






|
|
انتشرت مؤخراً في أبوظبي ظاهرة قيام عدد من المقيمين بالإمارة بالنوم على كورنيش، المدينة الرئيسي على الكراسي والأرائك المخصصة لزوار الكونيش، الذي يعد أحد أهم معالم أبوظبي السياحية البارزة والذي تم تصميمه بشكل عصري حديث يلائم التطور الكبير في أبوظبي .
ويقضي هؤلاء الأشخاص طوال الليل بدءاً من الساعة الواحدة صباحاً وحتى الساعات الأولى من صباح اليوم التالي، مستغرقين في النوم، متخذين من هذا المكان السياحي، مكاناً للنوم أمام العديد من المارة الذين يتجولون على الكورنيش .
تم رصد إحدى الحالات لأحد الأشخاص نائماً بكورنيش أبوظبي على أماكن مخصصة لجلوس الزوار، غير مبال بالمارة أو الزوار من حوله، مصطحباً معه حقيبة العمل الخاصة به والتي يضعها تحت رأسه .
وحول أسباب نومه في الأماكن المخصصة للجلوس بالكورنيش بهذا الشكل، أشار الى أنه ونتيجة لارتفاع أسعار الإيجار بشكل كبير، يسكن في سكن للعزاب يتكون من غرفة تضم 6 أشخاص، حيث يدفع كل شخص في الغرفة إيجار شهرياً يبلغ 700 درهم، مشيراً الى أن راتبه لا يسمح له بالسكن بسعر أعلى من ذلك، ولكنه يعاني في الوقت نفسه من الزحام في الغرفة وعدم قدرته على النوم بسبب الأصوات التي يحدثها رفاقه في الغرفة، بالإضافة الى سوء حالة النظافة في الغرفة بسبب هذا العدد الكبير .
وأشار الى أن كل هذه الأسباب تدفعه للذهاب للنوم على الكورنيش حيث العديد من المساحات الخضراء التي تؤمن هواء نقياً بالإضافة الى الهدوء والجو المشجع على النوم .
وحول ما إذا كان النوم على الكورنيش قد يثير استياء الزوار، أجاب بأنه يتوجه للنوم في ساعة متأخرة جداً ومن النادر أن يتواجد خلالها عدد كبير من الناس على الكورنيش، بالإضافة الى أنه يحرص على الحفاظ على نظافة المكان والمظهر العام، وأن نومه ليلاً على الكورنيش لا يمكن أن يسبب ضرراً لأي من الزوار .
كما دعا الى ضرورة العمل على خفض أسعار الإيجارات لتوفير مسكن ملائم لكافة العاملين والمقيمين بالدولة، مؤكداً أنه لولا الارتفاع في أسعار الإيجارات والتزاحم في غرف السكن الخاصة بالعزاب لما كان توجه للنوم على الكورنيش وظل في السكن الخاص به .
وفي المقابل يشتكي بعض مرتادي الكورنيش من هذه الظاهرة لما تسببه من تشويه للمظهر العام للكورنيش، بالإضافة الى أنها تثير ريبة العديد من مرتادي الكورنيش، حول هؤلاء الأشخاص النائمين وما إذا كانوا مقيمين غير شرعيين، وما هي أسباب نومهم في العراء بهذا الشكل