|
|
دبي..القبض على إفريقيين صرفا حوالات مالية بوثائق مزورة ويخترقون البريد الالكتروني للضحايا..
الخليج
ناشدت شرطة دبي محال الصرافة التأكد من شخصية صارفي الحوالات المالية والاطلاع على هوية الصارف الاصلية وليس صورة منهاوأكد العميد خليل ابراهيم المنصوري مدير الإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية بشرطة دبي، أن إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية تمكنت مؤخراً من القبض على إفريقي، قام بعمليات تزوير مع آخر ألقي القبض عليه في الشارقة بذات التهم، في مستندات واحتيال على محال صرافة وصرف حوالات مالية قادمة لآخرين منتحلين شخصيتهم، مؤكداً أن الشخصين قاما بارتكاب جرائمهما في عدة إمارات بالدولة، بعد أن حصلا على بيانات الأشخاص عبر سرقة بيانات الإيميلات، أو إنشائهما لمواقع إلكترونية وهمية حصلا من خلالها على بيانات لأشخاص، وأرقام حسابات .
ونوه العميد المنصوري أن التحقيق مع المتهم لا يزال جارياً، حيث إنه يواجه عدة تهم هو وشريكه، من بينها مخالفة الإقامة، والقيام بعمليات احتيال، والتزوير في أوراق رسمية وغير رسمية، وانتحال صفة الغير .
ودعا المنصوري أفراد المجتمع إلى عدم التعاطي مع مواقع إلكترونية غير موثوق بها، والافصاح عن بيانات شخصية قد تستغل لاحقاً من قبل النصابين والمحتالين، كما دعا أصحاب البنايات عدم تأجير شقق لأفراد لا يحملون إقامة الدولة، أو تقديمهم لصور هويات قد تكون مزورة، وهذا ما حدث فعلياً مع المتهمين، حيث قاما بتأجير شقة في إحدى الإمارات بصورة من جواز سفر تبين أنها مزورة .
وحول تفاصيل الجريمة قال المقدم صلاح بوعصيبة، مدير إدارة مكافحة الجرائم الاقتصادية بالإدارة العامة للتحريات والمباحث الجنائية، إن وقائع القضية تعود لمنتصف الشهر الماضي، عندما حضر شخص من الجنسية العربية يعمل تاجراً في مجال تجارة قطع الغيار، حيث يقوم بتوريدها لتجار خارج الدولة بعد استلام مبالغها، أشار إلى أنه في آخر عملية قام بها أبلغه تاجر أجنبي بإرسال مبلغ البضاعة بثلاث حوالات مصرفية على أحد محال الصرافة، وعندما توجه لاستلامها تبين أن هناك شخصاً آخر قام باستلامها منتحلاً شخصيته، ومقدما صوراً من هوية تحمل اسمه للصرافين .
وأكد أن التاجر أراد أن يبلغ عن الواقعة لوقف عمليات النصب والاحتيال التي تتم في هذا الصدد، وأشار بوعصيبة أنه على الفور تم تشكيل فريق عمل للبحث والتحري من الإدارة .
وأضاف تم نشر رجال المكافحة في العديد من الأماكن، مع الاستعانة ببعض المصادر السرية، وتوزيع صورته على كافة المصادر ومديريات الشرطة، حتى تم التأكد من أنه يقطن في إحدى الشقق في إمارة الشارقة، وتم استصدار إذن نيابة واتخاذ كافة الإجراءات القانونية مع شرطة الشارقة ومداهمة المكان، وإلقاء القبض على شخص تبين أنه شريك للفاعل الأصلي، وتبين أن المتهم الأصلي ألقي القبض عليه من قبل شرطة الشارقة قبل ذلك بيوم واحد، وجار التحقيق معه وتحويله إلى شرطة دبي لاستكمال التحقيق في الوقائع المرتكبة .
وأكد بوعصيبة أن المتهم اعترف بأنه وشريكه من “الهاكرز”، ويقومان بإنشاء مواقع إلكترونية وهمية للحصول على البيانات الشخصية لمن يرتادون هذه المواقع، كما يقومون بإرسال بريد إلكتروني لبعض الأشخاص، وإبلاغهم بعمليات ربح وهمية، ومن ثم الحصول على بياناتهم أيضاً، سواء كانت أرقام حسابات أو أرقام جوازات سفر أو غيرها، ومن ثم استغلال هذه البيانات في تزوير وثائق، والقيام بعمليات احتيالية أخرى .