وَعَمْدَهُ ،
    صَغِيرَهُ وَكَبِيَرهُ ، سِرَّهُ وَعَلانِيَتَهُ ، عَشْرَ خِصَالٍ :
    أَنْ تُصَلِّيَ أَرْبَعَ رَكَعَاتٍ تَقْرَأُ في كُلِّ رَكْعَةٍ فَاتِحَةَ الْكِتَابِ وَسُورَةً ،
    فَإِذَا فَرَغْتَ مِنَ الْقِرَاءَةِ في أَوَّلِ رَكْعَةٍ فَقُلْ وَأَنْتَ قَائِمٌ :
    سُبْحَانَ اللهِ وَالْحَمْدُ للهِ وَلا إِلهً إِلَّا اللهُ وَاللهُ أَكْبَرُ خَمْسَ عَشَرَةَ مَرَّةً ،
    ثُمَّ تَرْكَعُ فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ رَاكِعٌ عَشَراً ،
    ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ الرُّكُوعِ فَتَقُولُهَا عَشْراً ،
    ثُّمَ تَهْوِي سَاجِدَاً فَتَقُولُهَا وَأَنْتَ سَاجِدٌ عَشْراً ،
    ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ مِنَ السُّجُودِ فَتَقُولُهَا عَشْراً ،
    ثُمَّ تَسْجُدُ وَتُقُولُهَا عَشْراً ، ثُمَّ تَرْفَعُ رَأْسَكَ فَتَقُولُهَا عَشْراً ،
    فَذلِكَ خَمْسٌ وَسَبْعُونَ في كُلِّ رَكْعَةٍ ،
    تَفْعَلُ ذلِكَ في أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ ،
    إِنْ اسْتَطَعْتَ أَنْ تُصَلِّيَهَا في كُلِّ يَوْمٍ مَرَّةً فَافْعَلْ ،
    فَإِنْ لَمْ تَسْتَطِعْ فَفِي كُلِّ جُمُعَةٍ مَرَّةً ،
    فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ شَهْرٍ مَرَّةً ،
    فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي كُلِّ سَنَةٍ مَرَّةً ،
    فَإِنْ لَمْ تَفْعَلْ فَفِي عُمُرِكَ مَرَّةً (1) » .

    أخرجه أبو داوود وابن ماجه وابن خزيمة في صحيح

    </b>




    الْوَصِيَّةُ التَّاسِعَةُ


    « سَلُوا اللهَ الْعَفْوَ وَالْعَافِيَةَ »

    وَعَنْ أَبي الْفضلِ الْعَبََّاسِ بنِ عبد المُطَّلب رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
    قُلْتُ يَا رَسُولَ اللهِ ، عَلِّمْني شَيْئاً أَسْأَلَهُ اللهَ تَعَالى ،
    قَالَ :
    « سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ » فَمَكَثْتُ أَيَّاماً ،
    ثُمَّ جِئْتُ ، فَقُلْتُ : يَا رَسُولَ اللهِ عَلِّمْني شَيْئاً أَسْأَلَهُ اللهَ تَعَالى ،
    قَالَ لِي : « يَا عَبَّاسُ يَا عَمَّ رَسُولِ اللهِ ،
    سَلُوا اللهَ الْعَافِيَةَ في الدُّنْيَا وَالآخِرَةِ » .

    أخرجه الترمذي وقال حديث حسن صحيح

    ونذكُرُ هُنا بَعْضَ الأَدْعِيةِ المَأْثُورَةِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
    وَالَّتي كَانَ يُعَلِّمُهَا أَصْحَابَهُ رِضْوَانُ اللهِ عَلَيْهِمْ .

    عَنْ ابنِ عمرَ رَضِي اللهُ عَنْهُ قَالَ :
    قَلَّمَا كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
    يَقُومُ مِنْ مَجْلِسٍ حَتَّى يَدْعُوَ بِهَؤُلاءِ الدَّعَوَاتِ لأَصْحَابِهِ :
    « اللَّهُمَّ اقْسِمْ لَنَا مِنْ خَشْيَتِكَ مَا تُبَلِّغُنَا بِهِ جَنَّتَكَ
    وَمِنَ الْيَقِينِ مَا تُهَوِّنُ بِهِ عَلَيْنَا مَصَائِبَ الدُّنْيَا
    اللَّهُمَّ مَتِّعْنَا بِأَسْمَاعِنَا وَأَبْصَارِنَا وَقُوَّتِنَا مَا أَحْيَيْتَنَا ،
    وَاجْعَلْهُ الْوَارِثَ مِنَّا ، َواجْعَلْ ثَأْرَنَا عَلى مَنْ ظَلَمَنَا ،
    وَانْصُرْنَا عَلى مَنْ عَادَانَا وَلا تَجْعَلِ الدُّنْيَا أَكْبَرَ هَمِّنَا وَلا مَبْلَغَ عِلْمِنَا ،
    وِلا تُسَلِّطْ عَلَيْنَا مَنْ لا يَرْحَمُنَا » .

    أخرجه الترمذي وقال حديث حسن


    وَعَنْ أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
    قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ :
    « مَنْ سَرَّهُ أَنْ يَسْتَجِيْبَ اللهُ تَعَالى لَهُ عِنْدَ الشَّدَائِدِ وَالْكُرَبِ
    فَلْيُكْثِرِ الدُّعَاءَ في الرَّخَاءِ » .

    أخرجه الترمذي وقال حديث حسن

    وَعَنْ ابنِ مسعودٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ أَنَّ النَّبيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
    كَانَ يَقُولُ :
    « اللَّهُمَّ إِنَّي أَسْأَلُكَ الْهُدَى وَالتُّقَى الْعَفَافَ وَالْغِنَى » .

    أخرجه مسلم

    وَعَنْ طارق بنِ أشيمَ الأَشجعيِّ الصَّحابيّ
    رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
    كَانَ الرَّجُلُ إِذَا أَسْلَمَ عَلَّمَهُ النَّبِيُّ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ الصَّلاةَ
    ثُمَّ أَمَرَهُ أَنْ يَدْعُوَ بِهَذِهِ الْكَلِمَاتِ :
    « اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَارْحَمْنِي وَاهْدِنِي وَعَافِنِي وَارْزُقْنِي » .

    وَفي رِوَايَةِ أُخرى لمسلم عن طارق :
    أَنَّهُ سَمِعَ النَّبِيَّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ وَقَدْ أَتَاهُ رَجُلٌ فَقَالَ :
    يَا رَسُولَ اللهِ ، كَيْفَ أَقُولُ حِينَ أَسْأَلُ رَبِّي ؟
    قَالَ « قُلْ اللَّهُمَّ اغْفِرْ لي وَارْحَمْنِي ، وَعَافِني ،
    وَارْزُقْنِي ،
    فَإِنَّ هَؤُلاءِ تَجْمَعُ لَكَ دَنْيَاكَ وَآخِرَتَكَ » .

    وَعَنْ أَبي هُريرةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
    كَانَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى ا للهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ يَقُولُ :
    « اللَّهُمَّ أَصْلِحْ لي دِيني الَّذِي هُوَ عِصْمَةُ أَمْرِي ،
    وَأَصْلِحْ لي دُنْيَايَ الًَّتي فِيهَا مَعَاشِي ،
    وَأَصْلِحْ لي آخِرَتِي الَّتي فِيهَا مَعَادِي ،
    وَاجْعَلِ الْحَيَاةَ زِيَادَةً لي في كُلِّ خَيْرٍ ،
    وَاجْعَلِ المَوْتَ رَاحَةً لي مِنْ كُلِّ شَرٍّ » .

    أخرجه مسلم

    وَعَنْ أَبي أُمامةَ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ قَالَ :
    دَعَا رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ لَمْ نَحْفَظْ مِنْهُ شَيْئَاً ،
    فَقُلْنََا : يَا رَسوُلَ اللهِ دَعَوتَ بِدُعَاءٍ كَثِيرٍ لَمْ نَحْفَظْ مِنْهُ شَيْئَاً ،
    فَقَالَ : « أَلا أَدُلُّكُمْ مَا يَجْمَعُ ذلِكَ كُلُّهُ ؟ تَقُولُ :
    اللَّهُمَّ أَسْأَلُكَ مِنْ خَيْرِ مَا سَأَلَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ ،
    وَنَعُوذُ بِكَ مِنْ شَرِّ مَا اسْتَعَاذَكَ مِنْهُ نَبِيُّكَ مُحَمَّدٌ صَلَّى اللهُ عَلَيهِ وَسَلَّمَ
    وَأَنْتَ المُسْتَعَانُ وَعَلَيْكَ الْبَلاغُ ،
    وَلا حَوْلَ وَلا قُوَّةَ إِلَّا بِاللهِ » .


  2. #2
    عضو فضى الصورة الرمزية شذى العطور
    تاريخ التسجيل
    25 - 11 - 2010
    المشاركات
    1,744
    معدل تقييم المستوى
    90

    رد: وصاية خالدة....من وصايا محمد (صلى الله عليه وسلم )

    بارك الله فيك ..

ضوابط المشاركة

  • تستطيع إضافة مواضيع جديدة
  • تستطيع الرد على المواضيع
  • تستطيع إرفاق ملفات
  • تستطيع تعديل مشاركاتك
  •