خسر منتخبنا الوطني الأول لكرة القدم أمام فريق فلو غوانزو الصيني بهدفين دون رد في المباراة الودية التي جرت مساء أمس الاثنين على استاد مجمع بون الرياضي بمدينة شن زن الصينية ضمن تحضيرات منتخبنا لمواجهة نظيره المنتخب الكوري الجنوبي يوم الحادي عشر من الشهر الجاري بمدينة سيؤول وذلك في ثالث مباريات الأبيض في التصفيات الآسيوية المؤهلة إلى نهائيات كأس العالم 2014 لحساب المجموعة الثانية التي تضم منتخبات كوريا الجنوبية والكويت ولبنان والإمارات ، وسجل الفريق الصيني هدفيه في الشوط الثاني للمباراة .

خاض منتخبنا المباراة بتشكيلتين مختلفتين على مدار الشوطين حيث ضمت تشكيلة الشوط الأول كلاً من خالد عيسى في حراسة المرمى وللدفاع حمدان الكمالي وجمعة عبدالله ووليد عباس وخالد سبيل وللوسط سبيت خاطر ومحمد فوزي وعلي الوهيبي ومحمود خميس وللهجوم محمد الشحي وإسماعيل الحمادي ، فيما ضمت تشكيلة الشوط الثاني كلاً من عادل الحوسني في حراسة المرمى وللدفاع بشير سعيد وفارس جمعة ومحمد أحمد ووليد عباس وللوسط خالد جلال وعلي عباس عبدالله موسى وعيسى أحمد وللهجوم إسماعيل مطر وأحمد جمعة ، وكان الحارس ماجد ناصر شارك في المباراة في آخر نصف ساعة .

شهد الشوط الأول للمباراة والذي انتهى بنتيجة التعادل السلبي بدون أهداف أداء متوسطا من الجانبين مع سيطرة شبه مطلقة من لاعبي منتخبنا الوطني الذين ومنذ البداية ضغطوا على مرمى الفريق الصيني وكادوا أن يسجلوا أولى الأهداف عن طريق المهاجم إسماعيل الحمادي الذي سدد كرة قوية أبعدها الحارس إلى ركنية ، وسنحت للحمادي فرصة أخرى حين مرر له زميله علي الوهيبي كرة جميلة لعبها الأخير برأسه ارتدت من القائم دون أن يتابعها أحد ، وواصل لاعبو منتخبنا الضغط على مرمى الفريق الصيني خاصة من الجهة اليسرى التي شغلها لاعب الوسط الأيسر المتقدم محمود خميس الذي أزعج بتحركاته دفاع الفريق الصيني وحصل على مجموعة من الأخطاء والضربات الحرة المباشرة التي دائماً ما يتصدى لها القائد سبيت خاطر ، ولم يستغل لاعبو منتخبنا حالة الفريق الصيني الذي تقوقع لاعبوه في منطقتهم ولم يشكلوا أي خطورة على مرمى حارس منتخبنا خالد عيسى الذي يخوض أولى مبارياته مع المنتخب الأول والذي استبدل عند الدقيقة 30 بزميله الحارس الآخر عادل الحوسني ، وقبل نهاية الشوط الأول بدقائق سدد خالد سبيل كرة قوية إلا أنها ذهبت بعيده عن المرمى ليعلن الحكم نهاية الشوط الأول بدون أهداف .

وعلى عكس مجريات الشوط الأول جاءت أحداث الشوط الثاني قوية من جانب الفريق الصيني الذي أجرى مدربه عددا من التبديلات حيث زج بعدد من اللاعبين من بينهم لاعب أجنبي سبب قلقاً لخط دفاع منتخبنا ، ومن كرة عرضية جميلة من الجهة اليمنى أخطأ في تقديرها حارس منتخبنا الذي سقط على الأرض المبتلة استغلها أحد مهاجمي الفريق الصيني ولعب الكرة برأسه بالشباك معلناً أول أهداف المباراة وذلك عند الدقيقة "57" ، وبعد الهدف حاول لاعبو منتخبنا التقدم إلى الأمام وإحراز هدف التعادل إلا أن أغلب محاولات إسماعيل مطر وأحمد جمعة لم تفلح بسبب الرقابة الشديدة التي فرضها مدافعو الفريق الصيني عليهما ، وكاد الظهير الأيمن المتقدم محمد أحمد أن يسجل هدف التعادل حين مرر له زميله عيسى أحمد كرة داخل منطقة الجزاء وسددها قوية إلا أن الحارس أبعدها ببراعة إلى ركنية ، وبعدها بدقائق توغل إسماعيل مطر وسدد كرة قوية من خارج المنطقة إلا أن الحظ لم يقف في جانبه حيث ابعد الحارس الكرة بأطراف أصابعه قبل أن ترتد من العارضة ، واستغل الفريق الصيني المساحات التي تركها لاعبو منتخبنا نتيجة تقدمهم إلى الأمام ليحصلوا على ضربة حرة مباشرة على مشارف منطقة الجزاء تصدى لها اللاعب المحترف ووضعها بشكل ماكر على يمين الحارس ماجد ناصر الذي لام زملاءه اللاعبين على سوء تمركزهم في حائط الصد البشري وذلك عن الدقيقة "81" ، ولم تحمل الدقائق الأخيرة للمباراة الجديد ليعلن الحكم نهاية الشوط الثاني والمباراة بفوز الفريق الصيني بهدفين دون رد .

أدار المباراة طاقم حكام صيني مكون من فيرغ تيان ( حكماً للساحة ) جياو زهونغ ( مساعد أول ) جورينغ جي ( مساعد ثان ) وقيونغ فان ( حكماً رابعاً )