مجلس الشيخ محمد بن بطي القبيسي .. ويستاهل ابو سيف.

على نشرها



يحلو لكَ الشعرُ موزونٌ ومنثــورُ ---يا مجلسَ الخيرِ بالأخيارِ مَعمورُ

عَذبُ الحَديثِ بهِ ذو نَكهةٍ وشَذى ---روضٌ منَ الزهرِ فوّاحٌ ومعطورُ

مِسكُ البداوةِ في أكنافــــهِ عَبِقٌ ---- وماضيَ الأهــلِ مَطويٌّ ومنشورُ

فيهِ(القبيسيُ) قُطبٌ يزدهي ألقاً--- حلــوُ الشمائـــلِ بالإيمـــانِ مبرورُ

ذاكم أبو السيفِ مَيمـونٌ نقيبتُهُ---- في سفــــرهِ الخيرُ مَكتوبٌ وممهورُ

شَهمٌ أشمٌ متى يدعى لمكرمةٍ --- بَحـــرٌ مِنَ الجودِ فيـــــاّضٌ ومسجورُ

دَفقاً كما السيلِ في جودٍ وفي كرمٍ--- وحولهُ من خيار القـــومِ جمهورُ

أعزَّةٌ لا ترى في قولــــهم خطلا --- شُمٌّ بهاليــــلُ أحــــرارٌ مغــاويرُ

ياقُطبَ مَجلسِنا بوركتَ من رجلٍ--- في بَنـــدِكَ العزُّ رفّافٌ ومضفورُ

يا خالَ زايدَ لا شُلَت مكارمُكـــم --- فأنتَ للعادياتِ الهوجِ مَذخـــــورُ

وَجدتُكم عارضاً والبَرقُ سابِقُهُ ---نـــوراً تشِعُ فما في الأُفقِ ديجـــورُ

ياجبرَ كلِّ كسيرٍ إن شكا سقما ً--- أو نَــدَّ أمـــراً بهِ توحــي الأساريرُ

شكرا الى الله كلُّ الناسِ تَرفعُهُ--- وأنــتَ في ذاكَ مخصوصٌ ومشكورُ

والمدحُ تَفرضُهُ أخلاقُ صاحبهِ ---أمـــرٌ من اللهِ في التنزيلِ مَذكـــورُ

والمجدُ يا سيدي لا يُمتطى عبثاً --- إنْ كانَ عنــدَ الفتــى للـبذلِ تَقتيرُ

وأنتَ بَحرٌ خِضّمٌ زاخِـــرٌ لَجِبٌ --- والمـــالُ عــندكَ للإضيافِ منذورُ

ياإبنَ حامدَ يا ســـوراً وياجَبلا --- ما هزَّكَ الخَطبُ إذ هَبّتْ أعاصيرُ

من (زايد)الخيرِ فيكم نَفـــحةٌ وبها--- من أَهــلكَ الصيدِ إيرادٌ وتَصديرُ

سَتنجلي الغُّمةُ السوداءُ عن وطني--- يومــاً ويعلـــو بهِ للفتــحِ تَكبيــرُ

وعندَ ذلكَ أدعــــــوكم لرؤيتــــهِ-- – وإنني اليومَ عن دعواكَ مَعــذورُ