السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
شوري علي اختي ام مريم لاني بت لا اعلم مالذي يحصل لي من التخبط الذي اعانيه غضب بخوف بحيرة بقرار بالطلاق في كل مشكلة بت لا اطيق وجوده رغم انه احيان كثيره اشعر بمداراته لي ولشيء الذي جد ااستفزازه لي اعود نفسي دائما وابني على الانفصال منه اعلم ان الرجال هكذا الا مارحم ربي وان من يخون يخون ربه ونفسه قبل كل شيء لكني لا استطيع تقبل فكرة اني اخدع منه مرتين مره حين حاول ان يدخل ي علاقة في بدايتها يعني والمره الاخرى ين اشتراكه في 3 مواقع تعارف وارساله لهم رسايل بالرغبة في التواصل لماذا وكيف اامنه على جزء من مشاعري ومن حقي بان لا اكافاء بالغدر اخبرته قبلا بانه ان كان يفكر في هذا الشيء فلن اتمسك فيه واتركه يبقى معي بل كنت سادعة يعيش حياته مقابل اني اعيش حياتي وكلا بطريقتة خصوصا وانه قد حلف لي بالمرة الاولى بالمسجد الحرام والمره الاخرى بالقران فكيف لي ان اشعر بشيء نحوه الا في كيف ان اتعود وامهد لحياتي بعدم وجوده
لا اريد ان اتخذ قرار وانا في هذه الحالة ولا اريد ان اندم بيوم من الايام اني قد كانت لدي فرصة ولم ارها في مشاعر متضاربة ساعيديني ان اردت ان تحللي شخصيته من خطه من صورته سوف ارسلها لك ولكن ساعدني واريحيني من هذه المشاعر امسكي بيدي ولا تتركيني
لك كل الود اختك ام البراء